غياب مبابي عن مباراة ليفانتي يضع ريال مدريد في موقف صعب
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن النجم كيليان مبابي سيغيب عن مواجهة ليفانتي المقبلة في الدوري الإسباني، وهي المباراة الثانية للفريق تحت قيادة المدرب الجديد ألبارو أربيلوا.
وأوضحت الصحيفة أن الآلام في ركبة مبابي اليسرى قد تراجعت، لكنه لا يزال غير جاهز بدنياً لخوض مباراة عالية المستوى، مما دفع النادي إلى عدم المخاطرة به.
ووصفت “ليكيب” إصابة اللاعب بأنها “متقطعة”، مشيرة إلى أن الآلام ظهرت قبل مواجهة مانشستر سيتي في دوري الأبطال، لكنه عاد للمشاركة في ثلاث مباريات متتالية سجل خلالها 4 أهداف، معادلاً رقم كريستيانو رونالدو التاريخي كأكثر مسجل للأهداف في عام ميلادي واحد مع ريال مدريد.
وعلى الرغم من هذا الإنجاز، أدى الضغط البدني لتحقيق الرقم القياسي إلى غيابه عن بداية عام 2026، حيث فشل في المشاركة بفعالية في لقاء بيتي أندلسي ونصف نهائي السوبر، كما شارك لـ15 دقيقة فقط في النهائي أمام برشلونة دون ترك أثر كبير.
ويأتي استبعاد مبابي في وقت عصيب يمر به ريال مدريد، بعد خسارة لقبين في أسبوع واحد (السوبر والكأس)، والابتعاد عن برشلونة المتصدر بفارق 4 نقاط في الدوري الإسباني.
ورغم أن “ليكيب” ذكرت أن مبابي غير نادم على الضغط على نفسه لتحقيق الرقم القياسي، فقد قرر الآن عدم المجازفة بالمشاركة لحماية مستقبله البدني والمهني.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة
إقرأ أيضاً:
خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
قال الدكتور محمد عثمان الباحث في العلاقات الدولية، إنّ الولايات المتحدة وإيران، رغم حرصهما على عدم الانزلاق إلى صراع شامل، تتجهان حتى الآن نحو مزيد من التصعيد، مشيراً إلى أنه منذ السابع والعشرين من يونيو يتبادل الطرفان الضربات، وأصبحت المواجهة في إطار «حرب شبه مفتوحة» تحكمها قواعد اشتباك محددة ومرنة تمنع تحولها إلى حرب شاملة، لكنها لا ترقى في الوقت نفسه إلى مستوى وقف إطلاق النار.
وأضاف عثمان، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الضربات الأمريكية التي بلغت 12 موجة يقابلها رد إيراني مستمر «نداً لند»، في محاولة من طهران لإظهار توازن المعادلة، بينما يراهن الطرفان على أن الضغط العسكري قد يحسن موقفيهما على طاولة المفاوضات لاحقاً، إلا أن هذا المسار يظل محفوفاً بالمخاطر في ظل صعوبة التنبؤ بنتائج تصاعد المواجهة.
وأوضح محمد عثمان، أن اتساع بنك الأهداف مع كل موجة جديدة من الضربات يعكس توجهاً واضحاً نحو مزيد من التصعيد، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة استخدمت للمرة الأولى قاذفات استراتيجية في قصف إيران، ولم يعد الاستهداف مقتصراً على محيط مضيق هرمز وجنوب إيران، بل امتد إلى العمق الإيراني، مستهدفاً مدناً مثل «شيراز» و«تبريز» وإقليم «كرمانشاه» على الحدود العراقية الإيرانية.
وتابع، أن بنك الأهداف الإيراني توسع بدوره ليشمل القواعد الأمريكية في الأردن، مع سقوط قتلى وخسائر في صفوف الأمريكيين، في وقت تتزايد فيه التقديرات بإمكانية امتداد الصراع إلى إسرائيل، إلى جانب تحرك الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، وفي مقدمتهم جماعة الحوثي، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الإقليمي.