كتب – حمد الريامي

تشهد غدًا مباريات الأسبوع الثاني عشر لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم الإثارة والتحدي الكبير عندما يواجه المصنعة بملعبه الوحدة الساعة 5:05 مساء وفنجاء يستقبل بملعبه مسقط الساعة 6:15 مساء بينما نزوى يلاقي بملعبه جعلان الساعة 5:05 مساء والمضيبي يستضيف صلالة الساعة 5 مساء في حسابات جديدة يكون فيها الترقب لما تحدثه هذه الجولة من مفاجأة قبل جولتين من ختام الدوري من الممكن أن تتغير فيها مراكز الترتيب العام وخاصة في المقدمة باعتبار الوحدة ومسقط يهددان صدارة المصنعة وفنجاء بعد سقوط المصنعة المتصدر في فخ التعادل الأسبوع الماضي بشمال الشرقية أمام المضيبي الأخير في مباراة وصفت بأنها الأسواء في مشوار المصنعة بالدوري ومع ذلك بقي في صدارة الترتيب العام برصيد 23 نقطة ليرفع المضيبي رصيده إلى نقطتين فقط في المقابل تعثر فنجاء بخسارة مؤلمة أمام صلالة 2/3 في محافظة ظفار لكنه تمسك بالوصيف برصيد 21 نقطة ليرفع صلالة رصيده إلى 11 نقطة في المركز قبل الأخير وأشعل الوحدة المنافسة من جديد بعد الفوز على جاره جعلان 2/صفر ليصل إلى النقطة 20 في المركز الثالث ووقف جعلان في المركز الخامس برصيد 15 نقطة وتحرك مسقط من جديد بعد الفوز على نزوى 2/صفر في المركز الرابع برصيد 17 نقطة بينما نزوى وقف مع المركز السادس برصيد 14 نقطة وأصبحت المخاوف الكبيرة تقلق الفرق المتصدرة وخاصة المصنعة وفنجاء التي يمكن أن تبعدها النتائج عن طموحات الصعود للموسم المقبل.

المصنعة يواجه الوحدة

يحل الوحدة الثالث برصيد 20 نقطة ضيفا ثقيلا على المصنعة المتصدر برصيد 23 نقطة في مواجهة كبيرة ومثيرة لها حساباتها الميدانية والتي لا تقبل القسمة على اثنين نظرا لقوة المنافسة على الصدارة والاقتراب من الصعود لدوري جندال الموسم المقبل وبين مخاوف المصنعة من التعثر مرة أخرى وطموحات الوحدة تكون الجاهزية كبيرة من خلال تكتيك يحتاج إلى جهد مضاعف وسط الملعب وحذر كبير في خط الدفاع وكذلك تركز أكبر أمام المرمى، ولعل سقوط المصنعة في فح التعادل السلبي الأسبوع الماضي أمام المضيبي الأخير ترك درسا كبيرا للجهاز الفني واللاعببن بأن المباريات المتبقية لا مأمن فيها وتعتبر بمثابة بطولة فيها كل التحديات والطموحات التي تؤكد مدى قدرة الفريق على مواجهة المنافسين وهذا ما يؤكده مدرب الفريق حسين السعدي الذي يأمل أن يستفيد من عاملي الأرض والجمهور واكتمال الصفوف لتحقيق الانتصار الذي يعيد للفريق الثقة الكبيرة من جديد لان تقارب المراكز بين فرق الصدارة أصبح محفوفا بالمخاطر من أي تعثر ومن الطبيعي والمؤكد أيضا أن يكون المدرب وضع حسابات خاصة لهذه المواجهة من خلال الاعتماد على مفاتيح اللعب أمثال مصعب اللمكي وهزاع السعدي واليزن السعدي وعبدالهادي المنوري وهزاع المشيفري حتى لا يتكرر مشهد الخسارة في مباريات الذهاب التي انتهت 3/2 لصالح الضيوف في جنوب الشرقية لذلك مطالب المصنعة أن يرد اعتباره أولا ويوقف مغامرة الوحدة التي تهدد صدارته، أما الضيوف فبعد فوزهم على جارهم جعلان 2/صفر وقربتهم تلك النتيجة بشكل كبير من المتصدرين أصبحت الطموحات تكبر مع كل جولة تأتي واصبحوا يغازلون المركز الوصيف وأيضا الصدارة باعتبار المركز الثالث المتواجد حاليا فيه الوحدة برصيد 20 نقطة تبعده خطوة واحدة فقط فيأمل مدرب الفريق التونسي مصطفى العياري تكرار مشهد مباريات الذهاب بفوز صريح يعزز مكانة الفريق في الصدارة وهذا لا يأتي إلا من خلال الجهد المضاعف الذي سيبذله مبارك الغيلاني ونايف الغيلاني ومحمد المحيجري وسامي الصباحي وأيسر العلوي ومحمد العلوي وياتوري سوني وبقية الرفاق للعودة من الباطنة بأهم 3 نقاط ثمينة تؤكد أحقية الوحدة اقترابه من الصعود للموسم المقبل.

فنجاء يستقبل مسقط

كما تبدو بان مهمة فنجاء ستكون صعبة عندما يستضيف مسقط في مباراة تصعب فيها التكهنات بالنتيجة بعد النتائج التي حققها الفريقان بالجولة الماضية خاصة فنجاء الوصيف برصيد 21 نقطة الذي خسر من صلالة 2/3 في محافظة ظفار وفقد معها أهم 3 نقاط بينما مسقط الذي كسب نزوى بهدفين تمكن من التقدم للمركز الرابع برصيد 17 نقطة وهذا بالتأكيد يشعل المنافسة بقوة ما بين فرق المقدمة ويسعى مدرب فنجاء إبراهيم العنبوري إلى إعادة التوازن للفريق بشكل أفضل بعدما صحح الأخطاء القاتلة التي وقع فيها المدافعون بالمباراة الماضية وفتحت الطريق إلى شباك الحارس لأن أي عثرة جديدة أو فقدان نقاط أخرى سيجد الفريق نفسه في موقف صعب ومن الصعب تعويض أي خسارة في المباراتين المتبقيتين من عمر الدوري المتبقية منه جولتين فقط لكن فنجاء بعزيمة وإصرار لاعبيه يسعى إلى تكرار الانتصار الذي تحقق في مباراة الذهاب 1/صفر وهو لا يأتي إلا من خلال تكتيك وحسابات دقيقة وسط الملعب تعتمد على الانسجام والتقارب بين الصفوف وهذا يعتمد على تحركات ملهم الحضرمي ومحمد الرواحي وخالد السليمي وإبراهيم الرقادي واليأس الجرادي الذي يجب عليهم التركيز اكثر في الدفاع وكذلك الهجوم لان الفوز وحدة من يجعل الفريق البقاء مع حلم العودة مع الكبار الموسم المقبل ، أما مسقط الذي يسير إلى الأمام بهدوء بعيدا عن ضجيج فرق المقدمة يسعى أن ينسل من بين الصفوف أملا بخسارة المتصدرين أو التعثر بالتعادل لكن ذلك بحاجة إلى خطة محكمة من المدرب عصام السناني الذي يدرك بان المهمة ليست سهلة كما يظنها البعض وليست صعبة أيضا إذا تمكن اللاعبون من تطبيق الخطة التي سيضعها لرد اعتباره والدخول في زحمة المنافسين.

نزوى يلاقي جعلان

يسعى نزوى وجعلان إلى تقديم مستوى جيد في هذه الجولة لأن الحسابات أصبحت صعبة ولا يوجد أمل بأن يكونوا من ضمن المنافسين على الصعود باعتبار نزوى السادس برصيد 14 نقطة وجعلان الخامس برصيد 15 نقطة بعيدين عن مراكز المقدمة حتى وان تعثر البعض منهم يمكن سيفتح الطريق للفريق القريبة منهم ومع ذلك يسعى نزوى لتحقيق انتصار جديد على جعلان بعد الفوز في الذهاب 3/1 وهذا ما يأمله المدرب المصري اكرم محمود وإن كانت المهمة انتهت على أمل أن يصنع فريق للموسم المقبل من خلال بقية الأسماء الشابة التي ستكون موجودة ، أما جعلان الذي تعثر في الجولات الأخيرة على الرغم من تجديد الدماء وكذلك الاستعانة بالمدرب سالم السنيدي إلا أن الظروف الفنية والأخطاء في كل مباراة لازمت الفريق مما جعل الفريق يتراجع بشكل ملفت للمراكز الأخيرة وهذا ما افقد الفريق المنافسة.

المضيبي يستضيف صلالة

يكمل المضيبي وصلالة الواجب المتبقي عليهم في الدوري بعدما ارتضى الفريقين بالمراكز الأخيرة نظرا لوجود المضيبي الأخير برصيد نقطتين فقط وصلالة قبل الأخير برصيد 11 نقطة لكنهم من الواضح يسعون إلى تقديم خدمات للفرق الأخرى بعدما أوقف المضيبي المصنعة المتصدر بالتعادل السلبي وصلالة تمكن من الفوز على فنجاء الوصيف وهذا بلا شك يعطي مؤشر إيجابي للفريقين بانهما يملكان مجموعة من اللاعبين الذين يمكن أن يقدموا مستوى جيدا في كل مباراة إلا أن الظروف لم تخدمهم ومع ذلك يأملون أن يكونوا موجودين الموسم المقبل ، وبالنظر إلى مباراة الذهاب انتهت لصلالة 4/1 وهي هزيمة ثقيلة للمضيبي لكن أصحاب الأرض يسعون إلى رد الاعتبار في هذه المباراة لإثبات الوجود في الدوري.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: فی المرکز من خلال

إقرأ أيضاً:

سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

دَعْنا نراقب الشمس…

قبل أن نتحدّث عن الاستغناء، وقبل أن نفكّر في السيادة الداخلية، دعنا نرفع أبصارنا قليلًا نحو السماء ونراقب - بعيون الفيلسوف لا بعيون العالِم - ذلك الجرم المتوهّج الذي لم يستأذن أحدًا كي يُشرق.

الشمس في مجرّة درب التبانة هي المركز.  وحولها كلّ شيء يدور. حتى لو دار كوكبٌ حول نفسه، فإنّ ذلك لا يتعارض مع دورانه حول الشمس، بل يجعله أكثر إثارةً وتعقيدًا وجمالًا، ويسمح لنور الشمس أن يشرق على كلّ جوانبه دون استثناء.

الشمس تختار موقعها بحسابات دقيقة لا تخطئ: تقترب بما يكفي لتهب الدفء والحرارة اللازمين للخلق، وتبتعد بما يكفي لتضمن ألّا يذوب ذلك الخلق ويتلاشى تحت لهيبها. قرب يُحيي، وبُعد يصون -وهذا وحده يكفي تعريفًا للتوازن.

الشمس تُشرق كلّ صباح بلا استئذان، معلِنةً الإذن للحركة والسعي والإنجاز. ثمّ حين تُشرق على غيرك، تمنحك أنتَ فرصة الراحة والمراجعة والعودة إلى نفسك. لا تعتذر عن غروبها، ولا تستأذن في شروقها.

الشمس تُنير السموات والأرض وتسطع بأشعّتها الذهبية دون نظام فلترة أو تصنيف.. هي تُشرق على الظالم والمظلوم، على الجاهل والعالِم، على النشيط والكسول، على المخطئ والمصيب، على الجميل والقبيح، دون تمييز ودون انتظار شكر.

باختصار: الشمس تكون حقيقتها فقط.  دون تجميل مبنيّ على آراء الآخرين.. دون تعديل يُمليه خوف الرفض. هي أصلًا لا تعرف إلّا أن تكون ما هي عليه دون قناع ودون مسرحية.

ومن يشتكي من حرّها؟ تزيده لهيبًا. ومن يشتكي من غيابها؟ تسمح للغيوم بالتراكم بينها وبينه، بما يحجب عنه ضوءها ودفأها - لا عقابًا، بل لأنّ الغيم جاء من اختياراته هو لا من طبيعتها هي.

ماذا لو علمتَ أنّك أنتَ الشمس في مجرتك؟ حياتك تبدأ بقدومك إلى هذا العالم وتنتهي بمغادرتك إيّاه.  وما بين الميلاد والموت  تلك هي مجرّتك كلّه. فلو كانت ثمّة شمس في هذه المجرّة، فهل ستكون غيرك؟

لحظةٌ لا تأتي بإشعار

ثمّةَ لحظةٌ لا تُعلن عن نفسها، لا تأتي مصحوبةً بصوت ولا مشهودةً بشاهد. لحظةٌ تتسلّل في صمت، مثلما يتسلّل الفجر بين شقوق الليل، فلا تدري متى بدأت، غير أنّك تُدركها في كامل حضورها حين تجد نفسك - ولأوّل مرّة ربّما - تقف أمام الحياة بلا حاجةٍ تستجدي، ولا ذاتٍ تثبت، ولا سؤالٍ يبحث عن إجابة في عيون الآخرين.

تلك اللحظة لا تهبها المكانة، ولا تصنعها الثروة، ولا تُهديها الشهرة. إنّها تولد من داخل الإنسان وحده، حين يكتشف - بعد رحلةٍ طويلة من الركض خلف ما ليس له - أنّ معظم ما كان يطارده لم يكن سوى صدىً لصوت داخلي يُناديه بالعودة إلى نفسه.

في تلك اللحظة تحديدًا يبدأ الوعي. ويبدأ التحرّر. ويبدأ ما يمكن تسميته - بكلّ دقّة - الاستغناء.

بين السؤال والجواب.. ثورة

يُروى أنّ جلال الدين الرومي توجّه يومًا إلى شمس الدين التبريزي بسؤالٍ يحمل ثقل كلّ روحٍ تعبت من نفسها:

     "كيف تبرد نار النفس؟"

      فأجابه شمس، بكلمةٍ واحدة:

     "بالاستغناء."

لم يقل له: بالصلاة وإن كانت عماد الروح. ولا بالعلم وإن كان نور العقل. ولا بالمال ولا بالزهد. قال له: بالاستغناء.

لأنّ الاستغناء ليس فعلًا خارجيًا يمارسه الجسد، بل ثورةٌ داخلية تُعيد رسم حدود الذات. إنّه اللحظة التي تتوقّف فيها عن استجداء ما وهبك الله إيّاه أصلًا، واللحظة التي ينتهي فيها ذلك التسوّل الصامت - تسوّل الاعتراف، والقبول، والمعنى - من موائد الآخرين.

أخطر القيود.. تلك التي لا تُرى

إنّ أخطر أنواع العبودية ليست عبودية الجسد، بل عبودية الاحتياج. فالإنسان قد يمشي حرًّا بلا سلاسل ترى، بينما يقضي عمره كلّه أسيرًا لفكرة متجذّرة، أو شخصٍ يملك مفتاح رضاه، أو صورةٍ ذهنية صنعها من فتات آراء الآخرين.

كم من إنسانٍ باع سلامه الداخلي ثمنًا للقبول؟ وكم من امرأةٍ تنازلت عن كرامتها خشية الهجران؟ وكم من رجلٍ أضاع نفسه في متاهة إثبات نفسه؟ وكم من موهبةٍ عظيمة دُفنت حيّةً تحت ثقل الحاجة إلى التصفيق؟

        قال كارل غوستاف يونغ:

       "الامتياز الحقيقي لا يكمن في أن تكون أفضل من الآخرين،

        بل في أن تكون أفضل مما كنتَ عليه بالأمس."

فالإنسان لا يُهزم حين يفقده الآخرون، بل يُهزم حين يفقد نفسه وهو يحاول الاحتفاظ بهم.

فصولٌ لا كتاب.. وأدوارٌ لا أصحاب

الحقيقة المُرّة الجميلة في آنٍ واحد: بعض الناس يأتون ليكملوا فصلًا في كتاب حياتك، لا ليقيموا في كلّ صفحاته.

       "الناس صنفان؛ من أراد هجرك وجد في ثقب الباب مخرجًا،

        ومن أراد البقاء معك لردم ثقبٍ في الصخرة مدخلًا."

الوعي ليس أن تعرف كيف تتمسّك. بل أن تعرف متى تترك. فالوردة لا تبكي حين تتساقط أوراقها، والشجرة لا تدخل في حداد كلّ خريف، والنهر لا يعود إلى منبعه هربًا من المجهول. فلماذا يُصرّ الإنسان وحده على التمسّك بما انتهى؟

الجرح ليس فيما فقدتَ.. بل فيما أعطيتَه لما فقدتَ

الناس لا يتألّمون بسبب ما فقدوه، بل بسبب المعنى الذي ألصقوه بما فقدوه. يفقد أحدهم علاقةً فيعتقد أنّه فقد الحبّ كلّه. ويفقد منصبًا فيعتقد أنّه فقد قيمته جميعها. بينما الحقيقة أنّ الحبّ أكبر من شخص، والقيمة أسمى من منصب.

   قال فيكتور فرانكل، الذي عاش الجحيم وخرج منه شاهدًا لا ضحية:

     "كلّ شيءٍ يمكن أن يُسلَب من الإنسان إلّا شيئًا واحدًا:

      حريّته في اختيار موقفه تجاه ما يحدث له."

وهنا يكمن جوهر الاستغناء الحقيقي: أن تُدرك أنّ أحدًا لا يملك سلطةً على روحك، إلّا بمقدار ما أنتَ نفسك منحتَه إيّاها.

الاستغناء الأعظم: أن تستغني عن البشر بربّ البشر

ليس الانفصال عن الناس نفيًا لهم أو عزلةً عنهم، بل ألّا تجعلهم المصدر الوحيد لمعناك. ألّا تجعل رضاهم ميزان قيمتك. ألّا تجعل قبولهم تعريفًا يُحدّد هويّتك.

من عرف الله حقًا استغنى. ومن استغنى تحرّر. ومن تحرّر أشرق. ومن أشرق صار حضوره دعوةً صامتة إلى النور.

قال إبن الرومي:

  "حين أترك ما أنا عليه، أصبح ما يمكن أن أكونه."

فكلّ ولادةٍ جديدة تبدأ بموت شيءٍ قديم. وكلّ اتّساعٍ يبدأ بتخلٍّ. وكلّ حريّةٍ حقيقية تبدأ باستغناء.

الاستغناء.. كما ينبغي أن يُفهم

الاستغناء ليس قسوةً على النفس ولا جحودًا للجمال. بل هو أن تُحبّ دون أن يأسرك الخوف. أن تمتلك دون أن يمتلكك ما تمتلك. أن تحلم دون أن يُشلّك القلق. أن تعمل دون أن تربط قيمتك بسقف النتائج.

إنّه أن تسير في هذه الحياة بقلبٍ ممتلئٍ بالله لا بالهواجس، وبروحٍ تستمدّ نورها من الخالق لا من تصفيق المخلوقين.

ستكتشف أنّ أعظم أشكال الثراء ليس ما تُضيفه إلى حياتك، بل ما تتحرّر منه. وأنّ أعظم أشكال القوّة ليس ما تسيطر عليه، بل ما لم يعد قادرًا على السيطرة عليك.

ذلك هو الاستغناء.

وذلك هو سرّ السيادة الداخلية.

وذلك هو الطريق الوحيد الذي لا يقودك إلى امتلاك العالم… بل إلى امتلاك نفسك.

باريس

1 يونيو 2026

مقالات مشابهة

  • جدول مرتبات الموظفين بعد الزيادة الجديدة 2026.. تعرف على راتب كل درجة
  • المنتخب الأول لكرة القدم.. يكون أو لا يكون
  • احسب قبضك الجديد.. موعد صرف المرتبات بالزيادة المقررة رسميًا
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • رحيل نجم سلة الأهلي عن الفريق
  • اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
  • عشان ماتبوظش.. نصائح لتخزين اللحوم حسب نوعها
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية