ابتكار صيني مذهل: لوحة شمسية رقيقة كالورقة تغير مستقبل الطاقة!
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / متابعات:
ابتكر باحثون من جامعة “سوتشو” في الصين لوحة كهروضوئية مرنة، لا يتجاوز سمكها سمك ورقة تقريبا.
وأعلن التلفزيون المركزي الصيني أن الخلية الشمسية تتكون من طبقات رقيقة للغاية من السيليكون البلوري ومادة البيروفسكايت.
وقال البروفيسور تشانغ شياوهونغ، الذي قاد فريق البحث في مقابلة مع التلفزيون الصيني: “يجمع العنصر الكهروضوئي المرن متعدد الطبقات بين المواد التقليدية، بما فيه السيليكون البلوري والببروفسكايت، حيث تمتص كل طبقة أطوالا موجية معينة من ضوء الشمس.
وحسب العالم فإن البطارية الجديدة تمتص نطاقا أوسع من طاقة الشمس مقارنة بالعنصر أحادي الطبقة، وتُحول الضوء إلى كهرباء بكفاءة أعلى.
يعتقد الباحثون أن هذا الابتكار يمكن أن يضمن الطاقة الكهربائية للتشغيل طويل الأمد للمركبات الفضائية ومراكز البيانات.
أن الصين حققت تقدما ملموسا في مجال البطاريات الشمسية، حيث تحتل مكانة رائدة عالميا في عدة جوانب رئيسية:
1. الابتكار التكنولوجي:
وصلت كفاءة تحويل الخلايا الشمسية إلى مستويات متقدمة عالميا (مثل خلايا بيرك PERC، والخلايا ذات الطبقات الرقيقة، والخلايا الشمسية ذات الوصلة الثنائية).
تحقيق تقدم في تقنيات التخزين بالبطاريات، مع تطوير بطاريات الليثيوم فوسفات الحديد (LFP) عالية الكفاءة وآمنة.
2. القدرة الصناعية وسلاسل التوريد:
تمتلك الصين سلسلة توريد شاملة من المواد الخام إلى التصنيع النهائي.
تساهم في أكثر من 80٪ من إنتاج الخلايا الشمسية عالميا، مع قدرة تصنيعية ضخمة.
3. انخفاض التكاليف:
ساهمت الابتكارات التكنولوجية والاقتصادات الكبيرة في خفض تكاليف إنتاج البطاريات الشمسية بنسبة كبيرة.
جعلت الطاقة الشمسية أكثر تنافسية مقابل مصادر الطاقة التقليدية.
4. التطبيقات الواسعة:
تطبيقات متنوعة تشمل المنازل والمباني التجارية والمشاريع الكبرى (مثل محطات الطاقة الشمسية الضخمة).
تكامل متزايد مع شبكات الكهرباء الذكية وأنظمة تخزين الطاقة.
5. الدعم الحكومي:
سياسات وخطط داعمة (مثل “صنع في الصين 2025”) تهدف لتعزيز الطاقة الخضراء.
استثمارات كبيرة في البحث والتطوير وتطوير البنية التحتية.
6. التوسع الدولي:
شركات صينية مثل “Jinko Solar” و”LONGi” و”CATL” تحتل مواقع قيادية عالمية.
تصدير التكنولوجيا والمعدات لمشاريع طاقة شمسية حول العالم.
التحديات والاتجاهات المستقبلية:
التركيز على رفع الكفاءة أكثر وتطوير تقنيات جديدة (كالخلايا الشمسية العضوية).
تحسين قدرات إعادة التدوير لتقليل النفايات الإلكترونية.
زيادة تكامل الطاقة الشمسية مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
وتمكنت الصين من بناء نظام صناعي متكامل للبطاريات الشمسية، يجمع بين الابتكار والتوسع الكمي، مما ساهم في تعزيز التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات الكربونية.
المصدر: تاس
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
اكتشاف كواكب بمجالات مغناطيسية خارج المجموعة الشمسية
توصل علماء الفلك إلى أقوى دليل حتى الآن على أن الكواكب الواقعة خارج منظومتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، مثل الأرض وخمسة كواكب أخرى في المجموعة الشمسية، وذلك بناء على حركة وسرعة واتجاه الرياح في سبعة كواكب غازية كبيرة وساخنة خارج المجموعة الشمسية.
ويعزز هذا الاكتشاف، المستند على عمليات رصد أجريت بأجهزة التلسكوبات في تشيلي وهاواي، فهمنا لتلك الكواكب إذ يظهر أن بعضها على الأقل يشترك في سمة مهمة موجودة في كل كواكب المجموعة الشمسية الثمانية باستثناء كوكبين.
ورغم أن جميع الكواكب الغازية الواقعة خارج المجموعة الشمسية غير قابلة للعيش عليها، إلا أن وجود المجال المغناطيسي قد يكون أحد العوامل التي ساعدت في جعل كوكب صخري، مثل الأرض، صالحا للحياة.
وتدور هذه الكواكب الخارجية كل منها على مقربة شديدة من نجم كبير وساخن، بحيث يكون أحد جانبيها مواجها للنجم بشكل دائم والجانب الآخر بعيد بشكل دائم، كما هو حال القمر والأرض.
ويطلق على هذا النوع من الكواكب اسم "المشتري الحار" نظرا لتشابه حجمها وتكوينها مع أكبر كوكب في مجموعتنا الشمسية، وإن كانت درجة حرارتها أعلى بكثير. وتراوحت كتلة الكواكب السبعة بين ما يعادل كتلة كوكب المشتري تقريبا وبين أكثر من ثلاثة أمثالها. وتهب رياح قوية من "الجانب المضيء" الحار إلى "الجانب المظلم" البارد على هذه الكواكب، وذلك بسبب قرب مداراتها من نجومها، مما يجعل غلافها الجوي شديد الحرارة على الجانب المضيء. وكلها أقرب إلى نجمها المضيف من قرب كوكب عطارد، أقرب كوكب في مجموعتنا الشمسية، إلى الشمس.
وقالت عالمة الفلك جوليا سايدل من مختبر لاجرانج التابع لمرصد كوت دازور في نيس بفرنسا، والمعد الرئيسي للدراسة التي نشرت اليوم الثلاثاء في دورية (نيتشر أسترونومي) إن "ما قد تتوقعه هو أن الرياح ستكون أقوى في الكواكب ذات درجات الحرارة الأعلى. فكلما زادت الطاقة التي تدخلها في المنظومة، زادت شدة الرياح. لكننا نرى العكس".
وأضافت أن "الكواكب الأشد حرارة هي الأقل عرضة لرياح قوية تؤثر على غلافها الجوي. وهذا أمر غريب حقا مقارنة بما نعرفه عن طبيعة الأغلفة الجوية".
وتابعت قائلة "هذا يعني أن كل تلك الطاقة التي يضخها النجم في الغلاف الجوي للكوكب يجب أن تتبدد بطريقة مختلفة. والاحتمال الوحيد لإبطاء حركة الغلاف الجوي بهذه السرعة هو عبر المجال المغناطيسي وتفاعله مع الجسيمات المشحونة المتحركة في الغلاف الجوي".
وتصل سرعات الرياح على الكواكب السبعة خارج المجموعة الشمسية إلى 25 ألف كيلومتر في الساعة، أي أقوى من تلك الموجودة على كوكب المشتري.
وبالنظر إلى أن معظم كواكب مجموعتنا الشمسية لها مجالات مغناطيسية، يرى الباحثون أنه ليس من المستغرب أن يكون للكواكب الخارجية مجالات مغناطيسية أيضا، لكنهم أشاروا إلى أن العلماء كانوا حتى وقتنا هذا يجدون صعوبة في التوصل إلى أدلة مقنعة.
ويعد المجال المغناطيسي أحد العوامل التي تحدد ما إذا كان الكوكب قادرا على الحفاظ على غلافه الجوي لفترات طويلة من الزمن. فالمريخ على سبيل المثال، كان له مجال مغناطيسي، لكنه فقده قبل مليارات السنين بعد أن برد باطنه، وأصبح الآن بغلاف جوي ضعيف وبيئة غير صالحة للعيش.
وقالت عالمة الفلك بيبيانا برينوث من المرصد الأوروبي الجنوبي في ألمانيا، والمشاركة في إعداد الدراسة "رغم الاعتقاد الخاطئ الشائع بأن المجالات المغناطيسية تحدد بشكل مباشر ما إذا كان الكوكب صالحا للعيش، إلا أنها قد تلعب دورا مهما في (معرفة) كيفية تطور الكوكب عبر الزمن".
وأضافت "الحياة كما نعرفها تعتمد على وجود الغلاف الجوي الذي يساعد في الحفاظ على الضغط على سطح (الكوكب) وتنظيم درجة الحرارة، ويسمح على الأرض بوجود ماء سائل على السطح".