نصحت بريطانيا، الخميس، مواطنيها بعدم السفر إلى "إسرائيل" إلا للضرورة القصوى على إثر التطورات في إيران والتوقعات بشن هجوم أمريكي عليها.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية في بيان إنها تنصح مواطنيها "بتجنب السفر إلى إسرائيل إلا للضرورة القصوى، وتواصل تحذيرها من السفر إلى أجزاء من إسرائيل وفلسطين".

وأضافت أن "هناك خطرا متزايدا لتصاعد التوتر الإقليمي، وقد يؤدي التصعيد إلى اضطراب حركة السفر وآثار أخرى غير متوقعة".




والأربعاء، ذكرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية، أن السفارة البريطانية في طهران أغلقت أبوابها مؤقتا.

ونقلت بوليتيكو عن متحدث حكومي قوله "أغلقنا السفارة البريطانية في طهران مؤقتا، وستعمل الآن عن بعد. وقد تم تحديث إرشادات السفر الصادرة عن وزارة الخارجية لتعكس هذا التغيير القنصلي".

وأعلن مسؤول بريطاني إجلاء السفير وجميع موظفي القنصلية بناء على تقييم أمني وقرار يعطي الأولوية لسلامة الموظفين.

وسحبت بريطانيا والولايات المتحدة بعض أفرادهما من قواعدهما في الشرق الأوسط بعد أن قال مسؤول إيراني رفيع المستوى بأن طهران حذرت جيرانها من أنها ستضرب القواعد الأمريكية إذا شنت واشنطن هجوما.

والثلاثاء،، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية، إلى جانب السفارة الافتراضية في طهران، تحذيرا شاملا دعت فيه المواطنين الأمريكيين الموجودين في إيران إلى "المغادرة فورا"، في ظل تصاعد الاحتجاجات في مختلف أنحاء البلاد، وتزايد أعمال العنف، واستمرار الانقطاع الواسع لخدمات الإنترنت.

ويأتي التوجيه البريطاني، رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خفف في تصريحات صحفية أدلى بها في البيت الأبيض، مساء الأربعاء، من حدة خطابه تجاه إيران.

وقال ترامب إنه أُبلغ بتوقف عمليات الإعدام فيها، لكنه حذّر من أنه في حال "حدث شيء من هذا القبيل فسنحزن جميعا"، مبينا أن مسؤولين في بلاده يحققون في مقتل مشاركين في الاحتجاجات الجارية بإيران.

المصدر

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية بريطانيا إيران إيران بريطانيا الاحتلال تحذير سفر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان

كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".

وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".

ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.

ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.


واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.

وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.

مقالات مشابهة

  • الخارجية الأمريكية: جماعة الإخوان تدير منظمات لدعم الإرهاب
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • سماء الشرق الأوسط تحت التهديد.. أمريكا تطالب رعاياها بالاستعداد لإلغاء الرحلات
  • الخارجية الأمريكية: إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية بالخارج
  • تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل
  • عراقجي: زيارة الزيدي لا تحمل رسالة أمريكية
  • الخارجية الأميركية تخطر الكونغرس بخطة لإعادة فتح سفارتها في ليبيا بعد نحو 14 عاما
  • بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
  • بريطانيا تحذر من السفر إلى دولتين عربيتين إلا للضرورة القصوى.. الأوضاع غير قابلة للتنبؤ
  • هل تشارك بريطانيا في الهجمات الأمريكية على إيران؟