أبو الغيط يناقش تطورات خطة السلام في غزة مع وزير خارجية الهند | صور
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
استقبل أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الخميس، كيرتي فاردان سينج وزير الدولة للشئون الخارجية والبيئة والغابات وتغير المناخ بالهند، في إطار زيارته الرسمية لمصر .
وقال جمال رشدي المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، أن الجانبين بحثا آخر التطورات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة لاسيما مع إعلان المرحلة الثانية من خطة السلام وتشكيل مجلس السلام ولجنة إدارة غزة، إضافة إلى آخر التطورات في المنطقة.
وأضاف رشدي، أن أبو الغيط أعرب عن سعادته وتطلعه للزيارة المرتقبة التي من المقرر أن يقوم بها للعاصمة الهندية نهاية شهر يناير الجاري، لحضور الدورة الثانية من الاجتماع الوزاري العربي الهندي، مشيراً إلى أن الاجتماع يمثل فرصة مهمة لتعزيز العلاقات العربية الهندية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية.
وأكد أبو الغيط الأهمية الكبيرة التي توليها الجامعة العربية لتطوير العلاقات التاريخية بين الدول العربية والهند، لاسيما في إطار المنتدى العربي الهندي، الذي شهد تطوراً ملحوظاً في مختلف المجالات.
وأوضح المتحدث الرسمي، أن أبو الغيط أعرب عن تطلع الجامعة العربية إلى تعزيز التنسيق والتعاون المشترك بين الجانبين العربي والهندي في القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل الدولية، مثمناً في الوقت ذاته موقف الهند الداعم لحل الدولتين وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية.
وأشاد الوزير بدور الجامعة العربية في دعم جهود السلام والاستقرار بالمنطقة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: أحمد أبو الغيط جامعة الدول العربية الأمين العام لجامعة الدول العربية الهند جمهورية الهند تغير المناخ وزير الدولة للشؤون الخارجية جمال رشدي قطاع غزة العلاقات العربية الهندية الجامعة العربية الدول العربية إقامة دولة فلسطينية لجنة إدارة غزة الجامعة العربیة الدول العربیة العربی الهندی أبو الغیط
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.