امتحان الكيمياء وعلم النفس يسدل الستار على امتحانات الصف الثاني الثانوي بالفصل الدراسي الأول
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
اختتم طلاب الصف الثاني الثانوي، اليوم، ماراثون امتحانات الفصل الدراسي الأول، بأداء امتحان مادة الكيمياء لشعبة علمي، ومادة علم النفس والاجتماع لشعبة أدبي، وسط حالة من الانضباط داخل اللجان وهدوء ملحوظ في أجواء الامتحانات.
ويؤدي طلاب شعبة علمي امتحان الكيمياء وفق نظام التقييم المعتمد من وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، والذي يجمع بين أسئلة الاختيار من متعدد «بابل شيت» والأسئلة المقالية، بهدف قياس نواتج التعلم ومدى فهم الطلاب للمفاهيم العلمية.
في المقابل، يؤدي طلاب الشعبة الأدبية امتحان مادة علم النفس والاجتماع، وشهدت اللجان التزامًا كاملًا بتعليمات الامتحانات، مع تطبيق الإجراءات المنظمة لسير العملية الامتحانية، ومنع أي محاولات للإخلال بالنظام، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
وبانتهاء امتحاني الكيمياء وعلم النفس والاجتماع، أسدل الستار على امتحانات الفصل الدراسي الأول للصف الثاني الثانوي، حيث عبّر الطلاب عن ارتياحهم لانتهاء الامتحانات، آملين في تحقيق نتائج إيجابية تعكس جهودهم طوال الفصل الدراسي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزارة التربية علم النفس والاجتماع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الصف الثاني الثانوي الفصل الدراسي الأول الفصل الدراسي التربية والتعليم والتعليم الفني امتحانات الفصل الدراسي ماراثون امتحانات الفصل الدراسي الأول امتحانات الفصل الدراسي الأول طلاب الصف الثاني الثانوي مادة علم النفس والاجتماع امتحان مادة الكيمياء امتحانات الصف الثاني الثانوي
إقرأ أيضاً:
تحت وطأة الحر الشديد.. وفاة طالب بـ«كلي الطب» في قاعة الامتحان ومطالب بتحقيق عاجل
أفادت وسائل إعلام محلية وصفحات إخبارية ليبية، اليوم، بوفاة طالب كلية الطب غسان عبداللطيف الكحيلي، البالغ من العمر 25 عامًا، بعد تعرضه لحالة إغماء خلال أدائه آخر امتحانات دفعته في مادة “الكميونتي”، وسط مطالب طلابية وشعبية بفتح تحقيق في ملابسات الواقعة وظروف إجراء الامتحانات.
وبحسب منشورات متداولة عبر وسائل إعلام محلية وصفحات مهتمة بالشأن الليبي، كان الكحيلي في طريقه صباحًا إلى مقر الامتحان وسط أجواء حرارية صعبة، إذ تحدثت المنشورات عن وصول درجات الحرارة إلى نحو 47 درجة مئوية، مع وجود الطلبة داخل قاعات تفتقد إلى وسائل تكييف مناسبة.
وأشارت المنشورات إلى أن الطالب وزملاءه حاولوا المطالبة بتأجيل الامتحان بسبب الظروف المناخية والإرهاق الذي يعاني منه الطلبة، إلا أن تلك المطالب لم تلقَ استجابة، وفق ما ذكره ناشرو هذه المعلومات.
وأضافت أن الكحيلي بدأ الامتحان، الذي وصفه زملاء له بأنه كان طويلًا، قبل أن يتعرض للإغماء داخل القاعة، ليفارق الحياة لاحقًا إثر سكتة قلبية، وفق ما ورد في المنشورات المتداولة.
وأثارت وفاة الطالب موجة من الحزن والغضب بين طلبة ومتابعين، حيث طالب عدد منهم بضرورة التحقيق في ظروف الامتحانات، ومراجعة جاهزية القاعات، ومدى توفير بيئة آمنة للطلاب، خصوصًا خلال موجات ارتفاع درجات الحرارة.
كما تضمنت المطالب دعوات إلى مراجعة أساليب تنظيم الامتحانات وآليات التعامل مع الحالات الصحية الطارئة داخل القاعات، إضافة إلى محاسبة أي جهة يثبت تقصيرها أو إهمالها وفق الإجراءات القانونية.
من جانبها، ركزت منشورات متداولة لطلبة ومتابعين على ضرورة عدم مرور الحادثة كخبر عابر، مؤكدين أن سلامة الطلاب يجب أن تكون أولوية داخل المؤسسات التعليمية، وأن توفير الظروف المناسبة للامتحانات مسؤولية تقع على إدارات الجامعات والكليات.
وتأتي الواقعة وسط نقاش متزايد في ليبيا حول أوضاع البنية التحتية داخل المؤسسات التعليمية، ومدى جاهزية القاعات لاستيعاب الامتحانات خلال الظروف المناخية القاسية، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف.
ولم يصدر في المعلومات المتداولة بيان رسمي يوضح تفاصيل التحقيق أو الأسباب الطبية النهائية للوفاة، فيما تتواصل المطالبات بالكشف عن ملابسات الحادثة.
هذا وتشهد الجامعات الليبية خلال فترات الامتحانات الصيفية تحديات مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، إذ يطالب الطلاب بشكل متكرر بتحسين ظروف القاعات وتوفير وسائل الراحة والسلامة أثناء الاختبارات.
وتضع هذه الحوادث المؤسسات التعليمية أمام مسؤولية مراجعة إجراءات الطوارئ، والتأكد من قدرة المرافق على حماية الطلاب والعاملين فيها.