نهيان بن مبارك يستقبل طلبة كلية منلو الأميركية المشاركين في برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي بالإمارات
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
استقبل معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، في مجلسه بأبوظبي، وفد طلبة «Menlo College الأميركية» المشاركين في برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي «Academic Global Immersion - AGI»، الذي تنظمه الكلية في دولة الإمارات خلال الفترة من 3 إلى 18 يناير الجاري، وذلك في إطار زيارة أكاديمية تهدف إلى تعزيز الخبرات التعليمية الدولية، وتوسيع آفاق التعاون الأكاديمي، وبناء جسور التواصل المعرفي بين المؤسسات التعليمية العالمية ودولة الإمارات.
ورحّب معاليه بالطلبة وأعضاء الوفد الأكاديمي، معرباً عن اعتزازه باستضافة هذه النخبة من الطلبة الشباب، وأكد أن دولة الإمارات تضع التعليم في صدارة أولوياتها الوطنية باعتباره ركيزة أساسية للتنمية المستدامة، وأداة فاعلة لإعداد أجيال قادرة على الإسهام الإيجابي في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
وأوضح معاليه أن استضافة برامج أكاديمية دولية متقدمة، مثل برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي، تعكس المكانة التي رسّختها دولة الإمارات، بوصفها مركزاً عالمياً للتعليم، والابتكار، والحوار الحضاري، وبيئة حاضنة للتعدد الثقافي والانفتاح الفكري.
وأكد معاليه أن البرنامج الذي تنفذه كلية منلو يُجسّد نموذجاً تعليمياً متطوراً يقوم على الدمج بين المعرفة الأكاديمية والتطبيق العملي، ويمنح الطلبة فرصة فريدة للانخراط المباشر في بيئات الأعمال والاقتصاد العالمي، والاطلاع على تجارب رائدة في مجالات الذكاء الاصطناعي، وريادة الأعمال، والقيادة، والتفكير النقدي، بما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد معرفي تنافسي قائم على الابتكار والاستدامة.
وأشار إلى أن تنفيذ البرنامج في كل من أبوظبي ودبي يتيح للطلبة فهماً معمقاً لديناميكيات الأسواق الإقليمية والدولية، من خلال لقاءات مباشرة مع قيادات تنفيذية وخبراء في قطاعات حيوية تشمل التمويل، والخدمات اللوجستية، والتكنولوجيا، والطاقة، والعقار، إلى جانب زيارات ميدانية لمؤسسات وشركات عالمية، ومشاركة الطلبة في دراسة تحديات واقعية مرتبطة بالأسواق بالتعاون مع شركاء إقليميين، بما يعزّز مهاراتهم العملية ويكسبهم خبرات مهنية عالية القيمة.
وأوضح أن البرنامج لا يقتصر على الجوانب الأكاديمية والمهنية فحسب، بل يتضمن أيضاً بُعداً ثقافياً وإنسانياً مهماً، من خلال تعريف الطلبة بمكونات الهوية الإماراتية، وإرثها الحضاري، وقيمها المجتمعية القائمة على التسامح والتعايش والاحترام المتبادل، عبر زيارات إلى عدد من المعالم الثقافية والحضارية البارزة، التي تعكس تجربة دولة الإمارات كنموذج للتلاقي بين الحضارات.
واستمع معاليه خلال اللقاء إلى عرض حول فلسفة البرنامج الأكاديمي وأهدافه، التي تقوم على إعداد قادة عالميين يتحلون بالنزاهة، والوعي الإنساني، والقدرة على مواجهة التحديات الكبرى التي يشهدها العالم، مثل قضايا الفقر، والصراعات، والتغير المناخي، والعدالة الاجتماعية، من خلال حلول مبتكرة قائمة على المعرفة، والتكنولوجيا، والعمل المشترك عبر الثقافات.
وشدد معاليه على أن دولة الإمارات، انطلاقاً من نهجها الإنساني والحضاري، ستواصل دعم المبادرات التعليمية الدولية، التي تعزّز ثقافة الحوار والانفتاح، وتسهم في بناء جسور التواصل بين الشعوب، وترسيخ قيم التسامح والتعايش والسلام، مشيراً إلى أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في مستقبل الإنسانية جمعاء وحث الطلبة على الاستفادة القصوى من تجربتهم الأكاديمية في الدولة، والتفاعل الإيجابي مع المجتمع الإماراتي، والتعرف عن قرب على نموذجها التنموي، الذي يوازن بين الحداثة والأصالة ويضع الإنسان في صميم عملية التنمية.
من جانبهم، أعرب طلبة كلية منلو وأعضاء الوفد الأكاديمي عن بالغ شكرهم وتقديرهم لمعالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان على حفاوة الاستقبال، مشيدين بالدور الريادي، الذي تضطلع به دولة الإمارات في دعم التعليم الدولي، وتعزيز فرص التعلم التطبيقي، وبناء بيئة محفّزة على الابتكار والتميّز الأكاديمي.
وأكد الطلبة أن مشاركتهم في برنامج الاندماج الأكاديمي العالمي في دولة الإمارات تجربة تعليمية وإنسانية ثرية، ستسهم في صقل مهاراتهم، وتوسيع آفاقهم، وتعزيز جاهزيتهم للانخراط الفاعل في سوق العمل العالمي.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: نهيان بن مبارك نهیان بن مبارک دولة الإمارات
إقرأ أيضاً:
"التعليم" تُوقع برنامج تعاون مع "العمانية للنطاق العريض" لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
مسقط - عبدالله بن سالم البطاشي
تصوير/ قيس بن حمد الكلباني
وقعت وزارة التعليم مُمثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، مع الشركة العُمانية للنطاق العريض، صباح أمس، برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، ويستهدف البرنامج طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقع الاتفاقية كل من الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، والمهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة، بحضور سعادة ماجد بن سعيد البحري وكيل الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، والمهندس سلطان بن أحمد الوهيبي، الرئيس التنفيذي للنطاق العريض بالشركة، وعدد من المسؤولين من الجانبين، وذلك بديوان عام الوزارة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشاريعهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يُعزز قدراتهم على الابتكار، ويُرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المُبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشاريع الصغيرة.
ويأتي البرنامج في إطار جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي؛ وذلك لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العمانية للنطاق العريض.
وقال المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة إن هذا البرنامج يمُثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي، مشيراً إلى أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
وأكد نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العمانية للنطاق العريض أن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المبادرات التعليمية ذات الأثر المجتمعي، مبيناً أن دعم هذه المبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المُبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية ذات قيمة.
وأكد الجانبان أهمية استمرار التعاون بين الجانبين في دعم المبادرات التعليمية النوعية التي تعزز الابتكار وترسخ ثقافة ريادة الأعمال في البيئة المدرسية، بما يخدم الأهداف الوطنية في بناء جيلٍ منتجٍ ومبدعٍ.