ترامب يطلق “مجلس السلام الدولي” لإدارة غزة مؤقتًا في إطار خطة شاملة لإنهاء الحرب
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أعلن مسؤولون أميركيون، الأربعاء، عن توجيه دعوات لعدد من الأطراف للمشاركة في “مجلس السلام الدولي”، الهيئة الجديدة التي ستتولى إدارة قطاع غزة مؤقتًا، في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع المحاصر.
وخلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف، امتنعت السلطات الأميركية عن الكشف عن أسماء الجهات التي تلقت الدعوات، لكنها أكدت أن الرئيس ترامب سيكون مسؤولًا عن اختيار أعضاء المجلس.
ويأتي هذا الإعلان بالتزامن مع إطلاق واشنطن المرحلة الثانية من خطة ترامب، بعد عامين من النزاع الدموي في غزة. وكان ترامب قد أعلن في 29 أيلول 2025 خطة مؤلفة من 20 بندًا لإنهاء الحرب، لا تزال بحاجة إلى موافقة الأطراف المعنية، وتشمل ترؤسه لجنة تشرف على المرحلة الانتقالية في القطاع.
وتأسست خطة إدارة غزة على حكم انتقالي مؤقت، يتولى مسؤولون فلسطينيون تكنوقراطيون وغير سياسيين تقديم الخدمات اليومية للسكان، بمساندة خبراء دوليين. ويضم “مجلس السلام” شخصيات بارزة، من بينهم الرئيس الأميركي ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، بالإضافة إلى قادة دول آخرين.
وتتولى الهيئة الجديدة وضع الأطر القانونية والمالية لإعمار غزة، وضمان تنفيذ برامج الإصلاح التي بدأت بها السلطة الفلسطينية، مستندة إلى أفضل المعايير الدولية لتطبيق حكم حديث وفعّال يلبّي احتياجات السكان ويجذب الاستثمارات.
وكانت الوثيقة الأساسية للخطة قد وُقّعت في 14 تشرين الأول 2025 في شرم الشيخ بمصر، خلال “قمة شرم الشيخ للسلام”، بحضور الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب الرئيس الأميركي ترامب، لتكون خطوة شاملة نحو إنهاء الحرب في غزة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.