12 فبراير حكم الإعدام على المتهم بقتل سائق أوبر حلوان
تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT
حددت المحكمة المختصة، جلسة 12 فبراير المقبل، للنطق الحكم على المتهم بقتل سائق أوبر هاني طه محمد، الذي جرى اختطافه وقتله، بهدف سرقة سيارته بعد إحالته للمفتي لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه.
الحكم على المتهم بقتل سائق أوبر حلوان بعد إحالته للمفتيوكشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية ملابسات تداول عدة منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية تضمنت تغيب سائق بإحدى شركات النقل الذكي، عقب استقلال آخر بصحبته من مدينة 15 مايو بالقاهرة لتوصيله إلى الإسكندرية.
وبالفحص تبين أنه بتاريخ 4 أبريل الجاري تبلغ لقسم شرطة حلوان بالقاهرة من عامل مقيم بدائرة قسم شرطة 15 مايو بغياب شقيقه، عقب خروجه من مسكنه بتاريخ 30 مارس الماضي، وأمكن التوصل إلى أن المتغيب توجه إلى محافظة الإسكندرية صحبة أحد الأشخاص له معلومات جنائية، مقيم بدائرة قسم شرطة حلوان.
وعقب تقنين الإجراءات جرى استهدافه وأمكن ضبطه، وبمواجهته اعترف باستدراج المتغيب للإسكندرية بالسيارة خاصته واعتدى عليه مما أدى إلى وفاته بقصد سرقة السيارة، واستعان بشقيقه "جرى ضبطه" للتخلص من جثمان المجني عليه، وجرى اتخاذ الإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سائق أوبر المتهم بقتل سائق أوبر المتهم بقتل سائق أوبر حلوان سرقة حلوان أوبر
إقرأ أيضاً:
هايدي الشابوري تكشف تفاصيل إيداعها مصحة نفسية
كشفت هايدي الشابوري، صاحبة واقعة الاستغاثة من أسرتها في بني سويف، تفاصيل الأيام التي قضتها داخل إحدى المصحات، مؤكدة أنها فوجئت بوجودها هناك بعد أن استعادت وعيها.
وقالت هايدي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “90 دقيقة” المذاع عبر قناة “المحور”، إنها أفاقت داخل المصحة لتجد نفسها وسط أشخاص لا تعرفهم، دون أن تعلم كيف وصلت إلى المكان أو حتى اسمه.
وأوضحت أن تحليل تعاطي المواد المخدرة الذي خضعت له أثبت عدم تعاطيها أي مواد مخدرة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للسماح لها بالمغادرة، مشيرة إلى أنها ظلت داخل المصحة رغم سلامة نتائج التحاليل.
وأضافت أنها استفسرت من إحدى المشرفات عن سبب احتجازها، فأبلغتها بأن أسرتها ذكرت أنها تعاني من هلاوس، إلا أن المشرفة أخبرتها بأنها لم تلاحظ عليها أي تصرفات غير طبيعية طوال فترة وجودها، مؤكدة أنها كانت هادئة ولم يصدر عنها ما يدعو للقلق.
وأشارت هايدي إلى أنها أخبرت المشرفة باعتقادها أن أسرتها أودعتها المصحة بسبب اعتراضهم على زواجها من شخص يدعى عماد، مؤكدة أنها لم تمانع في الخضوع لجميع الفحوصات الطبية لإثبات حقيقة حالتها.
واختتمت حديثها بالإشارة إلى أن نتائج التحاليل جاءت سليمة، لكنها أُبلغت بأن قرار خروجها لا يصدر إلا من الطبيب النفسي المختص، الذي يحضر إلى المصحة مرة واحدة أسبوعيًا، وهو صاحب القرار النهائي بشأن استمرار احتجاز المرضى أو السماح لهم بالمغادرة