محافظ القليوبية : طفرة كبيرة فى القطاع الصحى لخدمة المواطنين
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أكد المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية أن القطاع الصحي قد شهد طفرة كبيرة في المنشآت والمستشفيات ؛ حيث تم تطوير مستشفيات قليوب والقناطر الخيرية المركزي، والخانكة ، وقها ، وكفر شكر ، باجمالي عدد 591 سريرا.
المشروعات الصحيةوأشار المحافظ إلى جانب ذلك مستشفيات تم الانتهاء منها وجارى دخولها الخدمة، وهي : مستشفى طوخ المركزي والتي تعد إضافة نوعية بالمنظومة الصحية بالمحافظة، والتي بلغت نسبة تنفيذها ١٠٠% ، وجاري إتخاذ إجراءات التشغيل، وبلغت التكلفة الإجمالية للمشروع ( ٣٠٨ ) مليون جنية بالإضافة الى مستشفى شبين القناطر والتي تعد أضخم المشروعات الصحية التي تم تنفيذها ضمن مبادرة الرئاسية حياة كريمة بأعلى المواصفات والجودة العالمية وبلغت نسبة التنفيذ حوالي 90%.
وقدم القطاع الصحي هذا العام عدد من الخدمات بإجمالى حوالي ٣ ملايين خدمة صحية شملت الطوارىء والعيادات الخارجية والرعايات المركزة والغسيل الكلوي والعلاج الطبيعي، إلى جانب حوالي 80 ألف خدمة من خلال 38 عيادة مسائية بالإضافة الى حوالى 850 تشخيص بعد في عدد 5 مستشفيات ، كما تم تنفيذ (75) قافلة طبية إستهدفت المناطق النائية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القليوبية محافظة القليوبية محافظ القليوبية القطاع الصحي خدمة المواطنين
إقرأ أيضاً:
الصحة العالمية: 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال 3 أشهر
كشفت منظمة الصحة العالمية عن توثيق 190 هجوما إسرائيليا استهدفت القطاع الصحي في لبنان خلال الأشهر الثلاثة الماضية، ما أدى إلى سقوط عشرات الضحايا بين العاملين في المجال الطبي وإلحاق أضرار كبيرة بالبنية التحتية الصحية.
وقال ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان، عبد الناصر أبو بكر، خلال مؤتمر صحفي عقده مكتب الأمم المتحدة في جنيف الثلاثاء، إن المنظمة رصدت خلال الفترة الأخيرة تصاعداً في الاعتداءات التي طالت الخدمات الصحية، رغم استمرار العمل باتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح أبو بكر أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 128 من العاملين في القطاع الصحي وإصابة 332 آخرين، فيما تعرضت 17 مستشفى لأضرار جزئية، بينما لا تزال 3 مستشفيات و42 مركزاً صحياً خارج الخدمة، وفق معطيات منظمة الصحة العالمية.
وأشار المسؤول الأممي إلى أن نحو 130 ألف نازح يقيمون حالياً في مراكز إيواء داخل لبنان، محذراً من احتمال ارتفاع هذا العدد في ظل أوامر الإخلاء الأخيرة التي شملت مناطق في الضاحية الجنوبية لبيروت، وهي من أكثر المناطق كثافة سكانية في البلاد.
وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ غارات وعمليات عسكرية داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 17 نيسان/ أبريل الماضي، والذي جرى تمديده حتى مطلع تموز/ يوليو المقبل.
وتقول السلطات اللبنانية إن خروقات الاحتلال اليومية للاتفاق تتسبب بسقوط ضحايا مدنيين، بينهم أطفال ونساء ومسنون، إضافة إلى تدمير منشآت مدنية تشمل مدارس ومراكز صحية ودور عبادة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ 2 آذار/ مارس الماضي إلى 3 الاف و433 شهيدا و10 آلاف و395 جريحاً.
وتحذر منظمات أممية وحقوقية من أن استمرار استهداف المرافق الصحية يفاقم الأزمة الإنسانية في لبنان، ويقوض قدرة النظام الصحي على تقديم الخدمات الأساسية للسكان، خصوصاً في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.