فرسان الإمارات وسوريا يتألقون في كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك لقفز الحواجز
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاستمرت منافسات بطولة كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك الدولية لقفز الحواجز في نسختها الثالثة عشرة، حيث واصل فرسان الإمارات وسوريا تألقهم في اليوم الثاني من البطولة التي يستضيفها منتجع الفرسان الرياضي الدولي بأبوظبي.
وتقام البطولة تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك «أم الإمارات»، رئيسة الاتحاد النسائي العام، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، وبتوجيهات ومتابعة الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مجلس إدارة أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية، رئيسة نادي أبوظبي للسيدات ونادي العين للسيدات وبتنظيم من الأكاديمية، وبتنظيم من قبل أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية.
وخلال اليوم الثاني، قفز الفارس الإماراتي سعود محمد المعيني إلى صدارة المنافسات الدولية لفئة الـ(جونيورز)، بمواصفات الجولة الواحدة مع جولة للتمايز، وصُمم مسارها بحواجز بلغ ارتفاعها 130 سم، حيث توّج المعيني مع الجواد «كارتوشي ام زد» بلقب فئة الـ(جونيورز) بفارق التوقيت، في حين حلّت كل من الفارسة الإماراتية فاطمة إتان يوسف والفارسة البلغارية ناستاسيا كلاتس في المركزين الثاني والثالث على الترتيب.
أما في ثاني المنافسات الدولية لفئة الفرسان الأشبال، بمواصفات الجولة الواحدة مع جولة للتمايز على حواجز الـ110 سم، حقق الفارس السوري زهير محمد الزبيبي المركز الأول مع الفرس «سنو وايت»، أما المركز الثاني فكان من نصيب الفارس الإماراتي بخيت محمد القبيسي، وجاء في المركز الثالث الفارس العراقي حمزة الدليمي.
وفي فئة النجمة الواحدة لخيول القفز الصغيرة عمر 6 سنوات، بمواصفات المرحلتين الخاصة على حواجز الـ115 سم، تقدّم منصة التتويج الجواد «بينك فلويد في آند في» بقيادة الفارس الإماراتي الشاب سيف عويضة الكربي، وتوّجت بجائزة المركز الثاني الفرس «بي بالنتاين» بقيادة الفارسة البريطانية كاتي سبيلر، ونال جائزة المركز الثالث الجواد «برينس بيلس فان» بقيادة الفارس السوري صبري بادنكي.
وحقق الفارس السوري الشاب ليث غريب، فوزه الثالث في البطولة، والثاني مع الفرس «فافوريت دو جراندري»، محرزاً معها ثنائية رائعة، وأهدته مركز صدارة المنافسات الدولية لفئة الشباب، ففي المنافسة بمواصفات الجولة الواحدة مع جولة للتمايز، وصُمم مسارها بحواجز بلغ ارتفاعها 135 سم سجل غريب أفضل زمن مع الفرس «فافوريت»، في حين توّج بالمركز الثاني الفارس الشاب الشيخ خالد سلطان القاسمي، ونالت جائزة المركز الثالث الفارسة فاطمة إنتان يوسف.
وواصل الفارس السوري الشاب ليث غريب، تألقه اللافت، وأحرز فوزه الرابع في البطولة، والثالث في المنافسات الدولية من فئة النجمتين، وفوزه الأخير جاء في منافسة من جولة واحدة مع جولة للتمايز على حواجز الـ120 سم. وبفارق التوقيت خطف ليث غريب مركز الصدارة عقب إكماله جولة التمايز على صهوة الفرس «أليت دو بونتس» (12 سنة)، وتوّج بجائزة المركز الثاني الفارس الإماراتي الشاب سيف عويضة الكربي، وذهبت جائزة المركز الثالث إلى الفارس السوري محمد غالي الزيبك.
وفي المنافسة الدولية بمواصفات المرحلتين الخاصة لخيول القفز الصغيرة عمر 7 سنوات، على حواجز الـ125 سم، توّجت الفرس «أونورا جيه» بقيادة الفارس محمد حمد الكربي، ونال جائزة المركز الثاني الفارس سالم أحمد السويدي، في حين كان المركز الثالث من نصيب الفارس اليوناني ديمتري ناتسيس.
ونال الفارس السوري عمرو حمشو البطاقة التأهيلية الأولى لمنافسة الجائزة الكبرى والتي ستقام أمسية الجمعة في ختام البطولة. وجاء فوز حمشو في ختام منافسات اليوم الثاني للبطولة الدولية من فئة النجمتين، بمواصفات الجولة الواحدة، وصُمم مسارها بحواجز بلغ ارتفاعها 140 سم، حيث تصدر الفائزين مع الفرس «ماتش لوفد»، في حين حلّ الفارس المصري عمرو جمال محمد في المركز الثاني، وجاء الفارس السوري أسامة الزبيبي في المركز الثالث.
وفي المنافسة بمواصفات المرحلتين الخاصة، التي صُمم مسارها بحواجز الـ125 سم، توّج بالصدارة الفارس الإماراتي هزاع حمد الظاهري بصحبة الفرس «غدوي داردلي»، ونال جائزة المركز الثاني الفارس السوري محمد مغيث الشهاب، في حين حقق الفارس الإماراتي سالم أحمد السويدي المركز الثالث.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس أكاديمية فاطمة بنت مبارك لقفز الحواجز منتجع الفرسان الرياضي أبوظبي منتجع الفرسان الرياضي الدولي أکادیمیة فاطمة بنت مبارک المرکز الثانی الفارس جائزة المرکز الثانی المنافسات الدولیة الفارس الإماراتی المرکز الثالث الفارس السوری بقیادة الفارس فی المرکز على حواجز فی حین
إقرأ أيضاً:
تطوير النظام الإحصائي في الإمارات.. كيف تعزز البيانات الجديدة دقة قراءة الاقتصاد؟
تتجه الإمارات إلى تعزيز جودة بياناتها الاقتصادية باعتمادها البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي، الهادف إلى تحديث منظومة البيانات الاقتصادية ورفع دقتها ومواءمتها مع المعايير الدولية، بما يدعم صناعة القرار، ويعزز قابلية مقارنة المؤشرات الاقتصادية مع فضلى الممارسات العالمية.
ويتضمن البرنامج الذي أقره الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، اليوم الخميس، اعتماد عام 2024 سنة أساس موحدة للحسابات القومية، إلى جانب توحيد المنهجيات الإحصائية، وتوسيع مصادر البيانات، وربط السجلات الإدارية والضريبية بالحسابات القومية، بما يسمح بقياس أكثر شمولاً للأنشطة الاقتصادية الجديدة والمتسارعة النمو.
وتعني "سنة الأساس": السنة المرجعية التي تُستخدم أسعارها وأوزان قطاعاتها عند حساب الناتج المحلي الحقيقي ومقارنة أداء الاقتصاد عبر الزمن. واعتماد 2024 مرجعاً جديداً يعني أن وزن كل قطاع سيُعاد تحديده وفق حجمه ودوره في الاقتصاد خلال تلك السنة، بدلاً من الاستمرار في الاعتماد على هيكل اقتصادي يعود إلى سنوات سابقة، بحسب سعيد محمد، خبير اقتصاد.
هذا التحديث برأيه يكشف بصورة أدق الأنشطة القائمة، ويمنح القطاعات التي توسعت خلال السنوات الأخيرة وزناً أقرب إلى مساهمتها الحقيقية، موضحاً أن الاقتصاد الإماراتي شهد خلال العقد الماضي تغيرات هيكلية واسعة، مع توسع قطاعات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي والخدمات المالية والتجارة الإلكترونية والسياحة والنقل والخدمات المهنية والاستثمار.
ومع استمرار استخدام سنة أساس قديمة، تبقى أوزان بعض القطاعات بحسب سعيد محمد، أقل من حجمها الفعلي، فيما يحتفظ عدد من الأنشطة التقليدية بأوزان لم تعد تعكس موقعها الحالي في الاقتصاد. ويعالج تحديث سنة الأساس هذه الفجوة، من خلال إعادة توزيع الأوزان القطاعية، استناداً إلى بيانات أحدث وأكثر شمولاً.
ويرى أن أهمية القرار داخلياً تكمن في تحسين قدرة الجهات الرسمية على قياس مساهمة القطاعات غير النفطية، وتحديد مصادر النمو، ورصد التحولات في الإنتاج والاستثمار والاستهلاك.
ويتيح ذلك للحكومة بناء السياسات الاقتصادية والموازنات والخطط الاستثمارية على قاعدة أكثر دقة، بدلاً من الاعتماد على مؤشرات قد لا تعكس بصورة كاملة سرعة التحولات التي شهدها الاقتصاد، وفق قراءة سعيد محمد.
البيانات الضريبية تدخل في صلب القياسيتزامن تحديث سنة الأساس مع توسيع مصادر المعلومات المستخدمة في إعداد الحسابات القومية، ومن أبرزها بيانات ضريبة القيمة المضافة وضريبة الشركات والسجلات الإدارية الحكومية. وتوفر هذه المصادر معلومات أكثر تفصيلاً عن المبيعات والإيرادات والأنشطة المسجلة وعدد المنشآت وحركة التوظيف، ما يرفع مستوى التغطية مقارنة بالاعتماد على المسوح الدورية وحدها، وفقاً لخبير الاقتصاد سعيد محمد.
وأوضح أن "السجلات الإدارية هي البيانات التي تنتج بصورة مستمرة عن عمل المؤسسات الحكومية، مثل التراخيص والإقرارات الضريبية وبيانات التوظيف والمعاملات الرسمية". وإدماجها في النظام الإحصائي يقلل الفجوات، ويوسع نطاق رصد المنشآت، ويرفع دقة تقدير القيمة المضافة في كل قطاع.
وتشير هذه الخطوة برأيه إلى "انتقال النظام الإحصائي من الاعتماد الأكبر على العينات والتقديرات إلى استخدام قواعد بيانات واسعة ومستمرة، بما يسمح برصد أكثر سرعة ودقة للتغيرات الاقتصادية".
لماذا تعاد حسابات السنوات السابقة؟ولا يقتصر البرنامج على تطبيق سنة الأساس الجديدة على بيانات 2024 وما بعدها، بل يشمل إعادة بناء السلسلة الزمنية للناتج المحلي الإجمالي بين عامي 2010 و 2026، ويوضح سعيد محمد، أن السلسلة الزمنية هي مجموعة مترابطة من البيانات الاقتصادية الممتدة عبر سنوات متتالية. وإعادة بنائها تعني احتساب السنوات السابقة وفق المنهجية والأوزان والتصنيفات الجديدة، حتى تبقى المقارنة بين عام وآخر متسقة.
محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الإماراتhttps://t.co/8tOXXSXIMg pic.twitter.com/NtZAys4Vht
— 24.ae | الإمارات (@24emirates24) July 23, 2026وينتج عن المراجعة تعديل قيمة الناتج المحلي أو مساهمة بعض القطاعات أو معدلات النمو التاريخية. ولا يعني ذلك أن النشاط الاقتصادي في تلك السنوات تغير بأثر رجعي، بل إن المعلومات المتاحة أصبحت أشمل وطريقة القياس أكثر دقة، وفق خبير الاقتصاد.
ممارسة معتمدة في الاقتصادات الكبرىتحديث سنوات الأساس ومراجعة الحسابات القومية ممارسة دورية تتبعها الأنظمة الإحصائية المتقدمة، بهدف مواكبة التغير في بنية الاقتصادات وإدخال مصادر بيانات ومنهجيات جديدة.
وفي الاتحاد الأوروبي، نفذت الدول الأعضاء ودول رابطة التجارة الحرة الأوروبية مراجعة معيارية منسقة للحسابات القومية عام 2024. ويوضح مكتب الإحصاء الأوروبي "يوروستات" أن هذه المراجعات الكبرى تُنفذ بصورة منسقة مرة واحدة على الأقل كل خمس سنوات، لضمان اتساق البيانات وقابليتها للمقارنة بين الدول.
وشملت المراجعة الأوروبية تحديث بيانات الناتج المحلي والتوظيف والحسابات القطاعية، وإدخال مصادر معلومات أكثر اكتمالاً، ما أدى إلى تعديل بعض التقديرات التاريخية من دون أن يعني ذلك وقوع نمو اقتصادي جديد وقت نشر النتائج.
وفي الولايات المتحدة الأمريكية، ينفذ مكتب التحليل الاقتصادي مراجعات سنوية للحسابات القومية، إلى جانب تحديثات شاملة تمتد إلى فترات زمنية أطول وتدمج أحدث البيانات النهائية والتصنيفات والمنهجيات.
وتُعاد خلال هذه المراجعات صياغة السلاسل التاريخية لضمان اتساقها، بما يسمح بمقارنة الاتجاهات الاقتصادية عبر عقود من دون حدوث فواصل ناجمة عن تغير طرق القياس.
وفي 2026، أطلقت الهند سلسلة جديدة للناتج المحلي الإجمالي، وغيرت سنة الأساس من السنة المالية 2011-2012 إلى 2022-2023، مع إدخال بيانات ضريبة السلع والخدمات وبيانات الشركات والمالية العامة وسوق العمل.
أثر مباشر في ثقة المستثمرينعلى المستوى الدولي يوضح سعيد محمد، أن تحديث الحسابات القومية "يمنح المستثمرين والمؤسسات المالية وبيوت الأبحاث صورة أوضح عن الحجم الحقيقي للاقتصاد الإماراتي ومصادر نموه وتوزع النشاط بين القطاعات". فالمستثمر برأيه لا يقيّم معدل النمو فقط، بل ينظر أيضاً إلى جودة البيانات التي بُني عليها الرقم، ومدى شمول مصادرها، واتساقها مع المعايير الدولية، وقدرتها على إظهار التحولات داخل الاقتصاد.
كما يعزز اعتماد منهجيات متوافقة مع نظام الحسابات القومية الصادر عن الأمم المتحدة قابلية مقارنة بيانات الإمارات مع بيانات الاقتصادات الأخرى، ويقلل الفوارق الناتجة عن اختلاف طرق التصنيف والقياس.
وأوضح أن قابلية المقارنة الدولية تعني استخدام مفاهيم وتعريفات وتصنيفات متقاربة بين الدول، حتى تكون المقارنة بين أحجام الاقتصادات ومعدلات نموها ومساهمة القطاعات فيها أكثر دقة.
البيانات جزء من قوة الاقتصادويخلص سعيد محمد إلى أن "تطوير الأنظمة الإحصائية يُعد عالمياً استثماراً طويل الأجل في دعم جودة المؤشرات الاقتصادية".. "ويضمن مواكبة أدوات القياس للتحولات التي تشهدها الاقتصادات، ويعزز دقة البيانات التي تستند إليها السياسات الاقتصادية وقرارات الاستثمار".