عشائر غزة تحذر العدو الإسرائيلي من المساس بالشيخ المغني
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
حذّرت الهيئة العليا لشؤون العشائر في قطاع غزة، اليوم الخميس، العدو الإسرائيلي من أي محاولة للمساس بالمنسق العام للهيئة، الشيخ حسني المغني، أو أي من الشخصيات الوطنية والعشائرية، على خلفية حملة تحريض ممنهجة تستهدفه.
وقالت الهيئة، في بيان صحفي، إن العدو الإسرائيلي أطلق عبر منصاته وأدواته حملة تحريض مسعورة ضد الشيخ المغني (أبو سلمان)، شملت نشر أكاذيب وتهديدات بالقتل، يقودها حسابات وشخصيات مرتبطة بالأجهزة الأمنية الصهيونية، بما فيها ما يُعرف بـ”شبكة أفيخاي”، وفق وكالة “قدس برس”.
وأوضحت الهيئة أن التهديدات لا تقتصر على الشخص، بل تستهدف الموقف الوطني الذي تتبناه العشائر الفلسطينية، ورفضها لمشاريع “الروابط المشبوهة” ومحاولات شرعنة مجموعات عميلة خلال العدوان على القطاع.
واعتبرت التحريض الإلكتروني والتهديد المباشر، يعكس فشل محاولات العدو الإسرائيلي خلق بيئة عشائرية بديلة أو فرض إدارة مدنية تابعة له.
وأكدت أن أي اعتداء على الشيخ المغني أو أي شخصية وطنية وعشائرية سيكون جريمة يتحمل العدو الإسرائيلي وأعوانه كامل المسؤولية عنها، ولن تمر دون محاسبة وطنية وشعبية.
وأشادت الهيئة بالوعي الجماهيري والالتفاف الشعبي حول الرموز الوطنية، معتبرة ذلك دليلًا على تماسك النسيج الاجتماعي وقدرته على إفشال محاولات الفتنة والتحريض.
وشددت على تمسكها بوحدة الصف ورفض أي تعاون مع العدو الإسرائيلي، مؤكدة استمرارها إلى جانب الشيخ المغني في مواقفها الوطنية مهما بلغت التهديدات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: العدو الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.