الخارجية الأمريكية: السياح والرياضيين وعائلاتهم غير مشمولين بمنع تأشيرة الدخول لأمريكا
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 15 يناير 2026 - 2:12 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- قال متحدث باسم الخارجية الأمريكية ،مساء أمس، إن القرار لا يشمل التأشيرات غير المخصصة للهجرة، مثل تأشيرات السياحة، والرياضيين وأفراد عائلاتهم، والإعلاميين الذين يعتزمون السفر لتغطية كأس العالم. ويأتي هذا التوضيح بعدما أعلنت الوزارة، أمس الأربعاء، إيقاف إصدار تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دولة، بينها العراق وإيران واليمن ومصر والصومال.
وكانت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم قد أعلنت في وقت سابق من الشهر الماضي أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تخطط لتوسيع قائمة الدول المشمولة بقيود السفر من 19 دولة إلى أكثر من 30 دولة، ضمن حملة الإدارة الشاملة على المهاجرين.وجاء الإعلان بعد يومين من تعليق إدارة ترمب طلبات الهجرة لمواطني 19 دولة، بما في ذلك أفغانستان واليمن وهايتي وفنزويلا والسودان والصومال، وتعليق منح الإقامة الدائمة المعروفة بالبطاقة الخضراء والجنسية لهم.وفي خطوة مرتبطة، قررت الإدارة خفض مدة صلاحية تصاريح العمل للاجئين وطالبي اللجوء و مهاجرين آخرين من خمس سنوات إلى 18 شهراً.وأشار مدير وكالة خدمات المواطنة والهجرة الأميركية جوزيف إدلو إلى أن القرار جاء بعد هجوم رجل أفغاني على اثنين من أفراد الحرس الوطني في العاصمة واشنطن يوم 26 تشرين الثاني الماضي، وكان قد دخل الولايات المتحدة ضمن برنامج إعادة التوطين بعد الانسحاب العسكري الأميركي من أفغانستان عام 2021.ويشمل القرار، وفق ما أوردته التقارير، اللاجئين والحاصلين على اللجوء ومن لديهم طلبات لجوء أو تعديل وضع أو إلغاء ترحيل قيد النظر، في وقت يخوض ترمب حملته الانتخابية على أساس تشديد ملف الهجرة وترحيل أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين، مؤكداً عزمه إيقاف الهجرة بشكل دائم من دول العالم الثالث.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
أفاد مسؤولان أمريكيان ومصدرٌ مطلعٌ بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وجّه انتقاداتٍ حادةً ولاذعةً إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اتصالٍ هاتفيٍ وُصف بأنه “الأسوأ” بين الطرفين، وذلك على خلفية التهديد الإسرائيلي بقصف العاصمة اللبنانية بيروت، في تطورٍ يعكس تصاعد التوتر داخل أروقة القرار بين الحليفين.
وبحسب ما نقله موقع “أكسيوس”، استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لهجةً شديدةً خلال الاتصال، واصفاً نتنياهو بـ”المجنون”، ومتهماً إياه بنكران الجميل، في إشارةٍ إلى الدعم الذي قدمه له خلال فترة محاكمته في قضايا الفساد، وفق تعبير المصادر.
وأضافت المصادر أن ترمب حذّر من أن أي استهدافٍ لبيروت سيقود إلى تعميق عزلة إسرائيل على الساحة الدولية، متهماً نتنياهو بالتسبب في تراجع صورة إسرائيل عالمياً، حيث قال له بلهجةٍ غاضبة: “الجميع يكرهك حالياً، والجميع بات يكره إسرائيل بسبب هذا الأمر.. ما الذي تفعله بحق الجحيم؟”، في واحدةٍ من أكثر العبارات حدّةً المنسوبة للاتصال.
وفي سياقٍ متصل، أشارت المصادر إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عبّر عن غضبٍ بالغٍ، في وقتٍ كانت فيه إيران تهدد بوقف مفاوضاتها مع واشنطن بسبب العمليات الإسرائيلية في لبنان، ما أضاف مزيداً من التعقيد على المشهد الإقليمي المتوتر.
كما أورد المصدر تفاصيل إضافية قال فيها إن ترمب صرخ خلال الاتصال قائلاً: “أنت مجنون تماماً. لولاي لكنت في السجن الآن. أنا من أنقذ عنقك”، في إشارةٍ إلى دوره المزعوم في دعم نتنياهو خلال أزماته القانونية.
في المقابل، أوضح مسؤولٌ أمريكي أن ترمب رغم حدّة انتقاداته، أبدى تفهماً لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في مواجهة هجمات حزب الله، إلا أنه اعتبر أن توسيع العمليات البرية واستهداف مناطق مدنية، بما في ذلك تدمير مبانٍ كاملة بهدف تصفية قيادات، يثير قلقاً بالغاً ويهدد الاستقرار الإقليمي.
وبحسب كواليس الاتصال، شدد ترمب على أن استمرار هذا النهج العسكري قد يقوّض جهوده الدبلوماسية مع طهران، خصوصاً في ظل وجود مقترحات مطروحة تتعلق بإنهاء القتال في لبنان واحتواء التصعيد.
وفي المقابل، أكد مسؤولٌ إسرائيلي أن تل أبيب لا تخطط حالياً لاستهداف مواقع داخل العاصمة بيروت، فيما أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيانٍ لاحقٍ أنه أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن إسرائيل ستواصل عملياتها إذا استمرت هجمات حزب الله، مضيفاً: “موقفنا لم يتغير”.