مستشفى أجا تنجح فى إعادة بناء الوجه لمريض عقب حادث دراجة نارية
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
نجح الفريق الطبى بمستشفى أجا المركزى، التابعة لمديرية الشئون الصحية بالدقهلية، فر إجراء عملية جراحية دقيقة وذات مهارة عالية لمريض كان يعانى من تهشم بعظام الوجنة وتشوه بالوجه، إثر تعرضه لحادث دراجة نارية.
حيث استقبل المستشفى المريض، وتم التعامل معه على الفور، وتجهيزه لدخول غرفة العمليات بعد إجراء كافة الفحوصات والأشعة اللازمة، وعلى إثرها تقرر التدخل الجراحي العاجل.
وتمكن الفريق الطبى من إجراء العملية بنجاح، والتى شملت رد عظام الوجنة وتركيب شرائح ومسامير طبية دقيقة، مع إعادة بناء الوجه بما يضمن استعادة الوظيفة والشكل التشريحى بصورة آمنة، وقد أسفرت العملية عن تحسن ملحوظ فى الحالة الصحية للمريض، وتم خروجه من المستشفى وهو فى حالة عامة جيدة بعد استكمال الرعاية الطبية اللازمة.
وأشاد الدكتور حمودة الجزار، وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، بجهود الفريق الطبى بمستشفى أجا المركزى، مثمنًا الأداء المهنى المتميز والتعامل السريع مع الحالة، ومؤكدًا أن هذا النجاح يعكس كفاءة الأطقم الطبية وقدرتهم على إجراء التدخلات الجراحية الدقيقة داخل مستشفيات المحافظة.
كما وجّه وكيل الوزارة الشكر والتقدير للفريق الطبى الذى ضم الدكتور محمد الجراحى، استشارى جراحة الوجه والفكين ورئيس القسم، والدكتور محمود أكرم الدمرداش، أخصائى جراحة الوجه والفكين، والدكتور محمد البسيونى، جراحة وجه وفكين، والدكتور طارق الشامى، زمالة جراحة الوجه والفكين، إلى جانب الدكتور أحمد الشيخ، طبيب التخدير، والممرضة مى فاروق من طاقم التمريض، لدورهم فى إنجاح العملية.
وشمل الشكر أيضًا الدكتور تامر يوسف، مدير مستشفى أجا المركزى، لما يبذله من جهود فى دعم المنظومة الطبية وتوفير الإمكانيات اللازمة، بما يسهم فى تقديم خدمة صحية متميزة للمواطنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الدقهلية عملية جراحية حادث دراجة نارية
إقرأ أيضاً:
كيف يدمّر الضغط النفسي صحة البشرة دون أن تلاحظ؟
أصبح التوتر أحد العوامل المباشرة التي تنعكس على صحة البشرة ومظهرها الخارجي، فالكثير من الأشخاص يلاحظون ظهور الحبوب، أو شحوب الوجه، أو زيادة التجاعيد في فترات الضغط النفسي دون إدراك العلاقة الحقيقية بين هذه التغيرات والتوتر اليومي.
ويؤكد خبراء الجلدية أن البشرة تُعد مرآة للصحة النفسية، إذ تتأثر بشكل كبير بالهرمونات التي يفرزها الجسم أثناء التعرض للضغوط، ما يجعل إدارة التوتر جزءًا أساسيًا من روتين العناية بالبشرة.
عند التعرض للضغط النفسي، يفرز الجسم هرمونات مثل الكورتيزول والأدرينالين، وهي هرمونات تساعد الجسم على التعامل مع المواقف الصعبة بشكل مؤقت.
لكن استمرار ارتفاع هذه الهرمونات لفترات طويلة يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم المختلفة، ومنها وظائف الجلد.
زيادة حب الشباب والبثور
أحد أبرز تأثيرات التوتر على البشرة هو زيادة ظهور حب الشباب.
فعند ارتفاع هرمون الكورتيزول، تزداد إفرازات الدهون في البشرة، ما يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور، خاصة في منطقة الوجه والظهر.
كما أن الالتهابات الجلدية تصبح أكثر حدة لدى الأشخاص الذين يعانون من ضغط نفسي مستمر.
شحوب البشرة وفقدان النضارة
التوتر يؤثر أيضًا على تدفق الدم إلى الجلد، ما يؤدي إلى مظهر باهت وشاحب للبشرة.
كما أن الجسم في حالات الضغط يوجه الطاقة إلى الأعضاء الحيوية، مما يقلل من تغذية الجلد بالأكسجين والعناصر الغذائية الضرورية.
تسريع ظهور التجاعيد
يرتبط التوتر المزمن بزيادة إنتاج الجذور الحرة في الجسم، وهي جزيئات تسرّع عملية شيخوخة الخلايا.
ومع مرور الوقت، يؤدي ذلك إلى تكسير الكولاجين والإيلاستين المسؤولين عن مرونة الجلد، ما يسبب ظهور الخطوط الدقيقة والتجاعيد المبكرة.
تفاقم الأمراض الجلدية
قد يؤدي التوتر إلى تفاقم بعض الأمراض الجلدية المزمنة، مثل:
الإكزيما.
الصدفية.
الوردية (Rosacea).
وتشير الدراسات إلى أن الحالة النفسية تلعب دورًا مهمًا في شدة هذه الأمراض وتكرار نوبات ظهورها.
اضطرابات النوم وتأثيرها على البشرة
يرتبط التوتر غالبًا باضطرابات النوم، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الجلد.
فأثناء النوم، يقوم الجسم بعمليات إصلاح وتجديد للخلايا، وعند نقص النوم تتباطأ هذه العمليات، مما يؤدي إلى:
زيادة الهالات السوداء.
انتفاخ العينين.
بطء شفاء البشرة.
العادات المرتبطة بالتوتر التي تضر البشرة
لا يقتصر الضرر على التوتر نفسه، بل يمتد إلى السلوكيات المصاحبة له، مثل:
لمس الوجه بشكل متكرر.
تناول الأطعمة غير الصحية.
إهمال تنظيف البشرة.
الإفراط في تناول الكافيين.
كيف تحمي بشرتك من آثار التوتر؟
يمكن تقليل تأثير التوتر على البشرة من خلال مجموعة من الخطوات، أبرزها:
ممارسة التمارين الرياضية بانتظام.
الحصول على نوم كافٍ.
اتباع نظام غذائي صحي.
ممارسة تقنيات الاسترخاء مثل التأمل والتنفس العميق.
الالتزام بروتين بسيط وثابت للعناية بالبشرة.
دور التغذية في تقليل آثار التوتر
تلعب التغذية دورًا مهمًا في دعم صحة البشرة خلال فترات الضغط النفسي، حيث تساعد الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة على تقليل الالتهابات وحماية الخلايا.
ومن أهم هذه الأطعمة:
الفواكه الطازجة.
الخضروات الورقية.
المكسرات.
الأسماك الغنية بالأوميجا 3.
التوتر ليس مجرد حالة نفسية عابرة، بل عامل قوي يؤثر بشكل مباشر على صحة البشرة ومظهرها، ومع استمرار ضغوط الحياة اليومية، يصبح الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا لا يتجزأ من العناية بالبشرة، للحفاظ على مظهر صحي ونضر بعيدًا عن علامات الإرهاق.