مختار نوح: جميع مؤلفات جماعة الإخوان الإرهابية مليئة بالعنصرية والتحريف في الدين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال مختار نوح الخبير في شئون الجماعات الإسلامية إن جماعة الإخوان مارست أدوارًا وصفها بـ الخطيرة والمكشوفة في الخارج، مشيرًا إلى أن وفودًا محسوبة على الجماعة تحركت في الولايات المتحدة وأوروبا بهدف الضغط على الإدارة الأمريكية لقطع المعونة عن مصر.
وأوضح مختار نوح، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة المذاع على قناة صدى البلد أن أحد الوفود الإخوانية ظهر وهو يرتدي ربطات عنق تحمل علم الولايات المتحدة، في الوقت الذي كان يطالب فيه بفرض ضغوط سياسية واقتصادية على الدولة المصرية، معتبرًا ذلك تناقضًا فاضحًا يكشف طبيعة تحركات الجماعة.
وأضاف أن ما وصفه بـالفرع الإخواني في إسرائيل نظم وقفات احتجاجية أمام السفارة المصرية في تل أبيب، في الوقت الذي تجاهلت فيه الجماعة التظاهر أمام سفارات الدول المتورطة في العدوان على غزة، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل.
وانتقد مختار نوح الموقف الأوروبي، مؤكدًا أن أوروبا باتت غامضة بسبب تبنيها سياسات تتعارض مع الإرادة الشعبية والاعتبارات الإنسانية، مختتما: جميع مؤلفات جماعة الإخوان الإرهابية مليئة بالعنصرية والتحريف في الدين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: مختار نوح
إقرأ أيضاً:
ترامب: الرئيس الصيني شي جين بينج سيزور الولايات المتحدة في سبتمبر المقبل
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن نظيره الصيني شي جين بينج سيجري زيارة إلى الولايات المتحدة في 24 سبتمبر المقبل، موضحًا أن ملف الذكاء الاصطناعي سيكون على رأس جدول المباحثات بين الجانبين.
وقال ترامب، خلال كلمة ألقاها في مقر وكالة حماية البيئة الأمريكية، إن قضية الذكاء الاصطناعي تمثل محورًا رئيسيًا في العلاقات بين واشنطن وبكين، مشيرًا إلى أنه سبق أن ناقش هذا الملف مع الرئيس الصيني خلال زيارته الأخيرة إلى بكين، حيث وجه له دعوة لزيارة البيت الأبيض.
وتأتي الزيارة المرتقبة في إطار تبادل الزيارات بين البلدين، بعدما زار ترامب العاصمة الصينية في مايو الماضي، وهي زيارة قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إنها حققت تقدمًا محدودًا، لكنها أسهمت في تعزيز التواصل المباشر بين قيادتي البلدين.
ويتصدر الذكاء الاصطناعي قائمة الملفات الخلافية بين الولايات المتحدة والصين، وفي مقدمتها القيود الأمريكية على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة إلى بكين، والتنافس على بناء مراكز بيانات عملاقة وتعزيز قدرات الحوسبة، إلى جانب المخاوف الأمريكية من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في التطبيقات العسكرية والهجمات السيبرانية.