مليون لتر زيت زيتون سيصل للمؤسستين الاستهلاكيتين مطلع شباط
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
#سواليف
أكّد مساعد الأمين العام للتسويق الزراعي في وزارة الزراعة، خليل العمرو، أن مليون لتر من #زيت_الزيتون_التونسي سيصل إلى المملكة مع بداية شهر شباط المقبل، وسيكون متوفراً للمواطنين عبر المؤسستين المدنية والعسكرية.
وأوضح العمرو أن وزارة الزراعة اتخذت هذه الخطوة استجابة للفجوة التي شهدتها الأسواق المحلية نتيجة تداعيات الموسم المطري السابق، وما انعكس عنه من تراجع في كميات الإنتاج.
وبيّن أن الكميات المستوردة تُقدّر بنحو 3 آلاف طن من زيت الزيتون، سيتم توزيعها من خلال #المؤسستين_العسكرية_والمدنية، بهدف المساهمة في استقرار السوق وتلبية #احتياجات #المواطنين بأسعار مناسبة.
مقالات ذات صلة ترامب .. حماس ستتخلى عن سلاحها طائعة أو مكرهة 2026/01/16وأعلنت المؤسسة الاستهلاكية المدنية عن وصول الدفعة الأولى من زيت الزيتون التونسي نوع بكر ممتاز إلى مستودعاتها؛ تمهيداً لصرفها إلى أسواق المؤسسة.
وأوضح المدير العام للمؤسسة عصام الجراح، الاثنين، أن الدفعة الأولى من زيت الزيتون التونسي ستكون متوافرة في جميع أسواق المؤسسة البالغ عددها 69 سوقا بسعر 21 دينارا للجالون سعة 5 لترات بعد انتهاء الفحوصات المخبرية والحسية اللازمة؛ لضمان جودة وسلامة الزيت قبل طرحه في الأسواق خلال الأيام القليلة المقبلة.
وقال، إن وزارة الزراعة منحت المؤسسة رخصة لشراء مليون لتر من زيت الزيتون المستورد، وإن باقي الكميات المتعاقد عليها سترد تباعا إلى المؤسسة خلال الشهر الحالي حسب الشحنات والدفعات المتفق عليها مع الجانب التونسي.
وأضاف الجراح، أن هذه الخطة تأتي في إطار جهود المؤسسة لتوفير بدائل متعددة للمستهلكين بأسعار مناسبة، خاصة في ظل ارتفاع أسعار زيت الزيتون المحلي، وبما يحقق التوازن في السوق ويحد من أي ممارسات احتكارية.
ودعت المؤسسة المواطنين إلى متابعة إعلاناتها الرسمية لمعرفة موعد طرح الزيت، مؤكدة استمرارها في تنفيذ خططها الهادفة إلى دعم الأمن الغذائي وتخفيف الأعباء عن المواطنين.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف زيت الزيتون التونسي احتياجات المواطنين من زیت الزیتون
إقرأ أيضاً:
توعية ميدانية بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية في ذمار وجهران
الثورة نت /..
نفذ فريق من قطاع الزراعة بمحافظة ذمار، توعية ميدانية في مديريتي ذمار وجهران، حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وآثارها على صحة الإنسان والكائنات الحية والبيئة.
وأوضح مسؤول قطاع الزراعة بالمحافظة، الدكتور عادل عمر، أن عملية النزول الميداني، التي استمرت على مدى يومين، تضمنت نشر الوعي في أوساط المجتمع حول مخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات وآثارها الكارثية على الإنسان والبيئة، لافتًا إلى أن الفرق الميدانية قامت خلال النزول بتثبيت الملصقات التوعوية على أبواب محلات بيع وتداول المبيدات والأسمدة، والمشاتل، وأسواق بيع القات، وغيرها من المحال التجارية.
وأشار إلى أن عملية النزول الميداني، التي شارك فيها مدير وحدة التصنيع المحلي للمدخلات الزراعية بالمؤسسة العامة للخدمات الزراعية، المهندس محمد القديمي، ومسؤولا قطاع الزراعة بمديريتي ذمار وجهران، المهندس إبراهيم المهدي ومحمد البنوس، تأتي ضمن البرنامج التوعوي بمخاطر الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية وطرق الاستخدام الآمن لها وإجراءات السلامة العامة، الذي ينفذه قطاع الزراعة بمشاركة عدد من المكاتب التنفيذية ذات العلاقة في مختلف المديريات.
ولفت إلى أن البرنامج يهدف إلى نشر الوعي بالمخاطر الصحية والبيئية المترتبة على الاستخدام العشوائي للمبيدات، وآثار الممارسات الخاطئة الشائعة لدى بعض المزارعين.
فيما أشار نائب مسؤول قطاع الزراعة، المهندس حافظ الجنيد، إلى أن النزول الميداني يكتسب أهمية في تعزيز وعي المزارعين بالممارسات الآمنة والصحيحة، والحد من المخاطر الصحية والبيئية والاقتصادية الناجمة عن سوء استخدامها، إضافة إلى تحديد الآفات وتشخيصها بالاستعانة بالمهندسين والمرشدين الزراعيين، واختيار المبيد المناسب، والالتزام بالجرعات وفترات الأمان الموصى بها، إلى جانب استخدام وسائل الوقاية والسلامة أثناء الرش والتخلص السليم من العبوات الفارغة.
بدوره، أشار مدير إدارة وقاية النبات بقطاع الزراعة، المهندس عتيق الأبرط، إلى أن عملية النزول الميداني والتوعية التي يركز عليها البرنامج تهدف إلى نشر مفهوم المكافحة المتكاملة للآفات، وتشجيع المزارعين على الاستفادة من العمليات والممارسات الزراعية السليمة، والحد من استخدام المبيدات وجعلها خيارًا أخيرًا عند الحاجة.
ولفت إلى أنها تهدف أيضا، إلى تصحيح الممارسات الخاطئة، ومنها خلط المبيدات بصورة عشوائية، واستخدام المبيدات المجهولة أو المهربة، وعدم الالتزام بوسائل الحماية وفترة الأمان، بما يسهم في حماية صحة الإنسان وسلامة المحاصيل والبيئة، وتقليل الخسائر الاقتصادية، وتعزيز الإنتاج الزراعي الآمن والمستدام.