قال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر لمنظمة الجالية الإسرائيلية الأمريكية في ميامي: "لقد حذر الرئيس دونالد ترامب إيران، وبناءً على توجيهاته، تواصلنا معهم أمس. 

ويتكوف: عندما وصل الرهائن العشرون إلى البيت الأبيض جاءني ترامب باكيابعد إعلان "ويتكوف" واتفاق الفصائل.. تحرك فلسطيني حاسم في مصر لإدارة قطاع غزةوجه الشكر لمصر.

. "ويتكوف" يعلن إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام في غزةمصادر: ويتكوف وكوشنر يخططان للسفر للقاء بوتين

وأضاف ويتكوف: كانت مخاوفنا تتمحور حول عمليات القتل والإعدامات الجماعية. وقد تم إلغاء هذه العمليات،  إنه الوحيد في العالم الذي يملك القدرة على التأثير على الناس، آمل أن يتم التوصل إلى حل دبلوماسي". 

وتابع: "هناك أربع قضايا: النووي، والتخصيب، والصواريخ، والوكالة بالطبع. يمكن حل هذه القضايا دبلوماسياً".

وذكر  ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر لمنظمة الجالية الإسرائيلية الأمريكية في ميامي: "كانت قضية الرهائن مسألة شخصية للغاية بالنسبة للرئيس ترامب، عندما وصل الرهائن العشرون الأحياء إلى البيت الأبيض، جاء الرئيس إلي ورأيت الدموع في عينيه، لم أرَ دموعا في عينيه من قبل، قال لي: "هذا أهم يوم مررت به في البيت الأبيض".

وفيما يتعلق بالانتقال إلى المرحلة الثانية، قال ويتكوف: "أجريت أنا وجاريد كوشنر مكالمة فيديو مع أعضاء المجلس التكنوقراطي".

وفي وقت سابق، أعلن المبعوث الأميركي الخاص، ستيف ويتكوف، نيابةً عن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إطلاق المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب المكونة من 20 نقطة لإنهاء الصراع في غزة، موضحاً أنها تنتقل من وقف إطلاق النار إلى نزع السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار.

وأشار ويتكوف إلى أن هذه الخطوة تُنشئ المرحلة الثانية المتضمنة إدارة فلسطينية تكنوقراطية انتقالية في غزة، تمثلها اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وتبدأ عملية نزع السلاح وإعادة الإعمار الكاملة لغزة، ولا سيما نزع سلاح جميع الأفراد غير المصرح لهم، و ذلك في تغريدة، عبر حسابه على موقع "إكس".

طباعة شارك ستيف ويتكوف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ستيف ويتكوف للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران المرحلة الثانیة دونالد ترامب ستیف ویتکوف

إقرأ أيضاً:

اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!

أنقرة (زمان التركية)- كشف تامير هايمان، الرئيس الأسبق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)، عن كواليس مخطط سري مشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان يهدف إلى الإطاحة بالنظام الإيراني عبر الاستعانة بمجموعات مسلحة، من بينها تنظيمات موالية لحزب العمال الكردستاني (PKK).

وأكد هايمان أن هذا المخطط انهار تماماً وتوقف تنفيذه بعد تدخل مباشر من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي تمكن من إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة.

وفي مقابلة أجراها مع شبكة “PBS” الأمريكية، أوضح اللواء المتقاعد هايمان أن الهجمات التي شنتها واشنطن وتل أبيب ضد إيران في 28 فبراير وانتهت بهدنة مؤقتة، كانت جزءاً من إستراتيجية أوسع تضمنت تحريك أذرع مسلحة كردية لزعزعة استقرار طهران، وإيصال الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد إلى سدة الحكم مجدداً.

وصادق رئيس الاستخبارات الأسبق على صحة التقرير الذي نشرته صحيفة “نيويورك تايمز” في 20 مايو الماضي حول مساعي واشنطن وتل أبيب لتنصيب أحمدي نجاد، قائلاً: “بخصوص ملف أحمدي نجاد، كانت هناك سلسلة عمليات خاصة فريدة للغاية ومخطط لها بدقة، وكان هو جزءاً من هذا السيناريو”.

وأضاف أن بقية تفاصيل تلك العمليات لم تُكشف بعد للرأي العام باستثناء التحرك الكردي، حيث كان من المقرر أن تكون العمليات العسكرية الكردية هي الشرارة الأولى لإطلاق هذا المخطط بالكامل.

وأشار هايمان إلى أن إصرار الرئيس أردوغان وإقناعه لنظيره الأمريكي ترامب كان العامل الحاسم في إحباط المؤامرة التي اعتمدت على توظيف جماعات مسلحة ذات خلفيات عرقية، مما أدى في نهاية المطاف إلى إلغاء الخطة وتجنيب المنطقة سيناريو بالغ الخطورة.

وفي سياق متصل، فند هايمان الرواية الشائعة بأن إسرائيل هي من دفعت ترامب لضرب إيران، مؤكداً أن قرار الهجوم الأخير جاء مفاجئاً لتل أبيب نفسها.

وربط بين هذا القرار وشعور ترامب بنشوة النجاح بعد التدخل الأمريكي ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وهو ما دفعه لكتابة تدوينة على منصات التواصل الاجتماعي وجهها للمتظاهرين الإيرانيين قائلاً فيها إن “المساعدة في الطريق”، معلناً نية الهجوم على طهران في أوائل يناير، وهو ما أربك الحسابات الإسرائيلية حينها.

وختم المسؤول الاستخباري السابق شهادته بالإشارة إلى أن إسرائيل لم تكن تمتلك خطة هجومية جاهزة في ذلك الوقت، إلا أن الاندفاع المفاجئ للرئيس ترامب غيّر المعادلة بالكامل؛ حيث تلاقت الحماسة الأمريكية مع الخطط الإسرائيلية اللاحقة، لتتدحرج كرة الثلج وتصل إلى ذروة التصعيد العملياتي في الثامن والعشرين من فبراير.

Tags: أردوغانإسرائيلإيرانالعمال الكردستانيتركيا

مقالات مشابهة

  • اعتراف إسرائيلي: أردوغان أحبط مخططاً في إيران!
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • الزراعة: مستهدفات توريد القمح تصل لـ 5 ملايين طن ومصر الثانية عالميا بإنتاجية الفدان
  • ترامب مخاطباً نتنياهو: «أنت مجنون ولولاي لكنت في السجن»
  • 4504 فرصة عمل داخل 77 شركة بالقطاع الخاص.. تفاصيل
  • الرئيس اللبناني: لا خيار أمامنا غير التفاوض لإنهاء العدوان الإسرائيلي
  • قصف متبادل ورشقات صاروخية.. إيران توجه رسالة تحذير مباشرة لواشنطن
  • الترهوني: الإدارة الأمريكية تراهن على الفريق صدام حفتر لدفع الحلّ في ليبيا
  • ترامب : إيران تريد إبرام اتفاق .. والأمور ستسير على ما يرام في النهاية
  • ترامب: إيران ترغب حقا في إبرام اتفاق وسيكون جيدا لنا ولحلفائنا