حماس: الاحتلال يسعى لتعطيل الاتفاق واستئناف حرب الإبادة بغزة
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
أكدت حركة حماس ، اليوم الخميس، أن الجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم بقصف منزل لعائلة "الحولي" في مدينة دير البلح، تمثل خرقاً فاضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار، وتكشف عن نوايا الاحتلال الحقيقية تجاه التفاهمات الجارية.
وقالت الحركة، في تصريح صحفي، إن استهداف منازل المواطنين في دير البلح وسط قطاع غزة ، والذي أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء، يثبت أن "الاحتلال الفاشي" يسعى ليل نهار لتعطيل الاتفاق تمهيداً لاستئناف حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني في القطاع، مشيرة إلى أن هذه الاستهدافات المتكررة تضرب بعرض الحائط كافة الجهود المبذولة للاستقرار.
وشددت الحركة على أن هذه الجرائم تعكس استخفاف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أمريكية وبضمانة الوسطاء، معتبرة أن العدوان المستمر في أنحاء القطاع كافة هو محاولة واضحة لتقويض المسار السياسي.
وطالبت حماس بضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق جميع بنود الاتفاق، بما في ذلك الانتقال الفوري إلى المرحلة الثانية. كما دعت الوسطاء إلى التحرك الفاعل لإدانة هذه الجرائم والضغط على الاحتلال لاحترام الاتفاق وعدم السماح له بالتمادي في خروقاته التي تهدد بانهيار التهدئة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين حسين الشيخ يبحث مع النرويج المستجدات الراهنة اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة تبدأ اجتماعاتها في القاهرة 6 شهداء في غارات إسرائيلية على دير البلح وسط قطاع غزة الأكثر قراءة الرئيس عباس: لن نقبل بتقسيم غزة وعلى حماس إنهاء سيطرتها وتسليم سلاحها إيران: انقطاع تام للإنترنت وحصيلة القتلى ترتفع إلى 45 محدث: القناة 13 : إسرائيل تطلق النار صوب سفن مصرية قبالة غزة موعد نهائي كأس السوبر الإسباني 2026 – برشلونة ضد ريال مدريد عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، يانيف أسور، يدفع باتجاه تنفيذ عملية عسكرية جديدة في قطاع غزة، معتبراً أن هدفها يجب أن يكون نزع سلاح حركة حماس وتفكيك قدراتها العسكرية.
وبحسب التقرير، فإنه في الوقت الذي تتركز فيه الأنظار على التصعيد على الجبهة اللبنانية والمفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، تراجعت جبهة غزة إلى مرتبة ثانوية في النقاشات الإسرائيلية، إلا أن أسور أوصى خلال الأسابيع الأخيرة، في مداولات هيئة الأركان والمستوى السياسي، بإطلاق هجوم جديد على القطاع.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة على المناقشات أن أسور عرض بالفعل خططاً عملياتية ويدفع نحو تنفيذها، مؤكداً أنه قادر على تفكيك القوة العسكرية لحماس خلال فترة تتراوح بين ستة وعشرة أسابيع. كما عرض على رئيس الأركان إيال زامير والقيادة السياسية التكاليف المتوقعة للعملية وتداعياتها، بما في ذلك الخسائر المحتملة في صفوف القوات الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى أن هذه التوصيات تأتي في ظل استمرار سيطرة حماس على نحو 40 بالمئة من مساحة قطاع غزة، حيث تواصل إدارة شؤون المناطق الخاضعة لها والعمل على تعزيز قدراتها.
ورغم توصيات قائد المنطقة الجنوبية، أبدى المستوى السياسي تحفظاً على تنفيذ العملية في الوقت الراهن، معتبراً أن "إسرائيل" لا تستطيع خوض حملة عسكرية مكثفة على جميع الجبهات في وقت واحد، وأن عليها ترتيب أولوياتها، بحيث تبقى الجبهتان اللبنانية والإيرانية في صدارة الاهتمام حالياً.
وقال مسؤول سياسي رفيع للصحيفة إن عدة نقاشات عُقدت بشأن غزة، مضيفاً: "نريد الحفاظ على ترتيب للأولويات من حيث الموارد والاهتمام. كل شيء ينتظر ظاهرياً رد حماس بشأن استعدادها لنزع سلاحها، لكن من الواضح أنها لن تفعل ذلك، ومن الواضح أيضاً أن هذه المهمة ستقع علينا في نهاية المطاف".
وأضاف المسؤول أن النقاش يدور حول ما إذا كان من الصواب العودة الآن إلى مناورة برية واسعة مع ما يرافقها من خسائر في صفوف القوات، أم أنه ينبغي أولاً محاولة خنق الحركة اقتصادياً، وتغيير آلية توزيع المساعدات الإنسانية، ثم العودة للتركيز على غزة بعد استقرار الجبهة اللبنانية.
وفي السياق ذاته، قال رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال الأيام الماضية إن توجيهاته تقضي بتوسيع السيطرة الإسرائيلية داخل القطاع من خلال زيادة المساحات الخاضعة للجيش ودفع ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" نحو الغرب.
وأضاف نتنياهو خلال مؤتمر في غور الأردن: "نحن نسيطر حالياً على 60 بالمئة من القطاع. سنتقدم خطوة خطوة، أولاً إلى 70 بالمئة، ولنبدأ من هناك. نحن نضغط عليهم من كل الاتجاهات، وسنتعامل لاحقاً مع ما تبقى".
من جانبه، أعلن جيش الاحتلال أن قيادة المنطقة الجنوبية تعمل على إعداد خطط لسيناريوهات عملياتية متعددة وفقاً لتوجيهات رئيس الأركان والسياسة المعتمدة، وأن هذه الخطط عُرضت على هيئة الأركان العامة والمستوى السياسي باعتبارها بدائل محتملة، مع توضيح تداعيات كل خيار.
وفي المقابل، أشار التقرير إلى أن حماس تواصل تعزيز قدراتها الاقتصادية في المناطق التي لا تزال خاضعة لسيطرتها. ووفقاً لتقارير متعددة وشهادات جنود ومصادر عاملة في المعابر، جرت محاولات كبيرة لتهريب مواد ذات استخدام مزدوج عبر شحنات المساعدات الإنسانية، بما في ذلك ضمن نحو 600 شاحنة تدخل القطاع يومياً بموجب شروط وقف إطلاق النار والمرحلة الأولى من الخطة الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن المستوى السياسي الإسرائيلي ناقش خلال الفترة الماضية تغيير نظام توزيع المساعدات بهدف منع وصولها إلى حماس أو الحد من قدرتها على الاستيلاء عليها. ومن بين الخيارات المطروحة إعادة العمل بنموذج مراكز توزيع المساعدات، عبر نشرها مجدداً قرب "الخط الأصفر"، رغم أن هذه المبادرة أخفقت قبل عام، إلى جانب مقترحات أخرى يجري بحثها.