عاجل- باحث أمريكي: خطوات إيجابية تمهّد للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد كبير الباحثين بالمجلس الأمريكي للسياسة الخارجية أن هناك خطوات إيجابية تُتخذ حاليًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل حرص واضح على تفادي حالة الجمود التي صاحبت تنفيذ المرحلة الأولى، والدفع نحو استكمال المسار المتفق عليه.
دور الإدارة الأمريكية في دفع الاتفاقوأوضح أن البيت الأبيض يبدي اهتمامًا بالمضي قدمًا في تنفيذ بنود الاتفاق، بما يضمن استمرار التقدم وعدم تعطّل العملية السياسية، مشيرًا إلى أن المرحلة الحالية تشهد تحركات فعلية على أكثر من مسار.
وأشار إلى أن تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية يمثل خطوة مهمة في هذا التوقيت، لافتًا إلى أن موافقة مختلف الأحزاب والجماعات الفلسطينية عليها تعكس مناخًا إيجابيًا يمهّد لبدء المرحلة الثانية على أسس أكثر توافقًا.
تشكيل مجلس السلام الفلسطينيوكشف أن العمل جارٍ على تشكيل مجلس السلام، الذي سيضم عددًا من القيادات الفلسطينية، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل عنصرًا أساسيًا ضمن ترتيبات الانتقال للمرحلة المقبلة من الاتفاق.
قوات الاستقرار الدولية قيد البحثوفيما يتعلق بقوات الاستقرار الدولية، أوضح أن التفاصيل النهائية لم تُحسم بعد، إلا أن هناك جهودًا مكثفة لمتابعة هذا الملف وضمان التقدم المطلوب بما يتوافق مع متطلبات المرحلة الثانية.
نزع السلاح ضمن أولويات المرحلة المقبلةولفت إلى أن نزع سلاح حركة حماس يُعد أحد الجوانب الأساسية في المرحلة الثانية، موضحًا أن هذه العملية بدأت تتحرك بالفعل، وإن كانت بوتيرة أبطأ مما يتوقعه البعض، لكنها تعكس تقدمًا ملموسًا في تنفيذ ما تم التوافق عليه.
دور الوسطاء الإقليميين والدوليينوأكد أن ما يجري يعكس تعاونًا بين الإدارة الأمريكية ودول الوساطة، في مقدمتها مصر وقطر وتركيا، بما يدعم مسار الاتفاق ويعزز فرص نجاح المرحلة الثانية.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اتفاق وقف إطلاق النار المرحلة الثانية لجنة التكنوقراط الفلسطينية مجلس السلام قوات الاستقرار الدولية نزع السلاح حماس الوساطة الدولية مصر قطر تركيا المرحلة الثانیة إلى أن
إقرأ أيضاً:
طهران تتمهل في الرد.. وضمانات التنفيذ تعرقل الاتفاق
البلاد (طهران)
كشفت وسائل إعلام إيرانية، أمس (الثلاثاء)، أن طهران لم تقدم حتى الآن ردها الرسمي على المقترح الأمريكي الخاص بالتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي حالة الصراع والتوتر القائمة بين البلدين، مؤكدة أن مشاورات مكثفة لا تزال جارية داخل الأوساط السياسية الإيرانية لدراسة بنود المقترح وتقييم نتائجه المحتملة.
وقال مصدر مقرب من فريق التفاوض، وفقاً لوكالة «مهر» الإيرانية للأنباء: إن النص النهائي للاتفاق لا يزال قيد النقاش في طهران، مشيراً إلى أن السلطات الإيرانية تتعامل مع المقترح بحذر شديد في ظل ما تصفه بسجل سابق من عدم التزام الولايات المتحدة بالاتفاقات والتعهدات المبرمة، إلى جانب استمرار حالة انعدام الثقة بين الطرفين.
وأوضح المصدر أن إيران تركز في هذه المرحلة على الحصول على ضمانات عملية ومكاسب ملموسة يمكن التحقق من تنفيذها على أرض الواقع، مؤكداً أن التجارب السابقة دفعت طهران إلى التشدد في ما يتعلق بآليات التنفيذ والالتزام ببنود أي اتفاق جديد.
وأضاف أن المخاوف الإيرانية لا تتعلق فقط بصياغة الاتفاق، بل بمدى قدرة الولايات المتحدة على الالتزام بتعهداتها مستقبلاً، لافتاً إلى أن طهران ترى ضرورة وجود خطوات تنفيذية واضحة، تضمن استدامة التفاهمات وعدم التراجع عنها لاحقاً.
وفي المقابل، أشار المصدر إلى أن الولايات المتحدة تبدو حريصة على تجنب استمرار الحرب وتداعياتها، معتبراً أن كلفة النزاعات العسكرية وما استنزفته من موارد مالية وبشرية تدفع واشنطن للبحث عن تسوية سياسية تنهي الأزمة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المؤشرات على استمرار الاتصالات بين الجانبين، بعدما أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق خلال الأسبوع المقبل، مؤكداً أن المحادثات لا تزال تسير بوتيرة سريعة وأن الأجواء العامة تبدو إيجابية رغم وجود بعض النقاط التي لم تُحسم بعد.