بمشاركة مصرية.. فريق الخبراء العرب يبحث "الإعلام الأخضر" وتوظيف الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد الوزير مفوض الدكتور حيدر الجبوري مدير الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب، ضرورة إيجاد تنسيق حيوي وفعال بين أجهزة الإعلام وأجهزة شؤون البيئة في الوطن العربي.
وشدد الجبوري على أهمية تشجيع الإنتاج الإعلامي العربي في مجال البيئة وتطويره، وتقديم محتوى مخصص للأطفال والشباب لبناء جيل واعٍ بالتحولات المناخية والتحديات البيئية الراهنة.
جاء ذلك خلال كلمته الافتتاحية في أعمال الاجتماع الخامس لفريق الخبراء المعني بمتابعة تنفيذ "الخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 والإعلام البيئي"، برئاسة تركي بن مرزوق العمري مدير إدارة العمليات الإعلامية بوزارة الإعلام السعودية.
واستمر الاجتماع على مدار يومين بمشاركة واسعة من ممثلي الدول العربية والمنظمات المتخصصة، لتقييم ما تم إنجازه ووضع آليات مبتكرة لمواجهة التحديات البيئية.
وأسفر الاجتماع عن تشكيل لجنة مصغرة تضم (المملكة العربية السعودية، المملكة الأردنية الهاشمية، دولة الكويت، والجمهورية اليمنية)، إضافة إلى ممثلي "اتحاد إذاعات الدول العربية" و"الهيئة العربية للبث الفضائي".
وأوضح المستشار الإعلامي بمندوبية اليمن، بليغ المخلافي، في تصريح خاص لـ"الوفد"، أن مهمة اللجنة تتركز في تقييم مدى تنفيذ الخطة، مع التوصية بالاستفادة من المواد الإعلامية التي أنتجتها دول (مصر، الكويت، قطر، السعودية، الأردن، فلسطين، والمغرب)، ورفعها لـ"مرصد التنمية المستدامة" بالموقع الإلكتروني للجامعة.
وفي خطوة نوعية، شاركت "الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري" بصفة مراقب لأول مرة. وصرح الدكتور ياسر الشامي، عميد كلية اللغة والإعلام بالأكاديمية، لـ"الوفد"، بأن الاجتماع ناقش تبني مفهوم "الإنتاج الإعلامي المستدام" لتقليل الأثر البيئي.
وكشف الشامي عن مقترح الأكاديمية بإبراز دور تقنيات الذكاء الاصطناعي في إنتاج المحتوى التوعوي لخفض استهلاك الطاقة، ومتابعة إجراءات التحول الرقمي داخل المؤسسات الإعلامية، فضلاً عن مقترح إدراج معايير "الاستدامة البيئية" ضمن جوائز التميز الإعلامي العربي لتحفيز الابتكار "الأخضر".
واختتم الاجتماع باستعراض الترتيبات لعقد "الملتقى الإعلامي السياحي المستدام" المقرر في النصف الأول من عام 2026، مع التأكيد على تكثيف البرامج التدريبية للإعلاميين في مجالات الإعلام البيئي، بما يضمن تكامل الجهود العربية في توثيق الإنجازات الوطنية ونشرها عبر منصات جامعة الدول العربية كخطوة عملية نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
ولفت الجبوري إلى أهمية دعوة الدول الأعضاء والمنظمات والاتحادات الممارسة المهام إعلامية لتنفيذ الخطة العربية الموحدة للتعاطي مع قضايا البيئة إعلاميا، موضحا ان الاجتماع يتضمن متابعة تنفيذ قرار مجلس وزراء الإعلام العرب رقم (573) الصادر في دورته العادية (55) بتاريخ 2025/11/26، إلى جانب بند حول عقد المنتدى العربي للإعلام البيئي، خلال النصف الثاني من 2026 .
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزراء الإعلام العرب الوطن العربى الإعلام البيئى الكويت اتحاد إذاعات الدول العربية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه تطلق بالشراكة مع مايكروسوفت مرحلة جديدة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في أعمالها
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | خاص
نبيل هائل سعيد: “طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
أعلنت مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، بالشراكة مع شركة مايكروسوفت العالمية، إطلاق مرحلة جديدة من مسيرتها للتحول الاستراتيجي، تستهدف دمج الذكاء الاصطناعي في مختلف أعمالها وعملياتها، عبر تمكين موظفيها من تصميم وتطوير حلول مبتكرة تسهم في رفع الكفاءة وتعزيز الإنتاجية وتسريع الابتكار.
ويأتي هذا التوجه من خلال إطلاق مبادرة «وكيل الذكاء الاصطناعي» (AI Agent)، التي تمثل إحدى المبادرات الرئيسة ضمن المرحلة الثالثة من برنامج التحول الاستراتيجي للمجموعة (2026–2030)، تحت شعار «نبتكر لننمو»، في إطار رؤية تهدف إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من أداة تقنية إلى ثقافة عمل مؤسسية تدعم النمو المستدام وتعزز القدرة التنافسية.
وشهد حفل الإطلاق، الذي أقيم عبر منصة Microsoft Teams، مشاركة أكثر من 1100 موظف من مختلف شركات المجموعة، بحضور قيادات المجموعة وممثلين عن شركة مايكروسوفت العالمية وشركة ريالينس، الشريك التنفيذي للمشروع، في تأكيد واضح على اتساع نطاق المبادرة وأهميتها في المرحلة المقبلة.
وفي كلمته خلال التدشين، أكد الأستاذ نبيل هائل سعيد أنعم، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه بإقليم اليمن، أن المجموعة تنظر إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره فرصة لإعادة تطوير أساليب العمل وتمكين الإنسان، وليس مجرد تبني أدوات تقنية جديدة.
وقال:
“طموحنا ليس مجرد استخدام الذكاء الاصطناعي، بل بناء مؤسسة يكون فيها كل موظف قادرًا على ابتكار حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي.”
وأضاف أن الابتكار الحقيقي يبدأ من الموظفين أنفسهم، وأن أفضل الحلول تنطلق من واقع العمل اليومي، مؤكداً أن المجموعة تبحث عن أصحاب الأفكار المبتكرة أكثر من بحثها عن الخبرات التقنية، لأن الإبداع لا يرتبط بالمسمى الوظيفي، وإنما بطريقة التفكير والقدرة على تحويل التحديات إلى فرص.
وأوضح أن المبادرة تستهدف تمكين الموظفين من تطوير تطبيقات ووكلاء ذكاء اصطناعي يعالجون احتياجات أعمالهم اليومية، مع التزام المجموعة بتحويل الأفكار الواعدة إلى مشاريع عملية تسهم في تحسين الأداء وتعزيز القيمة المضافة في مختلف القطاعات.
وأشار إلى أن رؤية المجموعة تتمثل في الوصول إلى مرحلة يصبح فيها في كل شركة، وكل مصنع، وكل إدارة، وكلاء ذكاء اصطناعي يطورهم موظفو المجموعة أنفسهم، بما يرسخ ثقافة الابتكار ويعزز جاهزية المجموعة لمتطلبات المستقبل.
من جانبه، أكد كيثان باربو، ممثل شركة مايكروسوفت العالمية، أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة لتمكين الإنسان وتعزيز قدراته، وليس بديلاً عنه، مشيراً إلى أن المؤسسات الأكثر نجاحاً هي التي تستثمر في تطوير كوادرها وتمنحها القدرة على توظيف هذه التقنيات في ابتكار حلول تحقق قيمة حقيقية للأعمال.
وأشاد بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، وبما حققته من تقدم في مسيرة التحول الرقمي، معتبراً أنها تمثل نموذجاً إقليمياً في تبني التقنيات الحديثة والاستثمار في بناء القدرات المؤسسية.
بدوره، أوضح المهندس محمد خليفة، الرئيس التنفيذي لتقنية المعلومات بإقليم اليمن، أن المبادرة تستهدف تطوير أكثر من 100 وكيل ذكاء اصطناعي لخدمة مختلف شركات المجموعة، من خلال برامج تدريبية وإشراف فني متخصص بالتعاون مع مايكروسوفت وشركة ريالينس، بما يضمن تحويل الأفكار إلى تطبيقات عملية ذات أثر مباشر على الكفاءة والإنتاجية.
وأضاف أن المشاركة الواسعة لأكثر من 1100 موظف تعكس جاهزية كوادر المجموعة لقيادة هذه المرحلة، مؤكداً أن نجاح المبادرة يعتمد على مساهمة جميع الموظفين، باعتبارهم الأقرب إلى فهم التحديات والفرص داخل بيئة العمل.
كما أكد السيد إيهاب الشافعي، مدير عام شركة ريالينس، أن ما يميز مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه هو امتلاكها رؤية استراتيجية تجعل الابتكار جزءاً من ثقافة المؤسسة، مشيراً إلى أن الاستثمار في الإنسان سيظل الركيزة الأساسية لنجاح أي تحول رقمي.
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لمسيرة التحول الاستراتيجي التي تنفذها المجموعة منذ عام 2019، والتي أسهمت في بناء شراكات مع كبرى شركات التقنية العالمية، وفي مقدمتها مايكروسوفت وSAP، وتعزيز جاهزية كوادرها لقيادة التحول الرقمي. كما يأتي إطلاقها بعد حصول المجموعة مؤخراً على 14 شهادة خبير من SAP العالمية، تقديراً لتميزها في تطوير القدرات الرقمية وتبني أفضل الممارسات التقنية.
وتؤكد مجموعة هائل سعيد أنعم وشركاه، من خلال هذه المبادرة، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مشروعاً تقنياً مستقلاً، بل أصبح أحد المحركات الرئيسة لاستراتيجيتها المستقبلية، وأداة لتمكين الإنسان، وتعزيز الابتكار، ورفع الإنتاجية، وبناء مؤسسة أكثر قدرة على المنافسة في عالم تتسارع فيه التحولات التقنية.