الاحتلال الإسرائيلي يقتحم قرية فلسطينية شرق رام الله
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، قرية كفر مالك شرق رام الله.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية من جهة جبل العاصور، وأجبرت المحال التجارية على إغلاق أبوابها، وأغلقت مداخل القرية وعرقلت خروج المواطنين منها أو الدخول اليها.
وفي وقت سابق، اعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إلى 71 ألفا و439 شهيدا، و171 ألفا و324 مصابا، منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023.
وافادت الوزارة - في بيان امس الأربعاء وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" - بأن إجمالي من وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية، 15 شهيدا منهم شهيدان جديدان و13 شهيدًا جرى انتشال جثامينهم؛ فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والإنقاذ عن الوصول إليهم حتى اللحظة، موضحة أن إجمالي الشهداء منذ وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي قد ارتفع إلى 449، وإجمالي الإصابات إلى 1246، فيما جرى انتشال 710 جثامين.
وافادت وفاة مواطن وإصابة آخر نتيجة انهيار مبنى، ما يرفع عدد الضحايا جراء انهيار المباني منذ بداية فصل الشتاء إلى 25.
وفي ذات السياق، أصيب ثلاثة فلسطينيين، اليوم برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرق مدينتي غزة وخان يونس. داخل مناطق انتشارها شرقي المدينتين وخارجها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الإسرائيلي شرق رام الله قرية فلسطينية الاحتلال الاحتلال الإسرائیلی
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.