فيلم وثائقي لمغني الراب التونسي كادوريم يثير جدلاً حول أحداث الثورة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أثار فيلم وثائقي جديد لمغني الراب التونسي كريم الغربي المعروف باسم "كادوريم" جدلاً واسعًا في الأوساط الثقافية والسياسية، إذ يعرض الفيلم الوثائقي الأول له تحت عنوان "I am K2" مسار حياته الشخصية ويغوص في كواليس أحداث 14 يناير/كانون الثاني 2011 في تونس، التي أدت إلى سقوط نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، بعيدًا عن أي إعلان رسمي أو توثيق حكومي.
الفيلم لم يكتفِ بعرض سيرة مغني الراب، بل أعاد التذكير بصعود بن علي إلى الحكم في 7 نوفمبر 1987، باعتباره ردًا على ما وصفه الفيلم بمحاولة الإسلاميين الانقلاب على نظام الحبيب بورقيبة في 8 نوفمبر 1987، كما قدم الثورة التي أطاحت بحكم بن علي في 2011 على أنها انقلاب يقف وراءه الإسلام السياسي. هذا الطرح يضيف للفيلم طبقة جدلية جديدة، إذ يربط بين السياقات التاريخية للأحداث والشخصيات السياسية، ويعيد طرح تساؤلات حول قراءة الثورة ومسار السلطة في تونس.
الفيلم، الذي نشر كادوريم ترويجاته التشويقية قبل أيام، لا يكتفي بالسيرة الذاتية للمغني، بل يقدم تحليلاً للساعات الأخيرة قبل مغادرة بن علي البلاد ودور الجهات السياسية والاقتصادية في تسريع مجريات الأحداث، مع تسليط الضوء على تحركات سياسية مفصلية ليلة 14 يناير / كانون ثاني2011، بما يعكس محاولة لتقديم شهادة شخصية ونظرة فنية على تلك اللحظة الفارقة.
تعليق الباحث سامي براهم
علق الكاتب والباحث التونسي سامي براهم على الفيلم، موضحًا أن قصة كادوريم في الفيلم تمثل نجاحًا شخصيًا متداخلًا مع التاريخ السياسي، قائلاً إن الفيلم يعرض ثلاث محطات رئيسية: بداية انتمائه إلى حي شعبي وميوله للراب، ثم النجاح المالي عبر نشاطه في البيتكوين والأعمال الخيرية، وصولًا إلى لقائه بعائلة الرئيس المخلوع ومرافقة الرئيس نفسه في أيامه الأخيرة، مقدمًا شهادة شخصية حول تلك اللحظة الفارقة.
وأشار براهم إلى أن الفيلم يثير تساؤلات حول المزج بين قصة نجاح شخصية وفن الراب، وقدرة الفرد على الاقتراب من مراكز السلطة، معبرًا عن قلقه من أن يُقدم الفيلم صورة مبسطة أو مثيرة للجدل عن أحداث الثورة ومسارها التاريخي.
تعليق الدكتور رفيق عبد السلام
من جهته، قال وزير الخارجية التونسي الأسبق الدكتور رفيق عبد السلام: "في ذكرى الثورة، يتم الترويج لعائلة لا تمت بصلة لثقافة الشعب، اختطفت البلاد لمدة 23 سنة. مجرد ظهور أفرادها يدل على التفاهة والغرابة، بينما الثورة التونسية حقيقة صلبة وليست كاميرا خفية، وهي اتجاه نحو المستقبل وليست عودة للماضي السلطوي".
قراءة وتحليل
يشير النقاد إلى أن فيلم "I am K2" يعكس تحول فن الراب في تونس إلى أداة توثيقية، لكنه يثير أيضًا نقاشًا حول حدود السرد الشخصي والفني في معالجة الأحداث التاريخية الحساسة، خاصة عند تقديم تفسير تاريخي مثير للجدل حول صعود بن علي والثورة التونسية، وطرح رؤية تعتبر الثورة انقلابًا مدعومًا من الإسلاميين. ورغم ذلك، يعتبر العمل إضافة نوعية للأرشيف الثقافي والفني التونسي، من خلال دمج التجربة الشخصية مع التفاعلات السياسية والاجتماعية التي شكلت لحظة 14 جانفي 2011.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية فيلم التونسي جدلية فيلم تونس سياسة جدل المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة بن علی
إقرأ أيضاً:
كيف غيرت ثورة 23 يوليو وجه مصر: من القصر إلى الجمهورية؟
بقلم الدكتوره /جمالات عبدالرحيم
قبل 23 يوليو 1952 كانت مصر "مملكة" يحكمها ملك واحد وعيلة واحدة ونظام كامل مبني على خدمتهم.
بعد 23 يوليو اصبحت "جمهورية" يحكمها الشعب نظرياً، والدولة بتخدم المواطن.
التحول هذا ما كان تغيير اسم بل. كان تغيير جذري في السلطة والمجتمع والاقتصاد.
1. من حكم الفرد... إلى حكم الدولة
قبل الثورة: عصر القصر
- الملك فاروق هو مصدر كل السلطات. يعين الوزارة ويحل البرلمان ويزور الانتخابات.
- الأحزاب 30 وزارة في 10 سنين. كلها بتتصارع على رضا القصر.
- بريطانيا هي اللي بتحكم من ورا الستار عن طريق القواعد والمعاهدات.
بعد الثورة: عصر الجمهورية
- 10 فبراير 1953: إلغاء الدستور الملكي.
- 18 يونيو 1953: إعلان الجمهورية وتنحية الملك. .
- اتحلت الأحزاب واتعمل تنظيم سياسي واحد. السلطة انتقلت من القصر لرئاسة الجمهورية والجيش.
الفرق: القرار ما كان طالع من "قصر عابدين" بل طالع من مؤسسات الدولة.
2. من دولة إقطاع... إلى دولة عدالة اجتماعية
قبل الثورة
- 5% من الناس يملكون 65% من أراضي مصر. البشوات والبكوات.
- الفلاح أجير. يشتغل في أرض غيره وياخد ملاليم.
- تعليم وصحة للأغنياء فقط.
بعد الثورة
- قانون الإصلاح الزراعي 9 سبتمبر 1952: حد أقصى للملكية 200 فدان. واتوزعت 700 ألف فدان على 300 ألف أسرة فلاحين.
- مجانية التعليم: من ابتدائي للجامعة. ابن العامل اصبح دكتور ومهندس.
- التأمينات والمعاشات والمصانع: الدولة دخلت كمشغل رئيسي. اتبنى السد العالي ومصانع الحديد والصلب والغزل.
النتيجة: اتكسرت طبقة "البشوات" واتولدت طبقة متوسطة كبيرة.
3. من التبعية... إلى الاستقلال
قبل الثورة
- الإنجليز في القناة من 1882. 80 ألف جندي إنجليزي.
- الاقتصاد تابع. القطن يتصدر خام ونستورد قماش.
بعد الثورة
- اتفاقية الجلاء 1954: خروج آخر جندي إنجليزي.
- تأميم قناة السويس 1956: اصبح دخل القناه للمصريين وليس للشركة الأجنبية.
- سياسة عدم الانحياز: مصر اصبحت بتقرر بنفسها وتسلح من أي دولة تختارها. فااصبحت قائدة العرب وأفريقيا.
4. من جيش الملك... إلى جيش الشعب
قبل 1948 الجيش كان مهزوم بـ "أسلحة فاسدة".
بعد الثورة اتبنى جيش وطني عقيدته الدفاع عن الجمهورية مش عن القصر. وده ظهر في العدوان الثلاثي 1956.
الخلاصة
ثورة 23 يوليو نقلت مصر 3 نقلات كبار في يوم واحد:
1. سياسياً: من "ملكية دستورية شكلية" لـ "جمهورية رئاسية"
2. اجتماعياً: من "مجتمع إقطاعي طبقي" لـ "مجتمع بيحاول يحقق عدالة"
3. قومياً: من "دولة محتلة تابعة" لـ "دولة مستقلة صاحبة قرار"
وان التاريخ قد اثبت الاسباب التي ظهرت نية الاحتلال الانجليزي السيءه في هزيمة مصر أو استعباد جيشها وشعبها لان أمريكا والمانيا وفرنسا
وراء تمكين الاحتلال الاسراءيلي في ارض فلسطين
المحتله .
وكانت الصدمه الكبري سنة 1948 الجيش المصري
كان مهزوم بسبب الاسلحه الفاسده وقيادات فاسده
وبعد الثوره اتبني جيش وطني عقيدته الدفاع
عن الجمهوريه وليس عن القصر وهذا الشيء الذي
ظهر في العدوان الثلاثي علي مصر .سنة 1956 وفي عهد الرءيس جمال عبدالناصر قد ظهر العدوان
علي مصر وكان السبب المباشر كان تاميم قناة السويس الي الملاحه في 26 يوليو 1956
وقد امم عبدالناصر القناه من اجل ان يبني السد العالي بااموال القناه بعد أمريكا وبريطانيا ما سحبوا التمويل .
فا الدول التي هاجمت مصر
اسراءيل دخلت سيناء يوم 29 اكتوبر
وبريطانيا وفرنسا ضربوا بور سعيد والمدن
بالقنابل يوم 5 نوفمبر ونزلوا المظلات
ومازال الي الان يوجد احتلال يتربص لمصر
والشرق الاوسط ومازالت أمريكا وانجلترا وحلفاؤهم
يدعمون الاحتلال الصهيوني ويفلتون من الجراءم الدوليه التي مازالوا يرتكبوها في حق الشعب الفلسطيني ويعلنون تطبيعات واتفاقيات بالضغط
علي حكام الخليج والدول الاخري بحجة محاربة الارهاب أو تحت شعارات اخري لكي يكسبوا
الشارع العربي وبالتالي تسقط مصر وتصبح معزوله
عن العرب اولا .
أما حرب ترامب علي ايران مجرد سيناريو
من زمان من اجل اسقاط الانظمه التي لا تنسجم
مع الانظمه الاجنبية التي تريد الاحتلال الاسراءيلي
ان يظل في التوسعات الاستيطانيه الي الابد
وياليت الشعوب العربية لا تنشغل بالاتفاقيات التي
يتزعمها النظام الامريكي الاسراءيلي الاجنبي
لان مازال الي هؤلاء أمل كبير في تحقيقه بعد
الانجازات الكبيره التي قام بها الزعماء الوطنيبن في مصر المحروسه .