بلدات إسرائيلية تواصل فتح الملاجئ
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قرر رؤساء بلديات مدن إسرائيلية كبرى فتح الملاجئ بشكل منفرد في ظل التوتر الأمني المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، والاستعداد الأميركي لهجوم محتمل على طهران.
ويأتي ذلك في وقت نشرت فيه مواقع إخبارية إسرائيلية فيديو يظهر نقل شاحنة عسكرية لمنظومة القبة الحديدية بشوارع إسرائيل.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بارتفاع عدد المدن والبلدات التي أعلنت عن فتح ملاجئها العامة في أنحاء البلدات والمدن، وهي رعنانا شمال تل أبيب وبئر السبع وكريات غات وديمونا وأوفاكيم، وعسقلان وغان يافنيه.
وقالت بلدية عسقلان – في بيان نشرته على حسابها بمنصة تليغرام- إنه "بعد إعلان حالة التأهب القصوى في بلدية عسقلان مساء أمس، إثر التطورات الأمنية، نود إعلامكم بأنه اعتبارا من مساء أمس، تمّ فتح الملاجئ العامة".
وأكدت البلدية أنه لا "يوجد في الوقت الحالي أي تحذير أو مؤشر ملموس على تهديد مباشر لمدينة عسقلان". وأضافت أن "البلدية تُبقي على حالة التأهب القصوى واليقظة التامة، وهي مستعدة لأي سيناريو أو تغيير قد يطرأ".
وبحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، تأتي هذه الخطوة في إطار رفع مستوى الاستعداد والجاهزية على خلفية التطورات المتسارعة في الساحة الإقليمية، واحتمال تصعيد واسع قد تدخل فيه إسرائيل ضمن دائرة الرد الإيراني.
ومن بين المدن البارزة التي أعلنت فتح ملاجئها العامة كانت ديمونة التي تضم "مفاعل ديمونة" النووي، الذي شيّدته إسرائيل بمساعدة فرنسية في منطقة النقب الصحراوية (جنوب) خلال ستينيات القرن الماضي.
وبحسب معاريف، تأتي هذه الخطوة في إطار رفع مستوى الاستعداد والجاهزية على خلفية التطورات المتسارعة في الساحة الإقليمية، واحتمال تصعيد واسع قد تدخل فيه إسرائيل ضمن دائرة الرد الإيراني.
ويأتي هذا الإعلان من طرف واحد ودون تعليمات من الجبهة الداخلية، وأوضحت معاريف أنه "لم يصدر أي إعلان رسمي من قيادة الجبهة الداخلية التابعة للجيش الإسرائيلي، ومع ذلك يُنظر إلى قرار فتح الملاجئ في المدينة كخطوة تشير إلى مستوى عال من الجاهزية في الجبهة الداخلية.
معدات عسكرية
في غضون ذلك نشرت مواقع اخبارية إسرائيلية مقطع فيديو يظهر نقل شاحنة عسكرية لمنظومة القبة الحديدية بشوارع إسرائيل.
إعلانوكان رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، أمر بتعزيز جاهزية الدفاعات الجوية بجميع تشكيلاتها.
وفي السياق أفاد المتحدث العسكري الإسرائيلي -أمس الأربعاء- أن "الجيش يراقب عن كثب تطورات الساحة الإيرانية وهو على أهبة الاستعداد لتوفير الحماية للإسرائيليين".
وتترقب تل أبيب بحذر هجوما أميركيا محتملا على إيران، بينما رفع الجيش الإسرائيلي مستوى الجاهزية تحسبا لأي رد مضاد من طهران على إسرائيل.
ويعتقد مسؤولون إسرائيليون أن واشنطن ستبلّغ تل أبيب مسبقا بموعد الهجوم، من أجل اتخاذ احتياطاتها حال قررت طهران الرد بهجوم على إسرائيل.
وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد -على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية- للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رُفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات.
وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرارا بالتدخل عسكريا في إيران، ردا على ما يعتبره قتلا للمتظاهرين، وكان البيت الأبيض أكد الاثنين أن احتمال تنفيذ ضربات جوية لإنهاء القمع لا يزال مطروحا، لكنه شدد على أن الدبلوماسية تبقى "الخيار الأول".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فتح الملاجئ
إقرأ أيضاً:
زيارات الجبهات.. رسالة تعزز التلاحم والصمود لمواجهة الأعداء
الثورة نت/..
تعد زيارات جبهات العزة والكرامة خطوة مهمة لتعزيز الارتباط الرسمي والشعبي بالمرابطين الأبطال وتثبيت اللُّحمة الوطنية في مواجهة العدوان.
فمنذ بدء العدوان بقيادة أمريكا والسعودية والإمارات في مارس 2015م، شكلت الجبهة الاجتماعية واحدة من الوسائل لرفع معنويات رجال الرجال في الجبهات، وزادتهم عزيمة وإصراراً على مواصلة أداء واجبهم الوطني، وهو ما يشاهده العالم في صمود الشعب اليمني وثباته في مواجهة الطغاة والمستكبرين وعلى رأسهم أمريكا وإسرائيل وأدواتهما في المنطقة، رغم فارق العدة والعتاد.
أبناء محافظة صنعاء السباقون في تعزيز الجبهة العسكرية لمواجهة العدوان يعتبرون زيارات المرابطين واجبًا وطنيًا وعملًا جهاديًا وإنسانيًا يكتسب أهمية كبرى وأبعادًا استراتيجية عميقة في ترسيخ الجبهة الداخلية ورفع الروح المعنوية، وتعزز الروابط المجتمعية والتلاحم الشعبي مع القوات المسلحة.
فلا يمر عيد أو مناسبة إلا وكان في مقدمة برنامجها زيارات الجبهات وتفقد أحوال المرابطين وتقديم الهدايا والقوافل، ومشاركتهم الأفراح العيدية، بهدف توثيق العلاقة بين رجال الجبهات وإشعارهم بأنهم ليسوا وحدهم في الميدان، وأن الشعب يقف خلفهم ويثمن تضحياتهم.
وتعكس الزيارات واللقاءات المباشرة للقيادات والشخصيات الاجتماعية مستوى العرفان بالجميل لأبطال يتركون أسرهم وبيوتهم لحماية الوطن، مما يعزز لديهم العزيمة والثبات، والأثر الكبير في شحذ الهمم واستلهام معاني الصبر.
وتمثل الزيارات أبعادًا استراتيجية تحمل في مضمونها رسالة قوية للخصوم والمتربصين بأن الجبهة الداخلية متماسكة وأن الشعب بكافة فئاته ملتف حول قضيته ومساند لخياراته، فضلا عن اسهامها في حالة الدعم النفسي والاجتماعي وزيادة تماسك القوات واستمرار الجاهزية العالية في مواقع الشرف والبطولة.
واستشعارًا للمسؤولية يواصل كافة أبناء الشعب اليمني صمودهم وثباتهم لإفشال كل المؤامرات والمخططات التي تستهدف الوطن، حيث أثبتوا أن الإرادة اليمنية قادرة على تجاوز التحديات وصناعة النصر مهما بلغت التحديات والتضحيات.
وأكد محافظ صنعاء عبد الباسط الهادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الأعياد الحقيقية تصنعها بنادق الأبطال في ثغور العزة والكرامة، ومن مشاركة هؤلاء الرجال العظماء مرابطتهم واستبسالهم يكتسب العيد معناه الأسمى.
وقال: “نزور الجبهات لننحني إجلالًا أمام هؤلاء الأبطال الأشاوس الذين يذودون عن حياض الوطن وعزته وسكينته في وقت يقضي فيه الجميع العيد بين أهليهم وذويهم، إنهم الصخرة الصماء التي تتحطم عليها كل المؤامرات”.
وعبر المحافظ الهادي عن فخره واعتزازه بما لمسه من معنويات وجهوزية قتالية عالية لدى المرابطين، مشيرًا إلى أن هذه الروح الوثابة تطمئن أبناء الشعب بأن وطنهم في أيدٍ أمينة.
وأشار إلى أن هذه الزيارات في ظل مرحلة استثنائية يخوض فيها اليمن معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس، مؤكدًا أن موقف الشعب اليمني لن يتزحزح عن موقفه المبدأي في نصرة الشعب الفلسطيني وغزة، ومواجهة أي تصعيد من قبل أمريكا، وبريطانيا، وإسرائيل.
فيما أكد وكيل أول المحافظة حميد عاصم أن الواجب الوطني والمجتمعي في تقديم القوافل الغذائية والهدايا العيدية ليس مَكرمة، بل هو أقل الواجب وأدنى ما يمكن تقديمه لمن يقدمون أرواحهم رخيصة في سبيل الله والوطن، مشيرًا إلى أنها تمثل رسالة واضحة بأن القيادة والمجتمع يقفون صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص خلف أبطالهم المرابطين في الجبهات.
وأشاد بالوعي الكبير والسخاء اللا محدود لأبناء المحافظة، الذين لم يبخلوا يومًا بتقديم الغالي والنفيس، مؤكدًا أن هذا التلاحم بين الجبهة الشعبية والجبهة العسكرية هو السر الحقيقي وراء كل الانتصارات المحققة.
بدوره أكد مسؤول التعبئة العامة بالمحافظة فايز الحنمي أن صمود المرابطين في الجبهات هو الركيزة الأساسية للأمن والاستقرار الداخلي الذي يعيشه المجتمع، لافتاً إلى أن إدارة التعبئة العامة بالمحافظة، إلى جانب المرابطين سندًا شعبيًا وقبليًا لا يلين، وأن مسارات التدريب والتحشيد مستمرة دون توقف، وخريجو دورات طوفان الأقصى يتسابقون لرفد الجبهات والمشاركة في شرف الدفاع عن الوطن والأمة.
وطمأن المرابطين بأن الحاضنة الشعبية والقبلية في طوق صنعاء مستمرة في رفد الجبهات بالرجال والعتاد وقوافل العطاء.
ودعا الحنمي كافة الوجهاء، وأبناء القبائل الأوفياء في محافظة صنعاء، إلى استمرار اليقظة العالية، والدفع بالشباب إلى مراكز التدريب والتأهيل العسكري، فالعدو يتربص بالجميع، والقوة هي الضمانة الوحيدة لحماية سيادة واستقلال الوطن.