أبوظبي أفضل وجهة للرحلات البحرية في العالم والشرق الأوسط ضمن جوائز السياحة البحرية العالمية 2025
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
فازت أبوظبي بجائزتي “أفضل وجهة للرحلات البحرية في العالم”، و”أفضل وجهة للرحلات البحرية في منطقة الشرق الأوسط”، ضمن جوائز السياحة البحرية العالمية 2025، التي تُعد إحدى أهم الجوائز الدولية في هذا القطاع المُتنامي، مُرسخةً مكانتها وجهةً عالميةً رائدةً للسياحة البحرية.
وتحتفي الجائزتان بالمبادرات الإستراتيجية التي تعتمدها الإمارة لتطوير قطاع الرحلات البحرية، الذي استقبل نحو 700 ألف زائر على متن السفن السياحية خلال الموسم الماضي.
ويُسلط هذا التكريم الدولي المرموق الضوء على ما تمتلكه الإمارة من مقومات سياحية وبنية تحتية استثنائية تشمل محطتيّن للرحلات البحرية، حيث تُشكل محطة أبوظبي للسفن السياحية في ميناء زايد بوابة عصرية لاستكشاف العاصمة، لما توفره من خدمات متكاملة وإجراءات دخول مُيسّرة، إلى جانب سهولة الوصول إلى أبرز المعالم، مثل متحف زايد الوطني ومتحف التاريخ الطبيعي أبوظبي في المنطقة الثقافية في السعديات، أو الانطلاق في جولات عبر مختلف مناطق الإمارة.
وفي المقابل، يُتيح شاطئ صير بني ياس للسفن السياحية، وهو الوحيد من نوعه في الخليج العربي، فرصةً فريدةً للاستمتاع بشواطئ الجزيرة الخلابة، ورحلات السفاري، والرياضات المائية.
وقال هيثم علي خميس، مدير إدارة تطوير المنتجات السياحية في دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، إن هذا الإنجاز العالمي يعكس النتائج الإيجابية لإستراتيجيتنا الرامية إلى ترسيخ مكانة أبوظبي وجهةً رائدةً للسياحة البحرية من خلال تعميق أطر الشراكات الإقليمية، وتقديم تجارب مُتميزة لزوّارنا.
وأضاف أنه يتم مواصلة الاستثمار في تطوير قطاع الرحلات البحرية في الإمارة، بإثراء الجولات والعروض عبر محطتيّن للسفن السياحية، وإطلاق مبادرات مبتكرة دعماً لوكلاء السفر والسياحة، بالتزامن مع توطيد التعاون مع الشركاء لرسم ملامح مستقبل هذا القطاع في المنطقة.
ويُسهم دور أبوظبي، باعتبارها عضواً مؤسساً في “تحالف كروز أرابيا”، في تعزيز الربط بين الوجهات السياحية في الخليج العربي.وتستقبل الإمارة خلال الموسم الحالي 174 رحلة للسفن السياحية، بزيادة قدرها 27% على أساس سنوي.
ويعود هذا النمو إلى مبادرات الدائرة في دعم منظومة السياحة البحرية في الإمارة، ومن بينها إطلاق النسخة المطورة من بطاقة طواقم السفن السياحية، وتوفير أدوات متخصّصة لتمكين الشركاء، بما في ذلك منصتها التعليمية الإلكترونية، وبوابة توزيع “بطاقة أبوظبي”، التي تقدم أسعار جملة تنافسية تُساعد وكلاء السفر وشركات إدارة الوجهات على إعداد برامج تُلبي تطلعات عملائهم، وإدارة عملياتهم بسلاسة عن طريق متابعة الأداء على لوحة تحكم تفاعلية.
وتأتي هذه المبادرات ضمن إطار إستراتيجية أبوظبي السياحية 2030، التي تهدف إلى استقطاب 39.3 مليون زائر سنوياً بحلول نهاية العقد الحالي.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
«موانئ أبوظبي» تستحوذ على «سي إل آي» مشغل محطات البضائع في البرازيل مقابل 3.1 مليار درهم
ساو باولو، البرازيل (الاتحاد)
أخبار ذات صلة
أعلنت مجموعة موانئ أبوظبي استحواذها على شركة «كوريدور لوجستيكا إي إنفراستروتورا» («سي إل آي»)، المشغل المستقل الرائد لمحطات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، لتسجل بذلك دخولها الرسمي إلى أسواق أميركا الجنوبية عبر صفقة توسع استراتيجية.
وبلغت القيمة الإجمالية (القيمة المؤسسية) لصفقة الاستحواذ 3.1 مليار درهم (ما يعادل 835 مليون دولار)، ومن المتوقع إتمام الصفقة خلال النصف الثاني من العام الجاري، رهناً باستيفاء الشروط المعتادة لإغلاق الصفقات، بما في ذلك الحصول على الموافقات التنظيمية وموافقات الهيئات المعنية بمكافحة الاحتكار. كما تم الاتفاق على مواصلة فريق الإدارة العليا لشركة «سي إل آي» أداء مهام إدارة الشركة.
ويقع مقر شركة «سي إل آي» في مدينة ساو باولو البرازيلية، وتدير من خلاله اثنتين من أهم محطات تصدير البضائع الزراعية السائبة في البرازيل بموجب عقدي امتياز طويلي الأجل، وهما محطة «سي إل آي سول» في ميناء سانتوس، الرائدة في تصدير السكر والبوابة الرئيسية لتصدير الذرة وفول الصويا، ومحطة «سي إل آي نورتي»، البوابة الحيوية لتصدير الحبوب في ميناء إيتاكي ضمن «قوس الشمال» البرازيلي، المنطقة الجغرافية الاستراتيجية المُطلة على حوض الأمازون، والتي تعد مركزاً لوجستياً حيوياً وممراً واعداً للصادرات الزراعية.
ووافقت مجموعة موانئ أبوظبي على الاستحواذ على شركة «سي إل آي» من مالكَيها «ماكواري لإدارة الأصول» وشركة «آي جي 4 كابيتال». وتمتلك «سي إل آي» نسبة 100% من «سي إل آي نورتي» التي تشغّل محطة في ميناء إيتاكي، وحصة 80% في «سي إل آي سول» التي تشغّل محطة في ميناء سانتوس.
ويمثل الاستحواذ على شركة «سي إل آي» نقلة نوعية في مسيرة مجموعة موانئ أبوظبي، حيث يضعها في مصاف أبرز المشغلين المستقلين لمحطات البضائع الزراعية السائبة في أميركا الجنوبية، مما يتيح لها وصولاً استراتيجياً إلى مجموعة واسعة من الفرص الجديدة تستفيد منها قطاعات أعمالها، لاسيما القطاع البحري والشحن، والقطاع اللوجستي، وقطاع المدن الاقتصادية والمناطق الحرة، والقطاع الرقمي.
وقال الكابتن محمد جمعة الشامسي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لمجموعة موانئ أبوظبي: يمثل استحواذنا على شركة «سي إل آي» ودخولنا بشكل رسمي إلى أسواق أميركا اللاتينية علامة فارقة في مسيرة نمو المجموعة، تتماشى مع توجهها الاستراتيجي الرامي إلى توسيع الحضور العالمي، وتعزيز أنشطتها المتنامية في قطاع الأغذية الزراعية، أحد أهم مجالات أعمالنا، وانسجاماً مع رؤية قيادتنا الرشيدة في دولة الإمارات، سنواصل جهودنا نحو تمكين التجارة في واحدة من أبرز أسواق السلع الزراعية وأسرعها نمواً على مستوى العالم، بما يعود بالنفع على متعاملي المجموعة وكامل شبكتنا العالمية.
ويدعم دخول مجموعة موانئ أبوظبي إلى البرازيل استراتيجية التوسع الجغرافي للمجموعة، وجهود تطوير محور تجاري رئيسي جديد يربط الشرق بالغرب، ويصل أكبر اقتصاد في أميركا الجنوبية بكل من شبه القارة الهندية وشرق أفريقيا وجنوب شرق آسيا.
وتجري دولة الإمارات حالياً مفاوضات متقدمة مع تكتل «ميركوسور» التجاري في أميركا الجنوبية الذي يضم البرازيل، لإبرام اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.
ووفقاً لبيانات وزارة الخارجية الإماراتية، تقدر إجمالي الاستثمارات الإماراتية في البرازيل بنحو 5 مليارات دولار، كما يجمع البلدين شراكة استراتيجية نشطة، حيث أبرما اتفاقية لتجنب الازدواج الضريبي وأزالا العديد من الحواجز الضريبية والاستثمارية لرفد التجارة البينية.
من جانبه، قال فرناندو لوهمان، رئيس شركة «ماكواري لإدارة الأصول» في البرازيل: يواصل قطاع الصادرات الزراعية البرازيلي إظهار مرونة كبيرة، وقدرة لافتة على ترسيخ مكانة البلاد ضمن قائمة أبرز موّردي السلع الزراعية في العالم، وتؤكد «ماكواري» بصفتها مستثمراً طويل الأمد في البرازيل التزامها بالإشراف المسؤول على أصول البنى التحتية الحيوية التي تسهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية، وتحسين قنوات الربط، وتعزيز موقع البلاد على خارطة التجارة العالمية، ونحن واثقون من امتلاك مجموعة موانئ أبوظبي للإمكانيات التي تتيح لها دعم المرحلة التالية من نمو «سي إل آي».
بدوره، قال باولو توديسكان ماتوس، الشريك المؤسس والمدير الإداري لشركة «آي جي 4 كابيتال»: واصلنا منذ دخولنا كمساهمين في شركة «سي إل آي» التركيز على تعزيز قدراتها التشغيلية، وتوسيع حضورها الاستراتيجي، ودعم أنشطتها لتحقيق نمو مستدام في قطاع صادرات البضائع الزراعية السائبة في البرازيل، ونحن على يقين بأن مجموعة موانئ أبوظبي هي المالك الاستراتيجي الأنسب للبناء على هذا الزخم، انطلاقاً من خبرتها في تمكين التجارة العالمية، وإمكاناتها في قطاع البنية التحتية، ورؤيتها طويلة الأمد التي ستدعم نمو الشركة.
ويتيح هذا الاستحواذ لمجموعة موانئ أبوظبي فرصة قيّمة للدخول إلى أسواق أميركا اللاتينية، إذ يوفر لها منصة لتعزيز حضورها الإقليمي.
ويتمتع قطاع الأغذية الزراعية بأهمية بارزة ضمن استراتيجية التوسع العالمي المدروس للمجموعة، وهو ما تعكسه العديد من الاستثمارات الرئيسية التي خصصتها مؤخراً في هذا المجال.
وفي عام 2025، سجلت الموانئ والمحطات في شمال البرازيل أسرع معدلات النمو في البلاد، مما يرسخ الدور الاستراتيجي لممر «قوس الشمال» في إعادة رسم الخريطة اللوجستية للبلاد. وتضطلع المحطتان بدور رئيسي في ربط الأسواق العالمية بمناطق الإنتاج في البرازيل التي تعد أكبر الدول المصدرة للسكر، وأحد أكبر مصدّري الحبوب في العالم.