Relooted: لعبة السطو الأفريقية تصل إلى الحواسيب وأجهزة Xbox في 10 فبراير
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
أعلنت استوديوهات Nyamakop الجنوب أفريقية المستقلة عن موعد إصدار لعبتها الجديدة Relooted في 10 فبراير 2026، والتي تقدم تجربة فريدة ضمن تصنيف ألعاب السطو والمغامرة. اللعبة التي تجمع بين الحركة والألغاز والعناصر الاستراتيجية، تدور حول فريق من الأصدقاء في جوهانسبرغ يسعى لاستعادة قطع أثرية أفريقية أصلية من متاحف غربية خيالية، في سياق مستوحى من التراث الثقافي للقارة.
تُصنف Relooted كلعبة 2.5D side-scrolling، ما يعني أن اللاعب يواجه مستويات جانبية مع عناصر منصة وحركة، ويجب التخطيط لكل عملية سطو بعناية مع الفريق لضمان النجاح. كل مهمة تتطلب تحديد مواقع أعضاء الفريق، واختيار استراتيجيات الدخول والخروج، ومن ثم الحصول على القطع الأثرية المطلوبة قبل انطلاق الإنذار، مما يضيف طبقة من التحدي والتفكير التكتيكي.
يأتي هذا الإصدار بعد نجاح استوديو Nyamakop بلعبته السابقة Semblance، التي أُطلقت على جهاز Nintendo Switch في 2018، لتصبح أول ملكية فكرية مطورة في جنوب أفريقيا تصل إلى منصة نينتندو. حينها، تحدث مبرمجو اللعبة عن التحديات التي واجهوها للوصول إلى منصات الألعاب الكبرى كمطورين مستقلين من جنوب الصحراء الكبرى، بسبب غياب الفعاليات الصناعية أو الممثلين المحليين، واضطرارهم للسفر حول العالم لجذب الانتباه لألعابهم.
بالنسبة لـRelooted، لم تُعلن حتى الآن خطط لإصدار على Switch أو Switch 2، لكنها ستكون متاحة عند الإطلاق على الحواسيب الشخصية وأجهزة Xbox، مع وعود بتحسينات مستقبلية وربما توسعة لدعم منصات إضافية لاحقًا.
تتميز اللعبة بمزيج من العمل الجماعي، التخفي، وحل الألغاز، حيث يحتاج اللاعبون لتنسيق حركاتهم بدقة لتجنب الإنذارات وحماية القطع الأثرية من الوقوع في أيدي خاطئة. كما أن الرسوميات، رغم بساطتها نسبيًا، صممت لتعكس الثقافة الأفريقية بأسلوب Africanfuturist، مما يجعل التجربة فريدة من نوعها ويضيف طابعًا مميزًا على اللعبة مقارنة بألعاب السطو التقليدية.
تعد Relooted خطوة جديدة في تسليط الضوء على صناعة الألعاب في أفريقيا، وخصوصًا على أن يكون اللاعب محور التجربة مسترجعًا التراث الثقافي في سياق ترفيهي. كما توفر اللعبة مثالًا على كيفية الجمع بين الترفيه والوعي الثقافي، إذ تضع اللاعبين في مواجهة القضايا المتعلقة بالقطع الفنية المنهوبة والهوية الثقافية، مع الحفاظ على متعة اللعب وإثارة التحدي.
من المتوقع أن تجذب اللعبة جمهورًا واسعًا من محبي ألعاب الأكشن والاستراتيجية والتخفي، خاصة مع تركيزها على التخطيط المسبق والتعاون بين أعضاء الفريق. كما أن صدورها في فبراير يمنح اللاعبين فرصة لتجربة اللعبة قبل موسم الإصدارات الكبرى، مما قد يعزز من انتشارها واهتمام وسائل الإعلام بها.
باختصار، Relooted ليست مجرد لعبة سطو، بل تجربة ثقافية واستراتيجية متكاملة، تعكس الطموح المتزايد لصانعي الألعاب الأفارقة على المستوى العالمي، وتفتح آفاقًا جديدة لمطوري الألعاب المستقلين في القارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
"بيت مصر" في ستوكهولم يحتفي بيوم أفريقيا الثقافي
استضافت سفيرة مصر لدى مملكة السويد، السفيرة نجلاء نجيب، احتفالية يوم أفريقيا الثقافي بدار السكن الرسمي للسفارة المصرية "بيت مصر"، في فعالية متميزة جمعت ممثلين عن 22 دولة أفريقية، إلى جانب نخبة من كبار المسؤولين السويديين والسفراء والدبلوماسيين المعتمدين لدى السويد، وممثلي المؤسسات السويدية المعنية بالتعاون مع القارة الأفريقية.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الشخصيات السويدية البارزة، من بينهم رئيس مجلس مدينة ستوكهولم، ومديرة إدارة المراسم بوزارة الخارجية السويدية، ومدير إدارة أفريقيا بوزارة الخارجية، إلى جانب ممثلي مجلس التجارة والاستثمار السويدي (Business Sweden) والوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida)، ما عكس أهمية الحدث بوصفه منصة لتعزيز الحوار والتعاون بين أفريقيا والسويد.
وفي كلمتها خلال الاحتفالية، أكدت السفيرة نجلاء نجيب أن يوم أفريقيا يمثل مناسبة مهمة للاحتفاء بالإنجازات التي حققتها دول القارة في مجالات الوحدة والتنمية والتكامل، مشيرة إلى أن أفريقيا تمتلك إمكانات اقتصادية وبشرية هائلة وفرصاً واعدة تؤهلها للقيام بدور متزايد التأثير في الاقتصاد العالمي.
واستعرضت السفيرة الدور الذي تضطلع به مصر في دعم التنمية المستدامة بالقارة الأفريقية، وجهودها في مجالات بناء القدرات وتعزيز السلم والأمن والاستقرار، مؤكدة أن الشراكة المصرية الأفريقية تستند إلى روابط تاريخية راسخة ورؤية مشتركة لتحقيق التنمية والازدهار لشعوب القارة.
كما سلطت الضوء على العلاقات الأفريقية السويدية، مشددة على أهمية البناء على ما تحقق من تعاون وشراكات خلال السنوات الماضية، وتعزيز مجالات التعاون الاقتصادي والاستثماري والثقافي بين الجانبين، بما يحقق المصالح المشتركة ويدعم فرص التنمية المستدامة.
ومن جانبهم، أعرب المسؤولون السويديون المشاركون عن تقديرهم للعلاقات المتنامية التي تربط السويد بمصر والدول الأفريقية، مؤكدين أهمية توسيع آفاق التعاون في مختلف المجالات، خاصة في قطاعات الاستثمار والتجارة والتنمية والثقافة، بما يعزز الشراكة بين الجانبين.
وتضمنت الاحتفالية برنامجاً ثقافياً وفنياً متنوعاً عكس ثراء وتعدد الثقافات الأفريقية، حيث تم عرض أعلام الدول المشاركة إلى جانب فقرات فنية وتراثية جسدت التنوع الحضاري للقارة السمراء.
كما أتيحت للحضور فرصة التعرف على عدد من المأكولات الأفريقية التقليدية، وكان من أبرزها الكشري المصري الذي حظي بإقبال واسع من الضيوف، باعتباره أحد أشهر الأطباق الشعبية المصرية وواحداً من الرموز الثقافية التي تعكس تنوع المطبخ المصري.
وأكدت الاحتفالية، التي يستضيفها "بيت مصر" للعام الثالث على التوالي، حرص مصر على تعزيز أواصر التعاون والتواصل بين الدول الأفريقية وشركائها الدوليين، وإيمانها بالدور المهم الذي تلعبه الدبلوماسية الثقافية في بناء جسور التفاهم بين الشعوب وتعزيز الحوار الحضاري.
وجسدت الفعالية المكانة التي تتمتع بها مصر داخل القارة الأفريقية، ودورها المحوري في دعم العمل الأفريقي المشترك، فضلاً عن التزامها المستمر بتعزيز الحضور الثقافي الأفريقي على الساحة الدولية، وترسيخ قيم التعاون والتقارب بين الشعوب والثقافات المختلفة.