دبي الخيرية تدشن حملتها الرمضانية يدوم الخير
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أطلقت جمعية دبي الخيرية، حملتها الرمضانية الموسمية لعام (1447هـ - 2026م) تحت شعار"يدوم الخير"، معلنة عن أجندة متكاملة من المبادرات والمشاريع الخيرية التي تهدف إلى تحقيق أثر إيجابي ملموس في حياة أكثر من 2.5 مليون مستفيد داخل الدولة إضافة إلى 31 دولة حول العالم، تجسيدًا لقيم العطاء والتراحم الإنساني.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته الجمعية بمقرها الرئيسي، بحضور عادل مطر عضو مجلس إدارة جمعية دبي الخيرية، وأحمد السويدي المدير التنفيذي للجمعية، ونخبة من مديري الإدارات والوحدات التنظيمية، بجانب ممثلي وسائل الإعلام المختلفة.
وقال أحمد السويدي، إن خارطة المشروعات الرمضانية لهذا العام تتجسد في خمس مبادرات رئيسة هي: إفطار صائم، وكوبون الخير، وكفالة يتيم، وزكاة الفطر، وزكاة المال، حيث تتسع الرقعة الجغرافية للحملة لتشمل دولة الإمارات و31 دولة أخرى، وذلك عبر تضافر الجهود مع 50 هيئة خارجية منفذة.
وأشار إلى أن مشروع "كوبون الخير" يطمح إلى إيصال الدعم لنحو 12,500 مستفيد داخل الدولة وأكثر من 83 ألف مستفيد على النطاق الدولي، وفيما يخص مبادرة 'إفطار صائم" فقد وضعت الحملة خطة لتوزيع مليون وجبة إفطار محلياً و285 ألف وجبة في الخارج، كما تشمل الخطط التشغيلية لمشروع "زكاة الفطر" استهداف 500 ألف مستفيد من الأسر والمتعففين داخل الدولة.
أخبار ذات صلة
وأوضح أن "دبي الخيرية" تتبنى نهجاً قائماً على الاستدامة في تنفيذ مبادراتها عبر حزمة من المشاريع التنموية والتي تشمل تشييد الصروح الدينية والتعليمية كالمساجد ومراكز تحفيظ القرآن فضلاً عن تعزيز الأمن المائي عبر حفر الآبار ومد شبكات المياه في المناطق المتضررة من الجفاف، كما تولي الجمعية رعاية فائقة لتمكين الأسر المنتجة وتقديم الرعاية الصحية وبناء المجمعات السكنية للفئات الأكثر احتياجاً.
وقال إنه على صعيد رعاية الطفولة تضطلع الجمعية بكفالة 14500 يتيم داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى أن المستهدف خلال الحملة الرمضانية الجارية يتضمن تنفيذ أكثر من 9900 مشروع إنساني تتصدرها مشروعات تشييد المساجد وتوفير المياه في المناطق الأكثر تضرراً.
وذكر السويدي أن "دبي الخيرية" أرست منظومة متكاملة من الحلول الرقمية المبتكرة لتيسير مساهمات المتبرعين وسفراء الخير، حيث استحدثت قنوات تبرع غير تقليدية تشمل قبول العملات المشفرة إضافة إلى تدشين منصة تفاعلية في عالم "الميتافيرس".
كما عززت حضورها الرقمي عبر الموقع الإلكتروني وتطبيقها الذكي ونشر الحصالات الذكية المبتكرة في المراكز الحيوية بإمارة دبي، بجانب القنوات التقليدية المتمثلة في التحويلات البنكية والبطاقات الائتمانية وشبكة مندوبي الجمعية المنتشرين في المراكز التجارية ومركز الاتصال، إضافة إلى تطبيق "دبي الآن" ومنصة "جود" فضلاً عن طرق الدفع عبر "أبل باي" و"جوجل باي" وبوابة حكومة دبي الذكية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رمضان دبي الخيرية داخل الدولة دبی الخیریة
إقرأ أيضاً:
900 مستفيد وصرف العلاج بالمجان.. جامعة المنيا تواصل دورها التنموي بقافلة شاملة لقرية برمشا بالعدوة
أكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن الجامعة تواصل أداء رسالتها المجتمعية والتنموية جنبًا إلى جنب مع رسالتها التعليمية والبحثية، من خلال تنظيم القوافل الطبية والتوعوية المتكاملة التي تستهدف الوصول بالخدمات الصحية إلى القرى الأكثر احتياجًا، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، ودعمًا لرؤية الدولة المصرية في تعزيز جودة الحياة وتحقيق التنمية المستدامة، بما يتماشى مع مبادرة "بداية جديدة لبناء الإنسان".
وأوضح رئيس الجامعة أن القوافل الطبية التي تنظمها الجامعة تمثل نموذجًا للتكامل بين كليات القطاع الصحي، وتسهم في تقديم خدمات علاجية ووقائية وتوعوية مجانية للمواطنين، إلى جانب إتاحة الفرصة للطلاب للمشاركة الفاعلة في خدمة المجتمع واكتساب الخبرات الميدانية، بما يعزز لديهم قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.
جاء ذلك في إطار القافلة الطبية الشاملة التي نظمتها جامعة المنيا إلى قرية برمشا بمركز العدوة، تحت إشراف الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبمشاركة كليات الطب والتمريض والصيدلة، والجمعية العلمية لطلاب الطب (MSSS)، وعدد من الطلاب الوافدين، حيث شهدت القافلة إقبالًا كبيرًا من أهالي القرية، وتم خلالها توقيع الكشف الطبي على 900 حالة وصرف العلاج اللازم بالمجان.
ومن جانبه، أكد الدكتور أيمن حسنين نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تنفذ خطة متكاملة للقوافل الطبية والتنموية تستهدف دعم القرى والمناطق الأكثر احتياجًا بمحافظة المنيا، من خلال تقديم خدمات صحية وتوعوية عالية الجودة، مشيرًا إلى أن القافلة لم تقتصر على توقيع الكشف الطبي، وإنما تضمنت برامج للتثقيف الصحي والوقاية من الأمراض، وهو ما يعكس الدور الحقيقي للجامعة كشريك رئيسي في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية.
أضاف أن مشاركة أعضاء هيئة التدريس والطلاب من مختلف الكليات الصحية تعكس روح العمل الجماعي والتكامل بين التخصصات، وتسهم في إعداد كوادر قادرة على ممارسة دورها المهني والإنساني بكفاءة، فضلًا عن تعزيز الوعي الصحي لدى المواطنين.
وضمت القافلة نخبة من أطباء كلية الطب في العديد من التخصصات الطبية، شملت العظام، والمسالك البولية، والطب النفسي والعصبي، والروماتيزم والتأهيل، والأمراض الجلدية والتناسلية، والأمراض المتوطنة، والصدر والقلب، والأنف والأذن، والرمد، وطب الأطفال، وأمراض النساء والتوليد، والجراحة العامة، حيث تم الكشف على المرضى وتحويل الحالات التي تستدعي استكمال الفحوصات أو التدخلات العلاجية إلى المستشفيات الجامعية.
وفي إطار الدور التوعوي للقافلة، شارك الطلاب الوافدون بكلية الطب في تنفيذ برنامج للتثقيف الصحي استهدف المواطنين، تناول الاستخدام الرشيد للمضادات الحيوية، مع التأكيد على ضرورة تناول المضاد الحيوي المناسب وفقًا لتشخيص الطبيب، وتجنب الاستخدام العشوائي للمضادات الحيوية، والالتزام باستكمال الجرعة العلاجية كاملة، بما يسهم في الحد من مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية.
كما تضمنت الحملة التوعوية التأكيد على أهمية تطعيمات الأطفال ودورها في الوقاية من الأمراض المعدية، مع توعية أولياء الأمور بضرورة الالتزام بجداول التطعيمات المقررة للحفاظ على صحة الأطفال وسلامة المجتمع.
ومن جانبها، نظمت كلية التمريض ندوة تثقيفية حول الرضاعة الطبيعية وأهميتها لصحة الأم والطفل، إلى جانب التوعية بالأمراض المزمنة وطرق الوقاية منها، وذلك تحت إشراف الدكتورة إقبال عبد الرحيم إمام وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
كما شهدت القافلة مشاركة متميزة لطلاب كلية الصيدلة بجامعة المنيا الأهلية، الذين قدموا حملة توعوية بعنوان الاستخدام الآمن للمسكنات، تناولت مخاطر الإفراط في تناولها، والأوقات الصحيحة لاستخدامها، وذلك في إطار مساهمتهم في مبادرة "سفراء سلامة المرضى" التي تنفذها وزارة الصحة والسكان بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)، بهدف نشر ثقافة الاستخدام الآمن للأدوية وتعزيز مفاهيم سلامة المرضى.
وشاركت كذلك الجمعية العلمية لطلاب الطب بجامعة المنيا (MSSS) في تنفيذ حملة توعوية تناولت الاستخدام السليم للأعشاب الطبية، حيث تم توعية المواطنين بضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها، وعدم الانسياق وراء الشائعات أو المعتقدات الخاطئة والخرافات المتداولة بشأن بعض الأعشاب، حفاظًا على صحة المواطنين ومنعًا للمضاعفات الناتجة عن الاستخدام غير الصحيح.