روسيا تعلن طرد دبلوماسي بريطاني بسبب مزاعم بالتجسس.. ولندن تعلق
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
(CNN)-- طردت روسيا دبلوماسيا بريطانيا من موسكو، واتهمته بالعمل سراً كجاسوس لصالح أجهزة الاستخبارات البريطانية.
وقالت روسيا إنها منحت الرجل مهلة أسبوعين لمغادرة البلاد، وأضافت أن موسكو "لن تتسامح مع أنشطة ضباط الاستخبارات البريطانيين غير المعلنين" على أراضيها.
واستدعت وزارة الخارجية الروسية القائمة بأعمال السفير البريطاني، دانا دولاكيا، لتقديم احتجاج رسمي على الواقعة.
ووصفت بريطانيا، الخميس، اتهامات روسيا بأنها " كيدية ولا أساس لها من الصحة"، وقالت إنها تدرس كيفية الرد.
وتدهورت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير/شباط 2022، وسبق أن تبادلت كل من بريطانيا وروسيا طرد دبلوماسيين في إجراءات توبيخ متبادلة.
وفي مارس/آذار 2025، طردت روسيا دبلوماسيين بريطانيين اثنين على خلفية مزاعم بالتجسس، وهو ما دفع بريطانيا بدورها إلى طرد دبلوماسي روسي وزوجته الدبلوماسية.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: بريطانيا الأزمة الأوكرانية التجسس الحكومة البريطانية الحكومة الروسية
إقرأ أيضاً:
خلفًا لتولسي غابارد..ترامب يكلّف بيل بولتي بقيادة الاستخبارات الوطنية مؤقتًا
أعلن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب تعيين رئيس وكالة تمويل الإسكان الفيدرالية الأمريكية، بيل بولت، مديرًا مؤقتًا للاستخبارات الوطنية، في خطوة أثارت اهتمام الأوساط السياسية والأمنية داخل الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المهنية المرتبطة بالقطاع المالي والإسكان أكثر من ارتباطها بمجال الأمن القومي والاستخبارات.
وجاء الإعلان عبر منصة "تروث سوشيال"، حيث أوضح ترامب أن بولتي سيحتفظ في الوقت نفسه بمنصبه مديرًا لـوكالة تمويل الإسكان الفيدرالية (FHFA)، إضافة إلى رئاسته لمؤسستي التمويل العقاري المدعومتين من الحكومة الأمريكية.
وأشاد ترامب بخبرته في إدارة الملفات الحساسة والإشراف على أصول تتجاوز قيمتها 10 تريليونات دولار، معتبرًا أن خبراته الإدارية والمالية تؤهله لتولي المنصب بصورة مؤقتة.
ويأتي هذا التعيين عقب إعلان مديرة الاستخبارات الوطنية السابقة تولسي جابارد استقالتها من المنصب، مشيرة إلى ظروف عائلية مرتبطة بالحالة الصحية لزوجها الذي يعاني من نوع نادر من سرطان العظام. ومن المقرر أن تدخل استقالتها حيز التنفيذ في نهاية يونيو الجاري.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق أن نائب غابارد، سيتولى مهام المدير بالإنابة بعد مغادرتها المنصب، إلا أن القرار الجديد قضى بإسناد المهمة إلى بولتي، ما يعكس تغييرًا في ترتيبات الإدارة الأمريكية الخاصة بقيادة مجتمع الاستخبارات خلال المرحلة المقبلة.
وتُعد الاستخبارات الوطنية الأمريكية جهازًا تنسيقيًا يشرف على 18 وكالة ومؤسسة استخباراتية، وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود الاستخباراتية وتقديم التقديرات الأمنية للرئيس وصناع القرار في واشنطن.
وأثار اختيار بولتي تساؤلات في الأوساط السياسية الأمريكية بسبب غياب الخبرة المباشرة في ملفات الأمن القومي والاستخبارات، إلا أن مؤيدي القرار يرون أن خبرته الإدارية وقدرته على إدارة مؤسسات ضخمة وملفات مالية معقدة قد تساعده في إدارة الجهاز مؤقتًا حتى يتم اختيار مرشح دائم للمنصب. وفي حال ترشيحه رسميًا لتولي المنصب بصورة دائمة، فسيحتاج إلى موافقة الكونجرس وفق الإجراءات الدستورية المعمول بها.
ويأتي هذا التغيير في وقت تواجه فيه الولايات المتحدة تحديات أمنية واستخباراتية متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، ما يجعل منصب مدير الاستخبارات الوطنية أحد أكثر المناصب حساسية وتأثيرًا داخل الإدارة الأمريكية.