رئيس كوسكو : بفضل محطة البحر الأحمر للحاويات سينمو ميناء السخنة ليصبح مركزاً محورياً لقارة أفريقيا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
ألقى "تشو تاو"، رئيس مجلس إدارة شركة "كوسكو شيبينج"، كلمة خلال فعاليات الاحتفالية المقامة بمناسبة انطلاق التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات بحضور رئيس مجلس الوزراء، ونائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية الصناعية، وزير الصناعة والنقل، ورئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، ومحافظ السويس، ورئيس هيئة قناة السويس، ونائب وزير النقل للنقل البحري، ومدير مشروع تطوير واستكمال ميناء السخنة، ومعاون الوزير للنقل البحري، والعضو المنتدب والمدير الإقليمي لأوروبا ومصر هاتشيسون بورتس، والرئيس التنفيذي لشركة CMA لمحطات الحاويات، والرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر لتداول الحاويات، ومُمثلي شركات هاتشيسون بورتس،CMA ، COSCO Shipping .
واستهل "تشو تاو" كلمته بتوجيه الشكر للحضور في هذا اليوم المميز للغاية قائلا: "إنه لمن دواعي فخري واعتزازي أن أتحدث إليكم اليوم في حفل بدء التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر للحاويات بالسخنة؛ إذ نستهل اليوم فصلاً جديداً في مسيرة التجارة والصداقة بين الدول، كما أود أن أعرب عن خالص امتناني للحكومة المصرية على دعمها القوي، كما أتوجه بالشكر لشركائنا ولكل من عمل بجد وتفانٍ في إنشاء هذه المحطة؛ فبفضل جهودكم المخلصة، أصبح هذا الحلم حقيقة واقعة".
وخلال كلمته، قال "تشو تاو": "تعد كوسكو للموانيء الملاحية (CSP) واحدة من الشركات الرائدة عالمياً في تشغيل الموانئ؛ حيث نقوم بإدارة موانئ في مناطق عديدة حول العالم، من الصين إلى أوروبا، والشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، وأمريكا الجنوبية، وأفريقيا، واليوم، نقوم بإدارة خمسين محطة في أربعين ميناءً عالمياً، وبالرغم من ذلك، فنحن أكثر من مجرد أرقام؛ إذ تتمثل مهمتنا في تقديم "موانئ للجميع"، ونضع عملاءنا دائماً في المقدمة، و إذ نعمل بجد لتعزيز شبكتنا العالمية لجعلها أفضل وأقوى وأكثر كفاءة".
وأضاف "تشو تاو": "إن رؤيتنا واضحة، وهي أن نصبح المقدم الرائد عالمياً لخدمات لوجستيات الموانئ، مع التركيز على تقديم قيمة مضافة للمشتغلين بهذا المجال، واليوم نحتفل بالتشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر للحاويات الجديدة بالسخنة، والتي تتميز بموقعها الاستراتيجي عند المدخل الجنوبي لقناة السويس؛ حيث تقع مباشرة بجوار المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، والتي ستصبح مركزاً لمصر في مجالات الصناعة والتكنولوجيا والخدمات اللوجيستية العالمية، ويعد ميناء السخنة بوابة رئيسية للتجارة بين الشرق والغرب، وبفضل هذه المحطة الجديدة، سينمو الميناء ليصبح أكثر قوة ومركزاً محورياً هاماً لمنطقة البحر الأحمر والقارة الأفريقية بأكملها".
وفي السياق نفسه، تحدث "تشو تاو" عن رحلة شركته في ميناء السخنة قائلا: "لقد بدأت رحلتنا مع السخنة في مارس من عام 2023، عندما حصلنا على حصة تبلغ 25% من هذا المشروع، وبالتعاون مع شركائنا، استثمرنا نحو 375 مليون دولار أمريكي؛للمساهمة في بناء محطة قادرة على تداول 1.7 مليون حاوية مكافئة (TEU) سنوياً، وستعمل محطة البحر الأحمر للحاويات الجديدة بالسخنة على تعزيز كفاءة وسلاسة حركة البضائع عبر قناة السويس بشكل كبير، كما ستسهم في خلق فرص عمل، وتعزيز الاقتصاد، وتدعيم الروابط التجارية بين الصين ومصر وبقية دول العالم".
وأضاف: "قبل كل شيء، قد بُني هذا المشروع على الثقة والتعاون الوثيق؛ حيث أود أن أتوجه بخالص الشكر لأصدقائنا المصريين على حسن ضيافتهم ورؤيتهم، وأشكر شركاءنا على خبراتهم والتزامهم؛ فمحطة البحر الأحمر للحاويات الجديدة بالسخنة تعد نموذجاً استثنائياً لما يمكن تحقيقه من خلال تعاوننا المشترك. وبينما تنطلق هذه المحطة اليوم تجاريا، فإنني أرى مستقبلاً مشرقاً؛ حيث ستصبح السخنة مركزاً عالمياً على القمة، فيه تتدفق البضائع بسلاسة، كما تتبادل فيه الأفكار، ويعود النفع على الجميع".
واختتم "تشو تاو" كلمته بقوله: "اسمحوا لي أن أكرر شكري لكم جميعاً على تشريفنا اليوم. فهيا بنا معاً نبدأ هذه الرحلة الجديدة. شكراً لكم".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاحتفالية رئيس مجلس الوزراء التشغیل التجاری میناء السخنة رئیس مجلس
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.