الاحتلال يعتقل ثلاثة أطفال من رام الله
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
شهد فجر اليوم الجمعة الموافق 16 يناير، اعتقال قوات الاحتلال الإسرائيلي الصهيونية، ثلاثة أطفال من قرية كفر مالك شرق رام الله في الضفة الغربية.. وفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية وفا.
وقالت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأطفال آدم محمد حسني، وعزيز شادي حسام، ومعاذ نعيم مشهور، عقب مداهمة منازل ذويهم وتفتيشها.
يذكر أن قوات الاحتلال قامت باقتحام القرية، الليلة الماضية، من جهة جبل العاصور، وأجبرت المحال التجارية على إغلاق أبوابها، وأغلقت مداخل القرية وعرقلت خروج المواطنين منها أو الدخول إليها.
وذكرت المصادر، أن قوات الاحتلال أقدمت على تجريف شارع القرية الجديد الواصل بينها وبين المزرعة الشرقية بعد إغلاق الشارع القديم الواصل إلى العاصور، وخلفت دمارا كبيرا في البنية التحتية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي رام الله الضفة الغربية قوات الاحتلال الإسرائيلي قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
قوات الاحتلال تنفذ عملية تفجير في بلدة مركبا جنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت وسائل إعلام فلسطينية، اليوم الجمعة، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت عملية تفجير في بلدة مركبا الواقعة في جنوب لبنان.
زيارة عون إلى واشنطن تعزز الدعم الأمريكي للبناناختتم الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارته الرسمية إلى الولايات المتحدة بحصوله على تأكيدات باستمرار الدعم الأمريكي للدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بقيت فيه الملفات الأمنية الأكثر حساسية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان، دون نتائج عملية أو التزامات محددة.
وشكل اللقاء الذي جمع عون بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض محطة بارزة في العلاقات بين البلدين، إذ يُعد أول استقبال لرئيس لبناني في واشنطن منذ سنوات. وأكدت الإدارة الأمريكية خلال المحادثات دعمها للجيش اللبناني ولمؤسسات الدولة، مع التشديد على أهمية بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية وحصر السلاح بيدها.
وفي المقابل، شدد الرئيس اللبناني على أن تثبيت الاستقرار يتطلب تنفيذ جميع بنود التفاهمات الأمنية، وفي مقدمتها الانسحاب الإسرائيلي من المناطق التي لا تزال تحتلها في جنوب لبنان، باعتبار ذلك شرطًا أساسيًا لنجاح أي ترتيبات أمنية مستدامة.
ورغم الأجواء الإيجابية التي أحاطت بالزيارة، لم يصدر عن واشنطن أي إعلان يتضمن جدولًا زمنيًا للانسحاب الإسرائيلي أو آلية تنفيذية جديدة لمتابعة الاتفاقات القائمة، الأمر الذي أبقى هذا الملف مفتوحًا أمام مزيد من المشاورات والوساطات.
كما لم تشهد الزيارة الإعلان عن مساعدات اقتصادية أو مالية جديدة للبنان، واكتفت الولايات المتحدة بالتأكيد على مواصلة دعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية، وحث السلطات اللبنانية على استكمال الإجراءات المطلوبة لاستعادة ثقة المؤسسات الدولية والمستثمرين.
ويرى مراقبون أن الإدارة الأمريكية تواصل التعامل مع الملف اللبناني من منظور يركز على الاستقرار الأمني ومنع أي تصعيد على الحدود، مع استمرار جهودها في الوساطة بين بيروت وتل أبيب، من دون تقديم ضمانات تتعلق بمواعيد تنفيذ الانسحاب الإسرائيلي.