علق رامي عبد الرحمن، مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، على الرواية التي ساقتها فصائل المعارضة المسلحة  في سوريا حول أسباب تجدد الاشتباكات في مدينة حلب، كاشفاً عن أبعاد إقليمية ودولية تقف خلف التصعيد العسكري الحالي.

"المرصد السوري": صفقة دولية تحاك لوضع جنوب سوريا تحت هيمنة إسرائيلية " الشرع": الشركات المصرية هي الأَولى بالمشاركة في إعادة إعمار سوريا

ونفى  مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال لقاء عبر زووم ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الإعلامية هند الضاوي، المذاع على قناة القاهرة والناس، بشكل قاطع أن تكون القوات الكردية هي من بدأت الهجوم، متحدياً "الشرع" بالقبول بلجنة تحقيق مستقلة، وأكد أن فصائل هيئة تحرير الشام هي من بادرت بقصف أحياء "الجميلية" و"الميدان" الخاضعة لسيطرة النظام، بهدف تحريك الرأي العام وتبرير الهجوم على أحياء "الشيخ مقصود" و"الأشرفية"، مشيراً إلى أن القوات المتواجدة داخل هذه الأحياء هي "قوى الأمن الداخلي الكردي" وليست قوات سوريا الديمقراطية (قسد).

 مقاتلون أجانب من "الأوزبك والشيشان والتركستان"،

ووصف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، المهاجمة بأنها جيش أحمد الشرع الخاص، وليست جيشاً سورياً وطنياً، مستدلاً بوجود مقاتلين أجانب من "الأوزبك والشيشان والتركستان"، بالإضافة إلى ظهور قيادات متطرفة مثل المصري "أحمد المنصور" الذي وثقت الكاميرات تورطه في جرائم سابقة ضد مقاتلات كرديات.

وفي تصريحات لافتة، اتهم مدير المرصد السوري زعيم هيئة تحرير الشام بمحاولة "الانبطاح" أمام إسرائيل لتقديم نفسه كشريك مقبول، مشككاً في نواياه تجاه تحرير الجولان، وكشف عن معلومات تفيد بقرب الإعلان عن اتفاق يضع "الجنوب السوري" تحت الهيمنة الإسرائيلية الكاملة، سواء عبر كتائب تابعة لوزارة دفاع النظام شكلياً أو بانتشار قوات فرنسية وروسية تحظى بموافقة تل أبيب.

وأكد رامي عبد الرحمن أن التحرك العسكري في شرق حلب يجري بأوامر وتخطيط تركي، وبدعم من الطائرات المسيرة التركية، بهدف إنهاء الوجود الكردي في مناطق (تل رفعت، منبج، وشرق حلب).

وعن الموقف الأمريكي، أوضح مدير المرصد السوري، أن واشنطن تخلت عن حلفائها الأكراد في مناطق "غرب الفرات" (حلب وريفها) لأنها تقع خارج منطقة نفوذها، بينما تواصل دعمهم في "شرق الفرات" حيث تتمركز القواعد الأمريكية وقوافل التحالف الدولي، واصفاً المشهد بأنه "صراع مصالح دولية بين تركيا وإسرائيل وأمريكا وروسيا على الجغرافيا السورية".

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: المرصد السوري سوريا أحمد الشرع بوابة الوفد مدیر المرصد السوری

إقرأ أيضاً:

محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم أسد

فاجأ النجم محمد رمضان، جمهوره بحذف رده على المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية بشأن فيلمه الجديد "أسد" المعروض حاليا بالسينمات.

وحذف "رمضان" رده على تركي آل الشيخ عبر جميع منصاته على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وإنستجرام وإكس.

محمد رمضان يطالب بالتحقيق في أزمة «أسد»: لن يستطيعوا حرماني من جمهوريمن أطهر بقاع الأرض.. محمد رمضان برفقة النائب محمد أبو العينين خلال أداء مناسك الحج

وكان تركي آل الشيخ نشر بوستر فيلم أسد عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وعلق: "فيلم أسد جميل وتقدم كبير في النوعية دي من الأفلام، النجم محمد رمضان ممثل كبير وفي المستقبل لو حصل تعاون في مسلسلات وأفلام أتوقع لها نجاح كبير.. على فكرة صندوق الأفلام مستثمر 30٪؜ من الفيلم يعني شركاء".

ورد "رمضان" على رسالته، قائلا: "حبيبي وأخويا الكبير .. حبيبي يا أبو ناصر مبروك نجاح 7dogs ، وكل اللي اتقال إشاعات أسد و 7dogs أخوات".

فيلم"أسد" بطولة النجم محمد رمضان، ويشاركه عدد من الفنانين بينهم ماجد الكدواني، رزان جمال، علي قاسم، أحمد داش، إسلام مبارك، وكامل الباشا، إضافة إلى عدد من الوجوه الشابة، ومن تأليف محمد دياب وشرين وخالد دياب، وإخراج محمد دياب.

طباعة شارك محمد رمضان تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للترفيه بالمملكة العربية السعودية فيلم اسد ازمه فيلم اسد

مقالات مشابهة

  • محمد رمضان يحذف رده على تركي آل الشيخ بعد إشادة الأخير بفيلم أسد
  • من الجولة الميدانية إلى التحرك الفوري.. رفع 1300 طن من المخلفات بالمحلة الكبرى
  • وزير الشباب: الأردن وضع الشباب في قلب مسارات الإصلاح
  • الناتو يضاعف تواجده العسكري في البلطيق
  • أردوغان: إمداد سوريا بالغاز عبر تعاون تركي أذربيجاني يعزز أمن الإقليم
  • قوات الاحتلال تتوغل في ريف القنيطرة السوري وتعتقل شابًا من قرية عين زيوان
  • الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان تطلب من عزيز غالي التنحي مؤقتاً وعدم التحدث باسمها
  • حقوقي: إطلاق مشاورات الاستراتيجية الجديدة لحقوق الإنسان خطوة مهمة
  • تركي آل الشيخ يشيد بفيلم "أسد" ومحمد رمضان يرد
  • اتصال هاتفي بين الشرع وترامب.. ودمشق تطالب برفع العقوبات