رئيس الدولة والرئيس السنغالي يبحثان علاقات البلدين
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
استقبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، اليوم فخامة باسيرو ديوماي فاي رئيس جمهورية السنغال الذي يقوم بزيارة عمل إلى الدولة شارك خلالها في فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026».
وبحث الجانبان خلال اللقاء - الذي جرى في قصر الشاطئ في أبوظبي - مختلف مسارات التعاون والعمل المشترك وفرص تعزيزه خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والطاقة المتجددة والاستدامة والبنية التحتية وغيرها من المجالات التي تخدم أولويات التنمية والمصالح المشتركة للبلدين وبما يعود بالخير والنماء على شعبيهما.
وتطرق اللقاء إلى أهمية الموضوعات والقضايا التي طرحها «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026» في جميع دوراته ودوره في تعزيز التعاون الدولي المشترك وترسيخ الوعي بقضايا الاستدامة وتطوير حلول مبتكرة للتحديات العالمية المشتركة بما يسهم في تسريع وتيرة التنمية المستدامة وبناء مستقبل أكثر ازدهاراً للجميع.
كما تبادل سموه والرئيس السنغالي خلال اللقاء.. وجهات النظر بشأن عدد من الموضوعات والقضايا محل الاهتمام المشترك.
أخبار ذات صلة
وأكد الجانبان حرصهما المتبادل على مواصلة تعزيز العلاقات الإماراتية - السنغالية المتينة والتي شهدت تطوراً مستمراً على مدى عقود، وتوسيع قاعدة شراكاتهما التنموية لدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام وفتح آفاق جديدة للتعاون البنّاء الذي يلبي تطلعات البلدين نحو التقدم والازدهار.
حضر اللقاء.. سمو الشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة ومعالي الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين في الدولة.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: السنغال الإمارات محمد بن زايد
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.