هل يجوز أن أنهى مُصليا عن الكلام أثناء الخطبة؟.. الأزهر يجيب
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
هل يجوز أن أنهى مُصليًا عَن الكلام أثناء الخُطبة؟ سؤال أجاب عنه مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية.
وقال الأزهر للفتوى عبر صفحته الرسمية على فيس بوك فى إجابته عن السؤال: الإنصاتُ لسماع الخُطبةِ واجبٌ؛ رجاءَ أنْ ينتفع المسلم بأوامر الله، ووصايا سيدنا رسول الله ﷺ؛ فعَن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ يَوْمَ الجُمُعَةِ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ، فَقَدْ لَغَوْتَ».
وتابع: في الحديث نهيٌ عن مُطلق الكلام وقت الخُطبة، حتى وإنْ اشتمل على أمرٍ بمعروفٍ؛ كأمر أحد بالإنصات، أو نهيه عَن التحدُّث والإمام يخطب، وإنْ كان لا بُدّ فليشر إلى المتحدث بيده ليكُفّ عَن الحديث، ومن تكلَّم فصلاته صحيحة، وإن كان أجر من صَمَت ليس كَمَن تحدَّث أثناء الخُطبة.
حكم صلاة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعةهل يجب عليهم أداء صلاة تحية المسجد أم الاستماع للخطبة؟ هذا السؤال كان محور حديث الشيخ عبدالله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقائه المباشر على صفحة دار الإفتاء.
وأوضح الشيخ العجمي ، أنه من المستحب للمسلم أداء ركعتي تحية المسجد عند دخوله المسجد، حتى وإن كان ذلك في وقت صلاة الجمعة، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم قوله: "إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين"، وأيضًا "إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتخفف فيهما".
لكن ماذا إذا دخل المسلم المسجد أثناء الخطبة؟ هل عليه أن يتخلف عن أداء تحية المسجد؟ يجيب مجمع البحوث الإسلامية أن صلاة ركعتي تحية المسجد تعتبر سنة مؤكدة، وينبغي عدم الجلوس قبل أدائها، حتى في يوم الجمعة أثناء الخطبة.
وإذا صلى المسلم تحية المسجد في هذا الوقت، يُستحب أن يخفف من عدد الركعات مراعاة للخطبة.
وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم قوله: "إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب، فليركع ركعتين، وليتجاوز فيهما"، بمعنى أن على المسلم أن يخفف في الركعتين لتتمكن الخطبة من الاستمرار دون انقطاع.
ماذا لو كان المسلم في منتصف صلاة تحية المسجد وأقيمت الصلاة؟ هل يجوز له قطع صلاته للحاق بالجماعة؟ أجابت دار الإفتاء المصرية على هذا السؤال، حيث أكدت أنه إذا كان المسلم يستطيع إتمام ركعتي تحية المسجد ويلحق بالجماعة قبل أن تفوته الركعة الأولى، فيمكنه إتمامها.
أما إذا كان يشك في قدرته على اللحاق بالجماعة إذا أكمل ركعتي تحية المسجد، فيجب عليه قطع الصلاة والانضمام للجماعة، وفقًا لما يراه جمهور الفقهاء،بينما يرى بعض الفقهاء أن المسلم يمكنه إتمام تحية المسجد ثم يلحق بالإمام بعد ذلك.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجمعة خطبة الجمعة الكلام أثناء الخطبة صلاة تحية المسجد أثناء خطبة الجمعة الأزهر رکعتی تحیة المسجد صلاة تحیة المسجد أثناء الخطبة خطبة الجمعة أثناء الخ هل یجوز الخ طبة
إقرأ أيضاً:
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
يثير تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته تساؤلات كثيرة بين الناس حيث يرغب كثيرون في معرفة الحكم الشرعي من دار الإفتاء ، خاصة عند تقديم الهبات أو المساعدات المالية لأحدهم دون الآخرين، ويؤكد العلماء أن العدل بين الأبناء من المبادئ التي حث عليها الإسلام لما له من أثر في تحقيق المودة الأسرية ومنع النزاعات والخلافات وفي السطور التالية نتعرف على الحكم الشرعي للمسألة الذي رأته دار الإفتاء.
حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوتهأكدت دار الإفتاء أنه يجوزُ للإنسان أن يتصرّف في ماله حالَ حياته وصحته وكمال قواه العقلية بشتى أنواع التصرفات المشروعة كما يشاءُ حسبما يراه محققًا للمصلحة.
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
آداب الرجوع من الحج.. الإفتاء توضح
وأضافت دار الإفتاء، في فتوى منشورة عبر موقعها الرسمي، أن لكل إنسان أن يميّز بعض أولاده أو يخصَّهُم بما يشاء من ماله دون بعض لغرضٍ مُعْتَدٍّ به شرعًا أو عرفًا، موضحة أن التمييز قد يكون تعويضا عن الجُهْد، أو سدّا للحاجة، أو للتأمين في المسكن، أو للمكافأة على البرّ والإحسان، أو توفير الحياة الكريمة التي تقِي الإنسان أن يتكفَّفَ النّاس، أو تجنّب النّزاع بين الورثة عند الموت، أو الحماية من المطالبة بحقّ لا يستطيعُ الوارث له سدادًا.
وأما فيما يتعلق بحكم الهبة للأبناء فأوضحت دار الإفتاء أن الهبة لبعض الأولاد دون بعض صحيح شرعًا ولا حرج فيه.
شروط الهبة إلى الأولادوأجاب الدكتور أحمد ممدوح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن السؤال قائلا: إن التسوية بين الأولاد فى الهبات والعطايا مستحب وليس واجبا.
وأضاف أمين الفتوى: ندعو الآباء ألا يفرقوا بين الأبناء إلا لمعنى، كأن يكون أحد الأبناء مريضا والآخر صحيحا فأعطي المريض أو أحدهما عاطلا فأعطيه، غير ذلك ينبغي علينا أن نساوى بين الأولاد لنحفظ قلوبهم، ولكن هذا ليس واجبا هو مستحب.