اعترافات لص المطار: انتهزت فرصة إنهاء راكب إجراء الوصول وسرقت الحقيبة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أدلى راكب قادم من إحدى الدول العربية متهم بسرقة مبالغ مالية من آخر أثناء تواجده فى مطار القاهرة لإنهاء إجراءات دخوله البلاد، أنه كان يجلس بجوار الشخص الذى قام بسرقته، موضحا أنه لاحظ وجود مبالغ مالية داخل الحقيبة الخاصة التى يحملها فى يده، وأنه أصطنع حديث بينهما حتى يتمكن من استغلال الفرصة والاستيلاء على المبالغ المالية التى بحوزته.
وأضاف المتهم، أنه بمجرد أن قام الشخص الأخر لإنهاء بعض الأمور فى الأوراق الخاصة به، مسأمنه على حقيبته وما بها من متعلقات شخصية، أنتهز الفرضة وقام بفتحها والاستيلاء على ما بها من مبالغ مالية، وحاول الخروج من المطار وإنهاء أوراقه قبله حتى لا ينكشف أمره، إلا أنه تم ضبطه فى وقت سريع قبل ذلك، وتم أقتياده إلأى مركز الشرطة داخل المطار لاتخاذ الإجراءات القانونية حياله.
وكانت أمرت جهات التحقيق حبس راكب على ذمة التحقيقات، وذلك على خلفية أتهامه مبلغ ألف درهم وألف دولار أثناء تواجده بمطار القاهرة الدولي، وطلبت تحريات المباحث الجنائية فى الواقعة.
الأجهزة الأمنية تتلقى بلاغ بالواقعةوكشفت تحقيقات الأجهزة الأمنية أن الواقعة بدأت بتلقي بلاغ من أحد الركاب أفاد فيه بتعرضه لسرقة مبلغ ألف درهم وألف دولار أثناء تواجده بمطار القاهرة الدولي، وعلى الفور انتقلت قوة من مباحث المطار لفحص البلاغ واتخاذ الإجراءات اللازمة.
وبإجراء التحريات وجمع المعلومات، تبين تورط راكب آخر في ارتكاب الواقعة، حيث استغل حالة نوم المجني عليه داخل المطار، وتمكن بأسلوب المغافلة من سرقة المبالغ المالية دون أن يشعر به.
وعقب تقنين الإجراءات، نجحت الأجهزة الأمنية في ضبط المتهم، وبحوزته المبالغ المالية المستولى عليها، وبمواجهته أمام اللواء عبد الناصر موافي، مدير الإدارة العامة لمطار القاهرة، أقر بارتكاب الواقعة، موضحًا أنه لاحظ الأموال مع الضحية فاستولى عليها مستغلًا انشغاله ونومه.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهم، وأُحيل إلى نيابة النزهة التي تولت التحقيق في الواقعة تحت إشراف المستشار معتز زكريا.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: تجديد حبس سرقة ألف درهم حبس راكب مطار القاهرة قاضى المعارضات
إقرأ أيضاً:
ثلثا سكان غزة يواجهون خطر الجوع الشديد بحلول نهاية العام
قال مرصد عالمي معني بمراقبة الجوع، اليوم الخميس، إن أكثر من ثلثي سكان قطاع غزة قد يتعرضون للجوع الشديد بحلول نهاية العام الجاري، في ظل تخفيض وكالات إغاثة إنسانية تدفقات المساعدات بسبب نقص التمويل.
وأظهر أحدث تقييم أجراه التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن مستويات سوء التغذية الحاد، وخاصة بين الأطفال، انخفضت بشكل ملحوظ بعد زيادة إمدادات الغذاء عقب وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لكنه حذر من أن استهلاك الغذاء لا يزال غير كاف لمعظم الأسر، وأن بعضها يلجأ إلى التسول والبحث عن الطعام في القمامة.
وأوضح أن أكثر من 1.2 مليون شخص، أي نحو 59% من سكان غزة، تعرضوا للجوع الشديد الذي يُعرف بأنه مستوى أزمة أو أسوأ خلال الفترة من منتصف أبريل/نيسان ونهاية يونيو/حزيران الماضيين. وكان من بين هذا العدد نحو 212 ألف شخص في حالة طوارئ.
ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى أكثر من 1.4 مليون شخص، أو 67% من سكان القطاع، بحلول ديسمبر/كانون الأول المقبل.
وبحسب التقييم، من المتوقع أن تشهد 4 محافظات، هي شمال غزة وغزة ودير البلح وخان يونس، مستويات "إنذار" من سوء التغذية، وهي المرحلة الثانية من تصنيف سوء التغذية الحاد.
كما تعذر على المحللين الوصول إلى بعض المناطق القريبة مما بات يُعرف باسم "الخط الأصفر" خلال فترة المسح، مما حال دون توفر بيانات كافية لتصنيفها.
وضع هشوحذر التقرير من أن الحصص الغذائية لا تزال، رغم التحسن جراء وقف إطلاق النار، غير كافية من حيث الكمية والجودة والتنوع الغذائي. ويزيد من تعقيد الوضع عدم انتظام الواردات التجارية من المنتجات الطازجة ومصادر البروتين.
وتوقع التقييم أن يحتاج نحو 74 ألف طفل إلى العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، فيما ستحتاج نحو 25 ألف امرأة حامل ومرضع إلى دعم تغذوي خلال الفترة نفسها.
إعلانويعتمد غالبية سكان غزة على إمدادات المساعدات بعد عامين من الحرب وتشريد معظم السكان تقريبا.
وقلصت برامج التغذية التكميلية المخصصة للنساء الحوامل والمرضعات عدد المستفيدات منها إلى النصف ليصل إلى 6 آلاف امرأة بين يناير/كانون الثاني ومايو/أيار هذا العام في القطاع.
ومن المرجح أن تكون التخفيضات الإضافية في المساعدات ناجمة عن نقص التمويل وعدم اليقين بشأن تمكن منظمات الإغاثة من الوصول إلى القطاع.
قدرة على إنتاج الغذاءكذلك، أشار التقييم إلى أن هناك مؤشرات أولية على إمكانية استعادة الإنتاج الغذائي المحلي في المناطق التي يستطيع المزارعون الوصول إليها، إلا أن هذه الجهود تظل محدودة ما لم تُرفع القيود المفروضة على دخول السلع إلى قطاع غزة.
فهناك أكثر من 70% من الأراضي الزراعية في القطاع لا يمكن الوصول إليها حاليا، بغض النظر عن حجم الأضرار أو توفر المدخلات، في حين لا تتجاوز نسبة الأراضي القابلة للاستخدام 3% فقط، بحسب التقييم.
مناشدة المجتمع الدوليكما شددت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي على أهمية استمرار تدفق المساعدات الإنسانية المنقذة للحياة عبر جميع الممرات القادمة من الأردن وإسرائيل ومصر، ومن خلال المعابر في شمال القطاع وجنوبه، موضحة أن المساعدات تدخل حاليا من معبر كرم أبو سالم فقط.
ودعت الوكالات كذلك إلى توفير مواد الإيواء والوقود وغاز الطهي والمدخلات الزراعية بشكل فوري عبر القطاع الخاص، وإلى توسيع نطاق الوصول التجاري بما يمكّن الأسواق من التعافي والاستقرار، كما ناشدت المجتمع الدولي بزيادة التمويل.
وكان التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أكد انتشار المجاعة في مناطق بقطاع غزة في أغسطس/آب 2025، بينما أكدت وزارة الصحة بغزة أن المجاعة وسوء التغذية أدت إلى وفاة العشرات، جراء منع إسرائيل دخول المساعدات.
وأكد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي تراجع المجاعة في ديسمبر/كانون الأول 2025.