مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية يُعلن انضمام اختبار (همزة) الأكاديمي إلى عضوية (ALTE)
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
البلاد (الرياض) أعلن مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، انضمام اختبار الكفاية اللغوية (همزة) الأكاديمي رسميًّا إلى عضوية المنظمة الأوروبية لمختبري اللغات (ALTE) بإنجاز يُظهر التقدّم المؤسسي في بناء أدوات معيارية تُسهم في توثيق الكفاية اللغوية، وتعزيز موثوقية العربية في النطاق الأكاديمي الدولي. وثمّن الأمين العام للمجمع الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، دعم صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة، رئيس مجلس أمناء المجمع، وتوجيهاته المستمرة في دعم جهود المجمع الإستراتيجية الرامية إلى تمكين اللغة العربية عالميًّا بأدوات تعليمية وتقويمية معتمدة.
وأوضح أن انضمام اختبار (همزة) الأكاديمي إلى عضوية (ALTE) يمثّل تتويجًا لمنهجية علمية تبنّاها المجمع في بناء اختبارات دقيقة تغطّي المهارات اللغوية الأربع: (الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة)، وتُقدَّم للمستفيدين من الناطقين بغير العربية في منظومة رقمية متكاملة تُسهم في تحديد المستويات اللغوية وربطها بالبرامج التعليمية المناسبة. وتُمثّل هذه العضوية محطةً مهمةً ضمن مسار المجمع في تطوير الاختبارات اللغوية وفقًا لمعايير عالمية؛ إذ تمكّن اختبار (همزة) الأكاديمي من استيفاء متطلبات الانضمام إلى المنظمة، التي تُعدُّ إحدى أبرز الجهات المرجعية في اعتماد اختبارات اللغات وربطها بالإطار الأوروبي المرجعي الموحد (CEFR). ويُعزّز هذا الإنجاز حضور اللغة العربية في فضاءات التقويم الدولية، ويدعم مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية؛ بتوطين المعايير، وتوفير اختبارات معيارية معتمدة تُسهم في رفع جودة تعليم اللغة العربية، وتوسيع نطاق استخدامها في المؤسسات التعليمية والبحثية في العالم. ويُعدُّ الاختبار من المبادرات المتميزة التي أطلقها المجمع لتوفير أداة قياس مرجعية تُلبي احتياج المؤسسات التعليمية والجهات المهنية، وتخدم المتعلمين من جميع الخلفيات واللغات على نحو يُسهم في تعزيز اللغة العربية؛ بوصفها لغةً تعليميةً قادرةً على مواكبة معايير التقويم الدولية.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.