نتنياهو يتلقى “صفعة” جديدة تمهد لرحيله
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
#سواليف
شهدت شوارع #القدس_المحتلة، يوم الخميس، مشهدا سياسيا نادرا يجسد عمق الأزمة الداخلية التي تهز #إسرائيل.
#نتنياهو يتلقى ” #صفعة ” جديدة تمهد لرحيله
ونظمت عائلات #القتلى والجرحى من #الجنود_الإسرائيليين، إلى جانب قادة المعارضة البارزين، مسيرة غاضبة رفضا لـ”قانون الإعفاء من التجنيد” الذي تدفع به حكومة بنيامين #نتنياهو.
وقال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير #لابيد، لدى وصوله للمشاركة في المسيرة احتجاجا على مشروع القانون، إنه جاء مباشرة من اجتماع لجنة الشؤون الخارجية والأمن، وبحسب قوله، يطالب ممثلو #الأحزاب_الحريدية برفض المشروع.
مقالات ذات صلة هل الغى ترامب استهداف النظام الايراني؟ 2026/01/16وأضاف لابيد: “يعاني الجيش الإسرائيلي من نقص حاد في آلاف المقاتلين، بينما يقف هنا خلفي أشخاص أدوا 300 و400 و500 يوم من الخدمة الاحتياطية دفاعا عما يسمى أمن إسرائيل. لن نستسلم، هذا القانون لن يمر، وسنسقطه”.
وشوهد رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وهو يعانق زعيم المعارضة يائير لابيد والقائد العسكري السابق غادي أيزنكوت، في صورة رمزية تظهر تجاوز الخلافات الحزبية لمواجهة ما وصفوه بـ”الخطر الوجودي” المتمثل في سياسات الحكومة الحالية.
وجاءت المسيرة تحت شعار “عائلات من أجل التجنيد”، وتحدثت فيها أمهات وآباء قتل أبناءهم في الحرب الدموية على قطاع غزة.
وقالت لالي ديري التي قتل ابنها في معارك غزة: “من غير المنطقي أن تصبح مسألة الخدمة قضية سياسية. منذ متى نحتاج إلى قانون لنفعل الصواب؟”.
واستغل قادة المعارضة الحدث لتوجيه ضربة قوية لحكومة نتنياهو الائتلافية الضيقة، المكونة من أحزاب اليمين المتطرف والأحزاب الدينية (الحريديم) الرافضة لتجنيد أبنائها.
وهاجم يائير لابيد مشروع القانون قائلا: “أنا قادم من لجنة الشؤون الخارجية والأمن، حيث يجلس الحريديم ويصرخون.. تهربوا، تهربوا، ونحن نهتف في وجوههم (جندوا في الجيش).. لن نستسلم لهم. لن يمر هذا القانون، وسيتأكد حزب (هناك مستقبل) من منع ذلك”.
وشدد غادي أيزنكوت على أن القانون الحالي “هو قانون للتهرب، وليس للتجنيد”، فيما شارك نفتالي بينيت في المسيرة بصمت لافت، لكن وجوده إلى جانب خصومه السياسيين السابقين كان رسالة بحد ذاتها.
يأتي هذا التحرك الشعبي والسياسي كصفعة قوية لحكومة نتنياهو التي تواجه ضغوطا هائلة من عدة جبهات، اذ تستمر محاكمة نتنياهو بتهم الفساد، وتتصاعد المطالب الشعبية بإقالته، تزامنا مع الفشل الذريع في حرب غزة وعدم تحقيق أي من الأهداف المعلنة، وفقدان الشعور بالأمن لدى الإسرائيليين، في وقت توسع فيه الشرخ الاجتماعي العميق خلال الحرب، والغضب العارم من تفضيل مصالح التحالف الضيق (خاصة الأحزاب الدينية) على حساب الأمن القومي والمصلحة العامة، كما تجسد في قضية “تجنيد الحريديم”.
ويظهر هذا المشهد تصدعاً غير مسبوق في الجبهة الداخلية لإسرائيل مع تحول قادة سياسيون وعسكريون سابقون، والعائلات الجنود القتلى إلى معارضين شرسين لسياسات حكومة نتنياهو.
هذا التحالف الواسع بين الشارع والمعارضة السياسية والعسكرية السابقة يضع نتنياهو في زاوية ضيقة، ويفتح الباب أمام احتمال انهيار الائتلاف الحكومي إذا فشل في تمرير القانون أو قدم تنازلات ترفضها أحزابه المتطرفة، وتسريع الدعوات لانتخابات مبكرة وسط فقدان الشرعية الشعبية.
كذلك سيؤدي ذلك إلى تعميق العزلة الدولية لإسرائيل التي تواجه اتهامات بـ”الإبادة” في غزة، بينما تظهر حكومتها عاجزة عن إدارة شؤونها الداخلية الأساسية.
ويقول مراقبون أن هذه المسيرة ليست احتجاجا على قانون فحسب، بل هي إعلان تمرد من قلب المؤسسة الإسرائيلية التقليدية ضد مسار نتنياهو وحلفائه، وقد تكون بمثابة القطرة التي ستفيض الكأس وتمهد الطريق لمرحلة سياسية جديدة، ربما يغادر خلالها نتنياهو المشهد السياسي تحت وطأة هزائمه المتتالية في الحرب والسلام والداخل.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف القدس المحتلة إسرائيل نتنياهو صفعة القتلى الجنود الإسرائيليين نتنياهو لابيد الأحزاب الحريدية
إقرأ أيضاً:
السعودية تمهد لمرحلة مفصلية في اليمن وسط عودة العليمي إلى عدن
رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني (وكالات)
لمحت المملكة العربية السعودية، الأحد، إلى قرب التوصل لاتفاق ينسّق القوى اليمنية الموالية لها، بالتزامن مع تحركات لافتة في عدن عقب اتصالات رفيعة مع الإمارات.
وقال عبدالله آل هتيلة، مساعد رئيس تحرير صحيفة “عكاظ” الرسمية، إن مناطق سيطرة التحالف تتجه نحو مرحلة جديدة من الاستقرار، مؤكدًا أن القوى اليمنية الموالية للتحالف اتفقت على العمل بروح الفريق الواحد.
اقرأ أيضاً تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة 31 مارس، 2026 تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات 31 مارس، 2026وأضاف آل هتيلة أن الاتفاق يستثني من وصفهم بـ”أصحاب المصالح الشخصية الضيقة”، في إشارة واضحة إلى الرئيس السابق للانتقالي، عيدروس الزبيدي، الذي قاد حملة إماراتية ضد الهلال النفطي شرقي اليمن مطلع العام الجاري، موضحًا أن الظروف كشفت أهدافهم ومآربهم.
مساحة نت8 مارس، 2026 فيسبوك X لينكدإن Tumblr بينتيريست Reddit تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة اقرأ أيضاً لا تأكلها بعد اليوم: 4 أطعمة "تخرب" دماغك بصمت دون أن تدري12 يونيو، 2025 شركات يمن موبايل وسبأفون ويو تصدم المشتركين بهذا الإجراء الجديد27 يونيو، 2024 تحذيرات طبية: 3 علامات غير متوقعة تنذر باقتراب النوبة القلبية27 فبراير، 2025 عيدروس الزبيدي يتخلى عن فكرة الانفصال وينتقد فيديو القيادي أبو همام.. تفاصيل هامة8 مارس، 2023شاهد أيضاً إغلاق أخبار اليمن فرنسا تعلن التحدي وتعود إلى البحر الأحمر باستعداد عسكري مختلف 20 فبراير، 2024أخر الأخبار تسريب يفتح باب التساؤلات حول صراع داخل القيادة الإيرانية في لحظة حرجة 31 مارس، 2026 تصريحات إسرائيلية تثير القلق حول مستقبل جنوب لبنان بعد انتهاء العمليات 31 مارس، 2026 تصعيد لافت بين طهران وواشنطن.. رسالة حادة من لاريجاني إلى ترامب تشعل الجدل 10 مارس، 2026الأكثر شعبية توضيح هام من ماكدونالدز السعودية حول حالات التسمم التي ظهرت نهاية أبريل 12 مايو، 2024 "أهم شي القلب".. رهف القحطاني تتحدث بجرأة عن تقليد الماركات 5 أغسطس، 2025التصنيفاتأخبار الخليجأخبار السعوديةأخبار اليمنأخرىتقنيةصحةفن ومشاهيرفيديومقالاتمنوعاتفيسبوكXتيلقرامصفحاتأرشيفالأكثر مشاهدةالرئيسيةتواصل معناسياسة الخصوصيةعالممن نحن جميع الحقوق محفوظة 2026فيسبوكXتيلقرام فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXتيلقرام إغلاق بحث عن