ويتكوف: الحوار مع حماس ضرورة… وفتح معبر رفح أولوية إنسانية لا تحتمل التأجيل
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
صراحة نيوز-قال المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إن عقد لقاءات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يُعد أمرًا ضروريًا، مؤكدًا استعداده لإجراء مثل هذه اللقاءات مجددًا إذا اقتضت الحاجة، في ظل المساعي الرامية إلى دفع العملية السياسية وتخفيف الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.
وشدد ويتكوف، خلال تصريحات صحفية أدلى بها مساء الخميس من ولاية فلوريدا الأميركية، على أهمية فتح معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة، والذي تواصل إسرائيل إغلاقه منذ أشهر، معتبرًا أن استمرار إغلاقه يفاقم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون.
وردًا على سؤال بشأن إعادة فتح المعبر، قال ويتكوف: «علينا فتحه، لقد وعدنا بذلك»، مشيرًا إلى أن إسرائيل تربط هذه الخطوة بإعادة رفات آخر أسير لها في قطاع غزة.
وفي تعليقه على هذا الموقف، أوضح المبعوث الأميركي أن جزءًا من الإشكالية يتعلق ببناء الثقة بين الأطراف، معتبرًا أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من التفاهمات يُعد أمرًا بالغ الأهمية لكل من الفلسطينيين والإسرائيليين، وأضاف: «يجب أن نعيش بسلام».
يُذكر أن إسرائيل أغلقت معبر رفح منذ سيطرتها عليه عسكريًا في مايو/أيار 2024، ولم تسمح منذ ذلك الحين إلا بدخول كميات شحيحة جدًا من المساعدات الإنسانية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية في قطاع غزة، وأسهم في حدوث أزمة إنسانية وُصفت بأنها غير مسبوقة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الكتلة الديمقراطية: البرهان يتمسك بمسارين للحل ويؤكد استمرار العمليات العسكرية
أكد الناطق الرسمي باسم الكتلة الديمقراطية، الدكتور محمد زكريا، أن رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، شدد على تمسك الدولة بحل سوداني خالص للأزمة، يقوم على مسارين متوازيين ومتكاملين.
الخرطوم ــ التغيير
وأوضح زكريا أن المسار الأول سياسي يضم القوى المدنية والسياسية والمجتمعية، وثانيهما مسار للترتيبات الأمنية يشمل القوات المسلحة وقوات الدعم السريع، استنادًا إلى مبادئ إعلان جدة، بما يقود إلى تفكيك قوات الدعم السريع وإنهاء التمرد.
وقال زكريا في تصريحات بجسب “المحقق الإخباري”، إن البرهان أكد أن ما يُعرف بـ«تأسيس» يمثل الواجهة السياسية لقوات الدعم السريع، مشددًا على أنه لا مكان لأي جسم ذي توجهات انفصالية ضمن العملية السياسية أو الحوار الوطني.
وأوضح أن قيادة الكتلة الديمقراطية التقت البرهان، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع السياسية والأمنية، ومستجدات الحرب، والجهود المبذولة لتحقيق السلام وإطلاق عملية سياسية سودانية شاملة.
وأضاف أن رئيس مجلس السيادة جدد التزام الدولة بتنفيذ مخرجات الحوار الوطني، داعيًا القوى السياسية والوطنية إلى اتخاذ خطوات عملية تمهد لانطلاق الحوار السوداني–السوداني، مع مواصلة تهيئة المناخ الملائم لإنجاح العملية السياسية.
ونقل زكريا عن البرهان تقديره للدور الذي يقوم به أصدقاء السودان على المستويين الإقليمي والدولي في دعم جهود إنهاء الأزمة ومساندة المتضررين من الحرب، مؤكدًا في الوقت نفسه أن القوات المسلحة تواصل عملياتها لاستكمال تحرير الأراضي السودانية من التمرد.
كما أشاد البرهان، بحسب زكريا، بالدور الذي تؤديه الكتلة الديمقراطية والقوى الوطنية وموقفها الداعم لمؤسسات الدولة منذ اندلاع الحرب، داعيًا مكونات الكتلة إلى تجاوز خلافاتها الداخلية عبر الحوار والتوافق.
من جانبه، أكد زكريا أن الكتلة الديمقراطية جددت خلال اللقاء دعمها الكامل للقوات المسلحة، ورحبت باستعداد رئيس مجلس السيادة لإطلاق حوار سوداني–سوداني وتوطين الحل السياسي، بما يضمن مشاركة جميع السودانيين، ويحافظ على وحدة البلاد وسيادتها ووحدة مؤسساتها.
الوسوماستمرار البرهان العمليات العسكرية الكتلة الديمقراطية محمد زكريا مسارين للحل