كندا تعلن مقتل أحد رعاياها على يد السلطات الإيرانية
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أوضح مسؤول في الخارجية الكندية لوكالة "فرانس برس" أن أوتاوا تعتقد أن مواطنها قتلته قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاج.
أعلنت كندا، الخميس، أن أحد مواطنيها قتل على يد "السلطات الإيرانية" بالتزامن مع الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ أسابيع، دون الكشف عن تفاصيل.
وكتبت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا آناند على منصة "إكس": "تلقّيت للتوّ نبأ وفاة مواطن كندي في إيران على يد السلطات الإيرانية".
وأضافت: "يجري مسؤولو القنصلية الكندية اتصالات مع عائلة الضحية في كندا، وأتقدّم إليهم بأصدق التعازي في هذا الوقت العصيب"، دون الكشف عن تفاصيل.
واعتبرت الوزيرة آناند أن "الاحتجاجات السلمية التي يخوضها الشعب الإيراني، مطالبًا بأن تُسمَع أصواته في مواجهة قمع النظام الإيراني والانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، قوبلت بتجاهل صارخ لقيمة الحياة البشرية"، مشددة على أنه "يجب أن يتوقف هذا العنف".
كما قالت وزيرة الخارجية إن "كندا تدين هذه الممارسات وتطالب بوقف فوري لعنف النظام الإيراني".
من ناحية أخرى، أوضح مسؤول في الخارجية الكندية لوكالة "فرانس برس" طالبا عدم كشف هويته، أن أوتاوا تعتقد أن مواطنها قتلته قوات الأمن الإيرانية خلال احتجاج.
وقالت الوزارة في بيان منفصل إن مسؤولين قنصليين على اتصال مع عائلته في كندا.
وجاء في البيان: "تدين كندا بشدة القتل المروع للمتظاهرين في إيران"، مضيفا أنه "ينبغي على الكنديين الموجودين في إيران المغادرة الآن إذا كان بإمكانهم القيام بذلك بأمان".
ويقدّر عدد الكنديين الموجودين في إيران بنحو ثلاثة آلاف.
Related بين الدبلوماسية و"التوماهوك": هل أبعد الخليج ضربة أميركية "جاهزة" ضد إيران؟ إيران تؤكد أنها ستدافع عن سيادتها الوطنية.. والصين ترفض "استخدام القوة" ضد طهرانأبرزهم علي لاريجاني.. مسؤولون إيرانيون وشبكات مصرفية في مرمى العقوبات الأمريكيةوفي وقت سابق، دعت السلطات الكندية مواطنيها لمغادرة إيران فورا، على خلفية تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات على خلفية الأوضاع في إيران.
وجاء في بيان للحكومة الكندية: "تجنبوا السفر إلى إيران بسبب الاحتجاجات المستمرة على مستوى البلاد والتوتر في المنطقة، وكذلك بسبب ارتفاع خطر الاعتقال والتطبيق غير المتوقع للقوانين المحلية".
وأضاف البيان: "يجب عليكم مغادرة إيران فورا إذا كان ذلك ممكنا دون تهديد لسلامتكم. قدراتنا على تقديم الخدمات القنصلية في إيران محدودة للغاية".
وتشهد إيران منذ أكثر من أسبوعين احتجاجات واسعة النطاق رفضا للأوضاع الاقتصادية المتردية وتدهور العملة الوطنية، مما أسفر عن سقوط مئات القتلى واعتقال الآلاف، فيما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل عسكريا إن "لم تتوقف السلطات الإيرانية عن قتل المحتجين".
وحذر ترامب إيران من قتل المتظاهرين، قائلاً إن الولايات المتحدة ستتخذ "إجراءات حازمة". كما شجع المتظاهرين على مواصلة التظاهر، قائلاً: "المساعدة في الطريق".
في المقابل، حذر مسؤولون إيرانيون من أن إيران سترد على أي عمل عسكري أمريكي، مشيرين إلى أن الرد سيشمل أهدافا إسرائيلية.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران كندا مظاهرات في إيران إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل مظاهرات في إيران السعودية الصين حركة حماس غزة تغير المناخ السلطات الإیرانیة فی إیران
إقرأ أيضاً:
بعد 94 يوماً من التأجيل.. إيران تعلن مكان تشييع ودفن خامنئي
أعلنت السلطات الإيرانية استكمال الترتيبات الخاصة بمراسم تشييع ودفن المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي، وذلك بعد مرور 94 يوماً على تأجيل الجنازة الرسمية التي كانت مقررة في مارس الماضي بسبب الظروف الأمنية والعسكرية التي شهدتها البلاد آنذاك.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية، فإن الجهات المختصة شكّلت لجنة خاصة للإشراف على مراسم التشييع والجنازة، مع توقعات بمشاركة شعبية واسعة من مختلف المحافظات الإيرانية.
وأكد رئيس مجلس تنسيق الدعاية الإسلامية في طهران أن الاستعدادات اللوجستية والتنظيمية وصلت إلى مراحل متقدمة تمهيداً للإعلان النهائي عن موعد المراسم.
وكانت إيران قد أعلنت في الرابع من مارس 2026 تأجيل مراسم التشييع التي كان مقرراً إقامتها في العاصمة طهران، مشيرة إلى أن تحديد موعد جديد سيتم لاحقاً وفقاً للظروف الأمنية. وجاء القرار بعد ساعات من الإعلان عن تفاصيل أولية لمراسم العزاء والتشييع التي كانت ستستمر عدة أيام.
وفيما يتعلق بمكان الدفن، أفادت وكالة فارس الإيرانية ووسائل إعلام عربية بأن جثمان خامنئي سيوارى الثرى في مدينة مشهد شمال شرقي إيران، مسقط رأسه وأحد أهم المراكز الدينية في البلاد، حيث يقع مرقد الإمام الرضا الذي يحظى بمكانة خاصة لدى الشيعة. كما أن والد خامنئي مدفون في المدينة نفسها، وهو ما عزز التوجه لاختيارها مقراً للدفن.
وكانت وفاة خامنئي قد أدخلت إيران في مرحلة انتقالية سياسية ودستورية، حيث تولى مجلس قيادة مؤقت إدارة شؤون البلاد إلى حين استكمال الإجراءات الخاصة باختيار مرشد أعلى جديد، وفق الآليات المنصوص عليها في الدستور الإيراني. وأشارت تقارير إيرانية إلى أن عملية اختيار القيادة الجديدة ترتبط بشكل وثيق بانتهاء مراسم التشييع والدفن الرسمية.
ويرى مراقبون أن الجنازة المرتقبة ستكون من أكبر المراسم الرسمية التي تشهدها إيران منذ عقود، نظراً للدور الذي لعبه خامنئي في قيادة الجمهورية الإسلامية لأكثر من ثلاثة عقود، فضلاً عن رمزية مدينة مشهد الدينية والسياسية في الوجدان الإيراني.
كما تتوقع السلطات مشاركة واسعة من المسؤولين والشخصيات الدينية والسياسية، إلى جانب حشود شعبية كبيرة من داخل إيران وخارجها.