كاتب في مجلة «نيوزويك» الأمريكية: مصر لعبت دورًا محوريًا لضمان صمود اتفاق غزة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
قال بيتر روف، الكاتب في مجلة نيوزويك الأمريكية، إن الأخبار الأخيرة إيجابية، مشيرًا إلى أنه قبل شهر لم يكن هناك أي شعور بأن المفاوضات تسير في الاتجاه الصحيح، وكان من الصعب توقع أي تقدم، حتى جزئيًا، في المسار الذي طرحه الرئيس الأميركي ترامب ومبعوثه ويتكوف.
. وأكدت ضرورة دخول المساعدات الإنسانية الكافية
وأضاف خلال مداخلة في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن الكثير من المتفائلين رفضوا الاعتقاد بإمكانية النجاح، بسبب ما شهدوه من دعاية مضللة لفترة طويلة، لكن الأطراف الموقعة على الاتفاق، بما فيها مصر وقطر وتركيا، لعبت دورًا محوريًا في جهود التفاوض وضمان صمود الاتفاق.
وأوضح روف أن الهدف الآن هو المضي قدمًا من أجل رفاه واستقرار الفلسطينيين في غزة، مشيرًا إلى أن الحكومة الأميركية والقطاع الخاص داخل الولايات المتحدة سيقومان بدور كبير في هذا الملف.
وأشار إلى أن هناك فرصة، كما قال ترامب، لإنشاء نموذج من المجتمع الموازي داخل غزة لتحقيق التنمية الاقتصادية اللازمة، على غرار ما تم في الدوحة، لخلق فرص عمل وتعزيز البنية التحتية الاقتصادية.
وخلص إلى أن هذه الجهود قد تحول غزة إلى مركز للسياحة والاقتصاد، ما سيجذب الاستثمارات ويعزز مستوى المعيشة والمعايير الحياتية للمواطنين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصر غزة قطاع غزة الاحتلال اسرائيل إلى أن
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.