محافظ البحر الأحمر السابق: دور فخري عبد النور محوري في نهضة السياحة وحماية التراث
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكد اللواء دكتور أحمد عبد الله، محافظ البحر الأحمر السابق، أن التعاون مع المهندس منير فخري عبد النور، وزير السياحة والصناعة الأسبق، أسفر عن قرارات وطنية مهمة كان لها أثر مباشر في حماية التراث المصري ودعم الصناعة المحلية، موضحًا أنهم عملوا معًا خلال فترة تولي "عبدالنور" حقبة وزارة السياحة، حيث ساعده في تنفيذ مشروع الممشى السياحي ببورسعيد عام 2011.
وأضاف "عبد الله"، خلال لقاءها مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، : "استمر التنسيق بينهما بعد انتقاله لتولي منصب محافظ البحر الأحمر، عندما كان فخري عبد النور وزيرًا للصناعة"، مشددًا على إلى أن أول زيارة خارجية له عقب توليه المنصب كانت في أكتوبر 2013 إلى أوكرانيا ثم روسيا، موضحًا أنه حرص على اصطحاب هدايا تذكارية تعبر عن الحضارة المصرية لتقديمها خلال لقاءاته الرسمية، التي كان يتم ترتيبها بالتنسيق مع السفراء المصريين في الخارج.
وواصل: "طلبت من العلاقات العامة توفير نماذج فرعونية مصرية من البازارات، لكنني فوجئت بأن أغلب المعروض كان مصنوعًا في الصين، بما في ذلك تماثيل نفرتيتي وتوت عنخ آمون وحتى نماذج الأهرامات، وهو أمر غير مقبول، لأن هذه الرموز الحضارية ملك لمصر".
وتابع أنه أصر على البحث عن منتجات مصنوعة داخل مصر، إلا أن المحاولات باءت بالفشل، وهو ما دفعه للتأكيد على أن مصر تمتلك حق الملكية الفكرية لآثارها وتراثها، ولا يجوز السماح باستيراد نماذج مقلدة من الخارج، موضحًا أن التنسيق مع وزير الصناعة آنذاك أسفر عن استصدار قرار رسمي بمنع استيراد المستنسخات الفرعونية، وهو القرار الذي وصفه بالخطوة الحاسمة في حماية التراث الوطني، مؤكدًا أنه ساهم بشكل مباشر في تنشيط الصناعات اليدوية والحرف التراثية داخل مصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فخري عبد فخري عبد النور منير فخري عبد النور محافظ البحر الأحمر السابق حماية التراث المصري محافظ البحر الأحمر فخری عبد النور
إقرأ أيضاً:
بمناسبة اليوم العالمي للبيئة.. بحث آفاق تخزين الكربون عبر المانجروف بالبحر الأحمر
نظمت جمعية بيئة بلا حدود بالتعاون مع جمعية كتاب البيئة والتنمية ورشة عمل متخصصة لمناقشة مشروع تخزين الكربون من خلال استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والباحثين والمتخصصين في مجالات البيئة والتغيرات المناخية والتنمية المستدامة.
وأكد المشاركون خلال الورشة أهمية التوسع في مشروعات استزراع المانجروف باعتبارها أحد الحلول الطبيعية الفعالة لامتصاص وتخزين الكربون، ودعم جهود الدولة في مواجهة آثار التغيرات المناخية، إلى جانب الحفاظ على التنوع البيولوجي وتعزيز استدامة النظم البيئية الساحلية.
وقال الدكتور محمود بكر، رئيس مجلس إدارة جمعية كتاب البيئة والتنمية، إن قضية التغير المناخي لم تعد تحديًا بيئيًا فحسب، بل أصبحت قضية تنموية واقتصادية وأمنية تتطلب تكاتف جميع الجهات المعنية. وأوضح أن أشجار المانجروف تمثل أحد أهم الموارد الطبيعية القادرة على امتصاص كميات كبيرة من غازات الاحتباس الحراري، فضلًا عن دورها في حماية السواحل والحفاظ على الثروات البحرية.
وأضاف أن نشر الوعي بأهمية الاقتصاد الأزرق ومشروعات الكربون الأزرق يمثل خطوة ضرورية لدعم جهود التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون بين المؤسسات البحثية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص لتوسيع نطاق هذه المشروعات وتحقيق أقصى استفادة منها.
من جانبه، أكد الدكتور عادل سليمان، رئيس مجلس إدارة جمعية بيئة بلا حدود، أن مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر يعد نموذجًا عمليًا للاستثمار في الطبيعة وتحويل التحديات البيئية إلى فرص تنموية واقتصادية واعدة.
وأوضح أن المشروع يستهدف تعزيز قدرة النظم البيئية الساحلية على تخزين الكربون، والمساهمة في تحقيق مستهدفات الدولة المصرية في خفض الانبعاثات الكربونية، فضلًا عن دعم المجتمعات المحلية من خلال توفير فرص عمل مرتبطة بالأنشطة البيئية والسياحية المستدامة.
وأشار إلى أن جمعية بيئة بلا حدود تعمل على بناء شراكات مع الجهات المعنية والخبراء والمتخصصين لتطوير آليات تنفيذ المشروع وقياس العوائد البيئية والاقتصادية الناتجة عنه، بما يتوافق مع المعايير الدولية الخاصة بمشروعات الكربون الأزرق.
وشهدت الورشة عددًا من المناقشات العلمية حول أفضل الممارسات العالمية في مجال استزراع المانجروف، وآليات احتساب الكربون المخزن، وفرص الاستفادة من أسواق الكربون الدولية لدعم تمويل المشروعات البيئية، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر كدولة رائدة في تبني الحلول البيئية المبتكرة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.