شيخ الأزهر يهنئ الأمة الإسلامية بذكرى الإسراء والمعراج: كل عام والمسجد الأقصى ثابت راسخ وقوي شامخ
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
هنَّأ فضيلة الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، الأمة الإسلامية بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج، مؤكِّدًا فضيلته أنَّ هذه الذكرى تُعيدُ إلى وعي الأمة الإسلامية تشريف رسول الله بهذه المعجزة الخالدة، وتذكِّرهم بعِظَم مكانة المسجد الأقصى المبارك، وتؤكِّد أن هذه الذكرى ليست رمزًا لتاريخ المسلمين فحسب، بل هي ركن من أركان هُوِيَّتهم.
وحذَّر شيخ الأزهر خلال تغريدة له على موقعي فيسبوك واكس من خطورة التقسيم المكاني والزماني للمسجد الأقصى المبارك، مصرحًا: "في الوقتِ الذي تُفرَضُ فيه على هذه الأمة مخططاتُ التقسيمِ الزماني والمكاني، ومساعي طمس الهوية وتزييف المعالم، يبقى الأقصى أمانة في أعناق المسلمين، لا تتقادم ولا تسقط ولا تُمحَى".
واختتم فضيلته حديثه بتأكيد أنَّ المسجد سيظل رمزًا للثبات الرسوخ، مصرحًا " كل عام والمسجد الأقصى ثابتٌ راسخٌ، قويٌّ شامخٌ، كلُّ عامٍ والأمة في اتحاد وأخوَّة، ووعيٍ يقظٍ وقُوةٍ واعدةٍ، كل عام وأنتم بخير".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شيخ الأزهر ذكرى الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج الأمة الإسلامیة شیخ الأزهر
إقرأ أيضاً:
طارق صالح: ثورة 23 يوليو رسخت دور الجيوش الوطنية في حماية الشعوب
قدّم عضو مجلس القيادة الرئاسي، قائد المقاومة الوطنية ورئيس مكتبها السياسي، الفريق أول ركن طارق محمد صالح، تهنئة إلى جمهورية مصر العربية قيادةً وشعباً وجيشاً بمناسبة الذكرى السنوية لثورة الثالث والعشرين من يوليو، مشيداً بالدور التاريخي الذي اضطلعت به الثورة في إلهام الشعوب العربية وتعزيز قيم الوطنية والقومية.
وقال طارق صالح، في تصريح نشره بمناسبة المناسبة، إن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة تاريخية خالدة، مؤكداً أنها كانت "الشعلة التي ألهمت أحرار أمتنا وأكدت أن الجيوش الوطنية هي درع الشعوب وسندها، وأن القومية التزام وطني".
وأشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي بالدور المصري في دعم القضايا العربية، معرباً عن تقديره لمصر قيادةً وجيشاً وشعباً، ومؤكداً أنها "كانت وما زالت السند والمدد لكل قضايا الأمة في وجه كل مشاريع التخلف والاستعمار والكهنوت".
واختتم طارق صالح تهنئته بتمنياته لمصر بدوام الأمن والاستقرار، قائلاً: "كل عام ومصر الحصن المنيع لقلب الأمة النابض بالعز، في خير وسلام"، في تأكيد على عمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع اليمن ومصر، والدور المحوري الذي تضطلع به القاهرة في دعم أمن واستقرار المنطقة والقضايا العربية.