سواليف:
2026-06-02@23:53:12 GMT

الزلزال بالقرب من ديمونا يثير الرعب في إسرائيل

تاريخ النشر: 15th, January 2026 GMT

#سواليف

تزامنا مع ذروة #التوتر والترقب لضربة أمريكية محتملة على #إيران، انطلقت اليوم الخميس صافرات إنذار بمناطق البحر الميت و #ديمونا وشمال #النقب في #إسرائيل، ولكن هذه المرة تحذيرا من #زلزال.

وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، في الوقت نفسه تقريبا (عند التاسعة صباحا)، أفاد سكان في تلك المناطق، وكذلك في #القدس، وبئر السبع، وغرب النقب، والسهل الداخلي (الشفيلا) ومناطق أخرى، بأنهم شعروا بالهزة.

ووفقا للمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC)، بلغت قوة #الزلزال 4.2 درجات، وكان مركزه على بُعد 19 كيلومترا من مدينة #ديمونا. وأفادت نجمة داوود الحمراء بأن بدّالة الطوارئ 101 لم تتلقَّ أي بلاغات عن وقوع إصابات.

مقالات ذات صلة تركيا تحقق في مؤشرات على انفجار أو تدخل خارجي في تحطم طائرة رئيس الأركان الليبي 2026/01/15

يقع #البحر_الميت ضمن الصدع السوري الأفريقي، الذي شهد مرارا زلازل كانت في الغالب خفيفة إلى متوسطة. وقبل ثلاث سنوات، وقع زلزال هائل بلغت قوته 7.8 درجات في الطرف الشمالي لهذا الصدع بجنوب تركيا، مما أسفر عن مقتل أكثر من 56 ألف شخص في تركيا وسوريا.

وحول المخاوف، وصف رئيس بلدية ديمونا، بيني بيتون، في مقابلة مع موقع “ynet”، اللحظة التي شعر فيها بالزلزال قائلا: “مكتبي بالكامل اهتز، ونظام البدالة في البلدية تعطل. رأيت كرسيي يهتز، لقد شعرنا بالزلزال حقا. وقعت زلازل عدة مرات في منطقتنا، لكن هذه هي المرة الأولى التي أشعر فيها فعليا بما يعنيه ذلك”.

وفي غضون ذلك، أعلنت الشرطة أن قواتها عملت في المناطق التي شعر فيها السكان بالهزة، وقامت بتمشيط الطرق والمباني بهدف رصد أي أضرار.

وفي مدينة بيت شمش، كانوا يستعدون صباح اليوم لإجراء تمرين على الجاهزية للزلازل، وشعر السكان بالهزة خلال ذلك. وجاء في بيان صدر بهذا الشأن: “هذا الصباح، وكما أبلغنا، سيُجرى تمرين كبير في حي “رمات بيت شمش د”، ضمن أسبوع الجاهزية الوطني للطوارئ في المؤسسات التعليمية. ويهدف التمرين إلى محاكاة الجاهزية لحالة وقوع زلزال بكافة جوانبها. ومن باب المفارقة، وقبل دقائق من بدء التمرين، شُعر في مدن كثيرة بأنحاء البلاد، ومنها بيت شمش، بزلزال قوته 3.9 درجة مصدره البحر الميت”.

وقال شلومو كاندياتي، أحد سكان بيت شمش، لـ”ynet”: “شعرت بالزلزال، استمر ربما لثانيتين، لكن لم يكن من الممكن الخطأ فيه. كنت جالساً على الأريكة والمنزل كله اهتز. لم أتلقَّ أي تنبيه، لا شيء. كان ذلك في الساعة 9:01. وأخبرني أصدقاء آخرون من المدينة أنهم شعروا بالشيء نفسه تماما”.

من جهتها، ذكرت شركة “عين جدي” المقابلة للبحر الميت أن سكان الكيبوتس لم يشعروا بالهزة، وقالت: “هذه هي المرة الأولى التي ينطلق فيها إنذار بسبب زلزال، لكن لم يشعر أحد بشيء”. وأعلنت سلطة الطبيعة والحدائق أنه في أعقاب الزلزال، تم إغلاق محمية “عين جدي” الطبيعية أمام الزوار حتى إشعار آخر.

وفي هذا الصدد، أوضح رون أفني، خبير الزلازل من جامعة بن غوريون، أن التنبيهات صدرت على الأرجح من نظام يسمى “تروآه” (Teruah)، والذي يحتوي على مستشعرات على طول الصدع السوري الإفريقي.

وصرح في مقابلة مع استوديو “ynet”: “بمجرد وقوع زلزال، تنطلق من مركزه موجتان؛ موجات P الأولية وهي سريعة وتصل سرعتها إلى 5 كيلومترات في الثانية، وموجات أبطأ وهي موجات S الثانوية وسرعتها 2.5 كيلومتر في الثانية”.

وأضاف: “الموجات الأولية ليست تدميرية، بينما الثانوية هي كذلك. عندما يصل التنبيه، فإنه يصل بسرعة الضوء لحظة وقوع الزلزال، ومن ثم، بناءً على الموقع والمسافة من الصدع، تتوفر بضع ثوان قبل وصول الموجات التدميرية. إذا كنا نتحدث عن مدينة عراد، فقد يكون الوقت أقل من 10 ثوان، أما في تل أبيب وحيفا، فالوقت يصل إلى 20 ثانية أو أكثر”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف التوتر إيران ديمونا النقب إسرائيل زلزال القدس الزلزال ديمونا

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الذكاء الاصطناعي يمنع «الانتحار بالقفز»
  • أكبر ثروات العراق فيها.. تقرير عن ثنائية السلطة في البصرة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • زلزال بقوة 5.8 درجة يضرب تشيلي
  • جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات
  • بجاية: توقيف 15 شخصا شكّلوا عصابة أحياء وزرعوا الرعب بأقبو
  • زلزال بقوة 6.2 درجة يضرب جنوب إيطاليا
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش