العراق: نرفض استخدام أراضينا أو أجوائنا لاستهداف أي دولة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
#سواليف
أعلنت #الحكومة_العراقية مساء اليوم الخميس، عن رفضها القاطع لاستخدام أراضيها أو أجوائها لاستهداف أي دولة أو زج #العراق في #صراعات لا تخدم شعبه.
جاء ذلك في بيان للناطق الرسمي باسم القائد العام للقوات المسلحة، صباح النعمان، قال فيه: “في ظل التطورات الإقليمية المتسارعة، وما يرافقها من تصعيد وتهديدات تمسّ أمن واستقرار المنطقة، تؤكد جمهورية العراق موقفها الثابت والمبدئي الرافض لاستخدام أراضيها أو أجوائها أو مياهها الإقليمية منطلقا لأي #أعمال_عسكرية تستهدف أي دولة كانت”.
وأضاف أن هذا الموقف “يستند إلى أحكام الدستور العراقي والسياسة الحكومية القائمة على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية”، موضحاً أن “العراق يلتزم التزامًا كاملًا بعدم السماح لأن تكون أراضيه ساحة لتهديد أمن واستقرار جميع دول الجوار الإقليمي، أو الزجّ به في صراعات لا تخدم مصالح شعبه”.
مقالات ذات صلةوجددت الحكومة العراقية في بيانها “دعوتها إلى جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحوار وتجنب التصعيد والعمل الجاد على حل الخلافات بالوسائل السلمية والدبلوماسية، وبما ينسجم مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويجنب المنطقة مزيدا من التوتر وعدم الاستقرار”.
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة #توترات متصاعدة بين #إيران و #الولايات_المتحدة، وسط مخاوف من امتداد نطاق #الصراعات_الإقليمية. ويُعتبر الموقف العراقي جزءا من سياسة تهدف إلى الحفاظ على الحياد النسبي وعدم الانجراف إلى تحالفات أو صراعات قد تعيد إشعال العنف الداخلي أو تقوض استقرار البلاد الهش.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الحكومة العراقية العراق صراعات أعمال عسكرية توترات إيران الولايات المتحدة الصراعات الإقليمية
إقرأ أيضاً:
من بيروت إلى باب المندب…إيران تهدد بفتح جبهة في المياه الإقليمية اليمنية رداً على التصعيد الإسرائيلي
هددت إيران بتفعيل جبهات إقليمية جديدة، من بينها مضيق باب المندب، رداً على التصعيد الإسرائيلي المتواصل في لبنان.
ونقلت وكالة "تسنيم" الإيرانية، الاثنين، عن مصادر مطلعة أن إيران ومحور المقاومة وضعا على جدول أعمالهما خيارات تصعيدية متعددة تشمل تفعيل جبهة باب المندب، بالتزامن مع قرار طهران تعليق تبادل الرسائل غير المباشرة مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء.
وقالت المصادر إن المفاوضين الإيرانيين أبلغوا الوسطاء أن استئناف الاتصالات مع واشنطن مرهون بوقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان وغزة، مؤكدة أن المحادثات لن تُستأنف قبل تلبية هذه المطالب.
وفي تصعيد إضافي، وجّه قائد مقر خاتم الأنبياء الإيراني تحذيراً لسكان شمال إسرائيل، داعياً إلى إخلاء المناطق الحدودية في حال تعرضت الضاحية الجنوبية لبيروت لهجوم جديد.
من جانبه، علّق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار طهران تعليق تبادل الرسائل، قائلاً إن واشنطن لم تتلقَّ أي إخطار رسمي بالخطوة الإيرانية، مؤكداً أن ذلك لا يعني العودة إلى المواجهة العسكرية، مع استمرار الضغوط والعقوبات المفروضة على إيران.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع جبهات الصراع في المنطقة، بما فيها لبنان، محملاً الولايات المتحدة وإسرائيل مسؤولية تداعيات أي خرق للتفاهمات القائمة.
بدوره، اتهم المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي واشنطن وتل أبيب بإفشال الجهود الدبلوماسية، مؤكداً أن مؤسسات صنع القرار في إيران تدرس خيارات الرد على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وأن طهران ستتخذ ما تراه مناسباً للدفاع عن مصالحها وحلفائها في المنطقة.
وتأتي هذه التهديدات في وقت يتصاعد فيه التوتر الإقليمي، عقب إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إصدار أوامر باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت، وسط تعثر المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن واستمرار الخلافات بشأن الملفات الأمنية والنووية العالقة.