119 لاعبًا في انطلاق مهرجان مراكز إعداد الرياضيين للسلة
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
كتب – خليفة الرواحي
"تصوير: موسى البلوشي"
شهد مهرجان مراكز إعداد الرياضيين لكرة السلة للفئة العمرية (2010–2012) مستويات فنية متباينة اتسمت بالقوة والإثارة، وذلك في المهرجان الذي نظمه الاتحاد العُماني لكرة السلة خلال الفترة من 15 إلى 17 يناير الجاري، بمشاركة 119 لاعبًا ولاعبة، إلى جانب 19 مدربًا وإداريًا يمثلون سبعة مراكز تدريبية معتمدة للذكور والإناث.
وشارك في منافسات الذكور ستة فرق مثّلت مراكز: صحار، وصلالة، ونزوى، والعامرات، والسيب، والبشائر، فيما شهدت منافسات الإناث مشاركة أربعة فرق مثّلت مركز مسقط للفتيات (أ) و(ب)، والمدرسة الهندية (أ) و(ب).
وأسفرت مباريات الإناث عن فوز مركز مسقط للفتيات (أ) على المدرسة الهندية (ب)، فيما تفوقت المدرسة الهندية (ب) على مركز مسقط للفتيات (ب) بنتيجة 18–16.
أما مواجهات الذكور فجاءت أكثر تنافسية وتهديفا، حيث حقق مركز العامرات فوزًا على مركز نزوى بنتيجة 20–17، وتجاوز مركز صحار مركز السيب بنتيجة 13–10، فيما تفوق مركز صلالة على مركز صحار بنتيجة 28–26. وفي مواجهات أخرى، فاز مركز العامرات (ب) على مركز نزوى (ب) بنتيجة 16–0، كما تغلب مركز العامرات على مركز السيب بنتيجة 25–12، وحقق مركز البشائر فوزًا مهمًا على مركز السيب بنتيجة 18–9.
وتتواصل منافسات المهرجان يومي الجمعة والسبت، ضمن الخطة السنوية للجنة الإشراف على المراكز، التي تهدف إلى متابعة تطور اللاعبين فنيًا وبدنيًا ونفسيًا، وتوفير بيئة تنافسية محفزة تعزز دافعيتهم للاستمرار في التدريب وتحسين الأداء، إلى جانب تمكين المدربين من تقييم البرامج التدريبية وتطويرها بما يتناسب مع احتياجات اللاعبين.
أكد أبوبكر بن أحمد الجهوري، نائب رئيس الاتحاد العُماني لكرة السلة ورئيس لجنة الإشراف على المراكز، أن مهرجانات مراكز إعداد الرياضيين تمثل محطة استراتيجية محورية لقياس تطور أداء اللاعبين وصقل مهاراتهم، إلى جانب تبادل الخبرات التدريبية بين المدربين، مشيرًا إلى أن هذه المهرجانات جزء لا يتجزأ من سلسلة فعاليات ومسابقات منظمة ومدروسة ضمن برنامج المراكز السنوي، الذي يهدف إلى بناء قاعدة رياضية متينة تضمن استمرارية النجاحات على المستوى الوطني والدولي.
وأضاف الجهوري أن المهرجان الثاني من نوعه يتضمن جانبين رئيسيين يعكسان شمولية التجربة التدريبية؛ الأول يتمثل في تدريبات بنظام المحطات التي ركزت على تطوير المهارات الأساسية الدفاعية والهجومية، وصقل الانضباط التكتيكي، فيما تجسد الجانب الثاني في إقامة مباريات تنافسية حقيقية بين مراكز الذكور، مع تنظيم مباريات ودية لفئة الإناث أمام فرق المدارس الهندية، بما يعزز روح التحدي والمنافسة الإيجابية بين المشاركين.
من جانبه، أوضح عبدالله هاشم، المدرب العام لمراكز إعداد الرياضيين، أن المهرجان يمثل محطة حاسمة لكشف المستويات الفنية المتباينة وتعزيز القدرات البدنية والفنية للاعبين، مبينًا أن لاعبي فئة الذكور قُسموا إلى مجموعتين، تضم كل مجموعة خمس فرق، وتُقام المنافسات بنظام الدوري من دور واحد على مدار ثلاثة أيام، لضمان مشاركة جميع الفرق بشكل متكافئ واكتساب الخبرة العملية. أما فئة الفتيات فقُسّمت إلى فريقين حسب الفئات العمرية، وخُصصت لهن مباريات ودية أمام المدرسة الهندية لتعزيز اكتساب المهارات الفنية وتنمية الثقة بالنفس.
بدوره، أشار غسان بن محاسن البوسعيدي، المنسق العام للمراكز، إلى أن تنظيم المهرجان يعكس الجهود الكبيرة المبذولة لتوفير بيئة تدريبية مثالية تحاكي أعلى معايير الاحترافية، متوقعًا أن تسهم هذه الفعاليات في تطوير آليات تنظيم المهرجانات المستقبلية، وبناء جيل واعد من لاعبي كرة السلة يمتلك المهارات التقنية والفكرية والاستراتيجية اللازمة للتميز محليًا ودوليًا.
ويولي الاتحاد العُماني لكرة السلة اهتمامًا بالغًا ببناء قاعدة قوية من الفئات السنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لمستقبل اللعبة، من خلال برامج طويلة المدى لاكتشاف المواهب الناشئة وصقلها، بما يعزز القدرة التنافسية للمنتخبات الوطنية، ويضمن حضورها المتميز في البطولات الإقليمية والدولية، ويرسخ مكانة سلطنة عمان كحاضنة للموهوبين في كرة السلة على جميع الأصعدة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: مراکز إعداد الریاضیین لکرة السلة على مرکز
إقرأ أيضاً:
تصاعد مقلق لحمى الضنك في النيل الأزرق.. المستشفيات تكتظ والمنازل تتحول إلى مراكز علاج
متابعات تاق برس – تشهد مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق تصاعداً في انتشار حمى الضنك، مع تسجيل 681 إصابة مؤكدة وأكثر من 600 حالة اشتباه منذ يونيو الماضي، في وقت تكثف فيه السلطات الصحية حملات مكافحة البعوض، وسط شكاوى من ارتفاع تكلفة الفحوصات ونقص بعض الأدوية.
وقال مدير الإدارة العامة للطوارئ ومكافحة الأوبئة بولاية النيل الأزرق، بلال الضو قجة، لـ”دارفور24″، إن الولاية سجلت حتى الآن 681 إصابة مؤكدة عبر الفحص السريع، إضافة إلى أكثر من 600 حالة اشتباه، موضحاً أن المستشفيات سجلت حالة وفاة واحدة، بينما يجري التقصي بشأن وفيات أخرى وقعت داخل المجتمع.
وأوضح أن أكثر المناطق تأثراً تشمل أحياء النصر الشرقية، والنصر الغربية، والثورة، وأركويت، إضافة إلى قشلاقات الجيش، مشيراً إلى أن السلطات بدأت منذ 16 يوليو تنفيذ خطة لمكافحة الوباء عبر إزالة مواقع توالد البعوض داخل المنازل وتنفيذ حملات رش بالمبيدات في الأحياء الأكثر تضرراً، مع توسيع الحملة لتشمل مدينة الرصيرص.
وأضاف أن السلطات وفرت 150 فحصاً سريعاً وزعتها مجاناً على المستشفيات الحكومية ومستشفى الشرطة ومستشفى السلاح الطبي.
من جانبه، قال مصدر صحي، فضل حجب هويته، لذات الموقع، إن الإصابات تتزايد بصورة ملحوظة، مؤكداً وجود اكتظاظ في المستشفيات والمراكز الصحية الخاصة، إلى جانب أعداد كبيرة من المرضى الذين يتلقون العلاج داخل منازلهم.
وأشار إلى أن تكلفة الفحص تتراوح بين 35 و40 ألف جنيه، في ظل نقص بعض الأدوية وعدم كفاية الكميات المتوفرة لتغطية الاحتياجات المتزايدة.
وتشهد ولايات سودانية عدة تزايداً في الإصابات بحمى الضنك خلال موسم الأمطار، مع ارتفاع كثافة البعوض الناقل للمرض، فيما تدعو السلطات الصحية المواطنين إلى إزالة مصادر المياه الراكدة والتوجه المبكر إلى المرافق الصحية عند ظهور أعراض الإصابة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد صنّفت السودان ضمن الدول الأكثر عرضة لتفشي حمى الضنك في الإقليم، مشيرة إلى أن موسم الأمطار، إلى جانب النزوح وتراجع خدمات مكافحة البعوض، يزيد من احتمالات انتشار المرض في ولايات عدة، بينها النيل الأزرق، داعية إلى تكثيف حملات الرش، وتحسين الترصد الوبائي، وتوفير وسائل التشخيص والعلاج.
إقليم النيل الأزرقتفاقم حمى الضنك