«تريندز» وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية يناقشان تعزيز التعاون البحثي والأكاديمي
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أبوظبي – الوطن:
ناقش مركز تريندز للبحوث والاستشارات، عبر مكتبه في دبي، مع كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، المؤسسة الأكاديمية والبحثية المتخصصة في الإدارة الحكومية والسياسات العامة والأولى من نوعها على مستوى الوطن العربي، سبل التعاون البحثي والأكاديمي والعلمي بين الجانبين، وذلك خلال جلسة نقاشية عُقدت في مقر الكلية بدبي.
واستعرض الجانبان خلال الجلسة آفاق الشراكة المستقبلية في مجالات النشر العلمي المشترك والتدريب والتطوير المستدام، بما يعزز الإنتاج المعرفي ويدعم صناعة السياسات المستنيرة في المنطقة والعالم، إلى جانب تطوير برامج بحثية وأكاديمية مشتركة، وتبادل الخبرات العلمية، بما يسهم في إعداد كوادر قيادية شابة قادرة على الريادة والابتكار المستدام.
وتأتي الجلسة في إطار سعي الطرفين إلى تعزيز دور المعرفة الهادفة في تحقيق التنمية المستدامة، بالإضافة إلى توحيد الجهود وتكامل الأدوار في إنتاج بحوث ودراسات علمية رصينة تحلل وتعالج القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مع التركيز على مجالات الحوكمة والقيادة والسياسات العامة، والاستدامة والتحول الرقمي والابتكار والإدارة العامة.
وقال الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، إن كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية، شريك استراتيجي فاعل في بناء اقتصاد المعرفة، كما تلعب دوراً محورياً في صياغة السياسات العامة وإعداد الكفاءات الوطنية الشابة وتطوير مهاراتهم في التخطيط الاستراتيجي وصنع القرار، من خلال برامجها الأكاديمية المتنوعة ودوراتها التدريبية التي تسهم في تعزيز المحتوى المعرفي والإبداعي.
وذكر أن «تريندز» وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تجمعهما آفاقاً واسعة من التعاون في مجال إنتاج البحوث التطبيقية التي تلامس واقع التحديات وتقدم حلولاً عملية، وتحويل الأفكار إلى مشاريع واقعية في التدريب واستشراف المستقبل، إلى جانب تطوير قدرات القيادات الشابة، مما يخلق فرصاً فريدة لإحداث تأثير وفارق ملموس في سياسات التنمية والإدارة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار الرئيس التنفيذي لـ«تريندز» إلى أن الطرفين حددا عدداً من المجالات الرئيسية للتعاون المشترك، ومن أبرزها النشر العلمي المشترك، من خلال إصدار دراسات وتقارير متخصصة، والتعاون في نشر الأوراق العلمية في المجلات العلمية المحكمة، بالإضافة إلى تصميم وتنفيذ برامج ودورات تدريبية متقدمة بالشراكة بين الكلية ومعهد «تريندز» الدولي للتدريب، إلى جانب تنظيم سلسلة من ورش العمل التي تستهدف صانعي السياسات وقادة المستقبل في القطاعين الحكومي والخاص.
بدوره، ثمن سعادة الدكتور علي بن سباع المري، الرئيس التنفيذي لكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية في دبي، الرسالة البحثية العالمية لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، ورؤيته في دعم مسيرة البحث العلمي على المستويين الإقليمي والدولي، مؤكداً أهمية تكامل الأدوار بين مراكز الفكر والمؤسسات البحثية والأكاديمية لتقديم برامج بحثية وأكاديمية تسهم في إعداد جيل من القيادات الشابة، مضيفاً أن الجانبين يعتزمان أيضاً إطلاق مبادرات تدعم أهداف التنمية المستدامة، وإقامة فعاليات أكاديمية وبحثية؛ بهدف تبادل الخبرات والمعارف في مجالات استشراف المستقبل ودراسات الاستدامة والقيادة والابتكار، وغيرها.
وأكد المري أن مناقشة أوجه التعاون مع «تريندز» تأتي تجسيداً لالتزام كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية بتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع المؤسسات البحثية الرائدة، مبيناً أن الكلية، من خلال مهمتها في تطوير القدرات القيادية والحوكمة، تجد في التعاون مع مركز تريندز للبحوث والاستشارات قيمة مضافة للارتقاء بالمنظومة البحثية والمعرفية، عبر تطوير برامج ومبادرات مشتركة تثري الحوار العام، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على قيادة مسارات التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.