بعد تكليف الصلابي.. الكوني يوجّه رسالة للمنفي بشأن ملف المصالحة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
قال النائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني إن إنشاء مفوضية عليا للمصالحة الوطنية وفق نصوص الاتفاق السياسي سيعزز التقة بين مكونات المجمتع الليبي ويمنح الرئاسي غطاء وطنيا جامعا لإدارة هذا الملف.
وأضاف الكوني في رسالة موجهة إلى رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي إن الخطوة أيضا ستسهم في تحصين مسار المصالحة من أي تأويلات سياسية أو اصطفافات محتملة.
وشدد الكوني على أن تعقيدات ملف المصالحة اجتماعيا وسياسيا، تتطلب أن يدار الملف ضمن إطار تشاركي وألا يُختزل في اجتهادات فردية أو ترتيبات لا تعبر عن التوافق المؤسسي داخل المجلس، ويستند إلى التوافق بين أعضائه باعتبارهم ممثلين للأقاليم الثلاثة.
وأوضح الكوني أن أي أدوار استشارية أو مساندة في هذا السياق، سيكون أثرها الإيجابي أكبر عندما تمارس تحت مظلة مؤسسية واضحة، وبإشراف المفوضية المزمع إنشاؤها بما يضمن التكامل بين الجهود وعدم تحميل أي مسار أو مبادرة أبعادا تتجاوز الهدف الوطني الجامع للمصالحة.
وأكد الكوني أن نجاح المصالحة لا يقاس بسرعة الخطوات بل بمدى قدرتها على استيعاب مختلف الحساسيات الوطنية وتعزيز الثقة الإقليمية والدولية والحفاظ على التوازن الداخلي ودعم الحاضنة الاجتماعية في مسار ليبي خالص.
وكان المنفي قد أصدر عقب إعلانه إنشاء مفوضية المصالحة الوطنية قرارا بتكليف علي الصلابي مستشارًا له لشؤون المصالحةِ الوطنية.
واعتمد المنفي منذ أيام، الميثاق الوطني للمصالحة الوطنية، واعتبره بداية مرحلة جديدة، تتطلّب من الجميع مواصلة العمل لتنفيذه، وتحويل مبادئه ونصوصه إلى واقع عملي يلمسه المواطن في حياته اليومية.
المصدر: حساب النائب بالرئاسي موسى الكوني+ قرار
الصلابيالكونيالمنفيرئيسي Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف الصلابي الكوني المنفي رئيسي
إقرأ أيضاً:
عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
23 يوليوز، 2026
بغداد/المسلة: نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الخميس، صحة التقارير التي تحدثت عن حمل رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي رسالة من الولايات المتحدة إلى طهران، مؤكداً أن زيارة الزيدي تأتي في إطار المشاورات الثنائية المعتادة بين العراق وإيران.
وقال عراقجي في تصريح للتلفزيون الإيراني، إن الزيدي، الذي وصل إلى طهران اليوم الخميس، سيبحث مع المسؤولين الإيرانيين عدداً من الملفات الثنائية والإقليمية، موضحاً أن رئيس الوزراء العراقي زار واشنطن مؤخراً، ومن الطبيعي أن ينقل إلينا وجهات نظره وانطباعاته بشأن تلك الزيارة، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن المشاورات المعتادة بين البلدين.
وأكد عراقجي أن بلاده لا تواجه مشكلة في وجود وسطاء أو تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة، مشيراً إلى أن هناك عدداً كافياً من الدول التي تقوم بهذا الدور، لكنه شدد على أن جوهر الأزمة لا يتعلق بغياب قنوات الاتصال، بل بما وصفه بالنهج الأمريكي غير المنطقي والقائم على المطالب المفرطة والنزعة الهيمنية.
وأضاف أن هذا النهج قوبل بموقف إيراني حازم، وأن أي تقدم في العلاقات لن يتحقق ما لم تعمد واشنطن إلى مراجعة سياساتها واحترام مصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن الأمر “لا يحتاج إلى تبادل رسائل بقدر ما يحتاج إلى تغيير في السياسة الأمريكية”.
وأوضح عراقجي أن مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي ستشمل تنفيذ مذكرة التفاهم الأمنية بين العراق وإيران، والاستعدادات الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين، إلى جانب التطورات الإقليمية والملفات ذات الاهتمام المشترك.
وجاءت تصريحات وزير الخارجية الإيراني رداً على تقارير تحدثت عن احتمال حمل الزيدي رسالة من الإدارة الأمريكية إلى طهران بهدف استئناف المفاوضات واحتواء التصعيد بين الجانبين.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه الأنظار إلى زيارة الزيدي لطهران، بعد أيام من زيارته إلى واشنطن ولقائه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط توقعات بأن يبحث مع القيادة الإيرانية سبل خفض التوتر في المنطقة، إلى جانب ملفات أمنية وسياسية واقتصادية، أبرزها مستقبل العلاقات الثنائية، والتنسيق الإقليمي، وملف الفصائل المسلحة وحصر السلاح بيد الدولة، في ظل التحولات التي تشهدها المنطقة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author moh mohSee author's posts