الجيش الأمريكي يكمل استعداداته لضرب إيران
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
كشفت صحيفتا وول ستريت جورنال ونيويورك تايمز عن أن الجيش الأميركي أكمل استعداداته لتنفيذ ضربة محتملة ضد إيران، قد تعتمد على مزيج من القوة البحرية والجوية، مستهدفة العمق الإيراني بسرعة ودقة عالية.
وأشارت الصحيفتان إلى أن السيناريو المحتمل قد يبدأ من البحر، حيث تنتشر مدمِّرات أميركية مجهزة بصواريخ توماهوك في الشرق الأوسط، قادرة على توجيه ضربات بعيدة المدى تصل إلى 1600 كيلومتر، ما يُتيح إطلاقها دون الحاجة إلى دخول المياه الإقليمية الإيرانية.
إلى جانب ذلك، تتَمركز غواصة أميركية في بحر العرب أو شمال المحيط الهندي، لتوفير عنصر المفاجأة عبر إطلاق صواريخ من اتجاهات غير متوقعة، ما يعقّد قدرة الدفاعات الإيرانية على الرصد المسبق.
أما في الجو، فقد تعتمد واشنطن على قاذفات وطائرات بعيدة المدى تنطلق مباشرة من قواعدها داخل الولايات المتحدة، ويحتاج وصولها إلى الأجواء الإيرانية ما بين 12 ساعة و20 ساعة طيران، ما يعني أن الضربة، إن نفذت، يمكن أن تتم خلال ساعات، دون تمهيد طويل أو حشد علني.
وتترافق هذه الجاهزية مع حشود عسكرية أميركية متزايدة في المنطقة، حيث غيّرت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن مسارها من بحر الصين الجنوبي نحو الشرق الأوسط، لتعزيز القدرة على تنفيذ ضربات جوية انطلاقًا من البحر وتوفير غطاء دفاعي للأسطول الأميركي.
في المقابل، رفعت إسرائيل مستوى التأهب، وسط ترقّب لأي تطورات محتملة في المنطقة.
وأكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام فريق الأمن القومي رغبته في أن تكون أي عملية عسكرية ضد إيران سريعة وحاسمة، دون إشعال حرب طويلة الأمد، وفق ما نقلته قناة إن بي سي نيوز عن مسؤول أميركي وشخصين مطلعين على المناقشات الداخلية، مع الإشارة إلى أن مستشاريه لم يتمكنوا حتى الآن من تقديم ضمانات بانهيار النظام الإيراني بسرعة بعد الضربة.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران إيران وأمريكا إيران وإسرائيل الاحتجاجات في إيران
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.