قال الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنه عندما سألوا ما الحكمة من ليلة الإسراء والمعراج قالوا هى نظافة قلب النبي ﷺ.

رحلة الإسراء والمعراج 

قال أبو الحسين النوري: «شاهد الحقُّ القلوبَ، فلم ير قلبًا أشوقَ إليه من قلبِ محمد ﷺ، فأكرمه بالمعراج، تعجيلًا للرؤية والمكالمة».

[الرسالة القشيرية]


فما هي حكمة الإسراء والمعراج؟

أوضح جمعة أن هناك من قال أن حكمة الإسراء والمعراج، هى نظافة قلب النبي ﷺ، وبعضهم زاد: غسيل قلب النبي ﷺ كان من أجل هذه النظافة العليا، وإعدادًا له للمعراج.

وأضاف فضيلته أن عندما نزل سيدنا جبريل وهو في مضارب حليمة، شق صدره الشريف مرةً، ثم شق صدره مرةً ثانيةً، ثم مرةً ثالثةً. كل هذا ليملأ قلب النبي ﷺ بطستٍ من نور، وأخذ منه حظ الشيطان من الرحمة. فالنبي ﷺ أُرسل رحمةً للعالمين؛ فرفع المَلك من قلبه هذه الرحمة لإبليس المطرود من الرحمة بأمر الله تعالى، حتى يكمل حال النبي ﷺ، وهي أن يرضى بما رضي الله به. فعندما نُزعت هذه الرحمة من قلبه، أصبح قلبه على التمام من رضا الله سبحانه وتعالى.

الإسراء والمعراج

وأكد فضيلته أن سيدنا رسول الله ﷺ أُعد بهذه الغسلات، وبهذا الحال، وبهذا القَدَر للإرسال، وأنه سيد الخلق وشفيع البشرية عند ربها؛ لأنه رحمة للعالمين من لدن آدم. فهذه الرحمة ستظهر يوم القيامة في الشفاعة الكبرى. كل الناس يوم القيامة يقفون ألف سنة ينتظرون الحساب وقد تعبوا، فيذهبون -كما في حديث البخاري- إلى آدم، ثم نوح، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم عيسى، وكلهم يحيلونهم على أخيهم حتى يأتوا إلى النبي ﷺ فيقول: «أنا لها، أنا لها».

فيذهب فيسجد تحت العرش -إلى آخر الحديث في البخاري-؛ فهو رحمة للعالمين. كل العالمين سيستفيدون منه ﷺ، فيخفف عنهم الألف سنة إلى نصف يوم، وربنا يشفعه فيهم: «يَا مُحَمَّدُ ارْفَعْ رَأْسَكَ، سَلْ تُعْطَهْ، اشْفَعْ تُشَفَّعْ»، فيظهر منّة سيدنا رسول الله ﷺ على كل من خالفوه، وسبّوه، واستهزؤوا به، وكذّبوه.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج 2025 الإسراء والمعراج 2026 حول رحلة الإسراء والمعراج الإحتفال بذكرى الإسراء والمعراج الإسراء والمعراج قلب النبی ﷺ

إقرأ أيضاً:

"رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"

صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، العدد الأسبوعي، رقم "434" من المجلة الثقافية "مصر المحروسة" المعنية بالآداب والفنون.

ونقرأ في مستهل العدد مقالا لرئيس التحرير د. هويدا صالح تناقش خلاله فلسفة الزمن وتجلياته في القصيدة الشعرية متخذة من ديوان" رأيت بروك شيلدز" للشاعر عبد الرحمن الشهري، أنموذجا.
وترى "صالح" أن المؤلف اتخذ من اسم الممثلة الأمريكية عنوانا للديوان ليؤدي وظيفة رمزية تتجاوز الشخص إلى المعنى، فهو ليس مجرد عتبة نصية تشير إلى محتوى الديوان، بل مفتاح تأويلي يبرز الشرخ الذي يصيب يقين الإنسان عندما تتهاوى الصور المثالية التي احتفظ بها طويلا، وذلك من خلال استحضار صورة امرأة كانت في الذاكرة رمزا للجمال والشباب والفتنة، ثم يراها بعد سنوات وقد ترك الزمن بصماته عليها، لتتحول تلك اللحظة إلى مواجهة مؤلمة مع حقيقة التغير الإنساني.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن رحلة العائلة المقدسة في الفن التشكيلي العالمي، وتحلل أعمالا لفنانين عالميين تناولوا هذه الرحلة في لوحات عديدة.

وفي باب "كتاب مصر المحروسة" تكتب إيناس عثمان عن رواية "الجريمة والعقاب" للكاتب الروسي دوستويفسكي، وترى أنها لا تتمحور حول الجريمة ذاتها بقدر ما تكشف الصراع العميق داخل النفس البشرية، لتوضح أن أعنف صراعات الإنسان تدور في داخله لا في العالم الخارجي.

وفي باب "دراسات نقدية" يكتب محمد عطية عن فن الرواية  ويعتبره فنا ملازما للوجود الإنساني، يرصد تحولات الإنسان وصراعاته عبر المكان والزمان، ويكشف أعماق الشخصيات وما تعانيه من تعقيدات نفسية ووجودية. 
كما يتطرق إلى توضيح دور فن الرواية في كشف الحقائق الخفية في الواقع والخيال، ومقاومة السطحية والروتين، من خلال إثارة الأسئلة وخلخلة الصور النمطية.

كما يضم عدد المجلة التابعة للإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية، عدة أبواب أخرى، منها باب "مسرح"، وتكتب فيه أميرة عز الدين عن تحولات التراجيديا الإغريقية في "إلكترا" بين إسخيلوس ويوربيديس، وترى أن التراجيديا الإغريقية تبدو وكأنها رحلة إبداعية انتقلت من استخدام الأسطورة في بناء التراجيديا لتقوم على القدر والنبوءات وعدالة الآلهة عند إسخيلوس، إلى النزعة الإنسانية العقلانية عند يوربيديس؛ الذي نقل الأسطورة من عالمها المقدس إلى أرض الواقع ومنح شخصياته بعدًا نفسيًا أكثر شكا وتعقيدا.
ويستعرض محمد السيد في الباب نفسه تفاصيل بعض عروض المهرجان الختامي لنوادي المسرح.

وفي "كتب ومجلات" يكتب عاطف عبد المجيد عن كتاب" وجوه طنجة: رحلة البحث عن الموريسكيين" للكاتب صبحي موسى الذي يتناول خلاله رحلته إلى طنجة.

وفي باب "آثار" يكتب د. حسين عبد البصير عن "ساكوجي يوشيمورا" عالم الآثار الياباني الذي يراه حالة فكرية وروحية خاصة، تمزج بين الدقة اليابانية الصارمة، والدهشة الشرقية أمام الحضارة المصرية القديمة.

أما في باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ هروبا من مأساوية الواقع.

مقالات مشابهة

  • حملات نظافة وتجميل مكثفة.. ورفع 76 طنًا من المخلفات بمدينة الطود
  • حرية النباح!
  • "رحلة العائلة المقدسة في الفن العالمي".. بالعدد الجديد من مجلة "مصر المحروسة"
  • أهمية الخشوع في الصلاة وتسابيح سيدنا النبي بعد أدائها
  • حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وسلم عن الأمة
  • ماذا قال له الرسول؟.. خالد الجندي يوضح تعامل النبي مع رجل شكا له سوء تصرف خادمه
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام
  • رفع 4 أطنان نفايات من سد الملك طلال
  • مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
  • "مصر للطيران" الناقل الوطني المصري تواصل جسرها الجوي لعودة ضيوف الرحمن حجاج بيت الله الحرام