«بنت هيّاض» تتألق في «الحقايق» بمهرجان ولي عهد دبي للهجن
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةاستأنف ميدان المرموم صباح اليوم فعاليات مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، عبر انطلاقة منافسات هجن أبناء القبائل بعد توقف السباقات ليوم واحد، وذلك بإقامة تحديات سن الحقايق لمسافة 4 كيلومترات عبر 30 شوطاً، والتي شهدت حضوراً مميزاً وتنافساً قوياً بين المشاركين.
وافتتحت المطية «بنت هيّاض» لمالكها يوسف غانم محمد أهلي سلسلة الانتصارات، بعدما كسبت لقب الشوط الأول للحقايق الأبكار بتوقيت بلغ 5:57:1 دقائق.
وفي الشوط الثاني المخصّص للحقايق الجعدان، خطف «طاغي» لمحمد عبدالله محمد منينه الشامسي الأنظار، بعدما حقق الفوز بتوقيت هو الأفضل في الفترة الصباحية، مسجلاً 5:53:0 دقائق.
وأحرزت «السايحة» لمسري سالم بالعرطي الحميري صدارة الشوط الثالث للحقايق الأبكار بزمن قدره 5:56:8 دقائق.
كما أضاف «مكرّم» انتصاراً ثانياً لمسري سالم بالعرطي الحميري، في الشوط الرابع المخصص للحقايق الجعدان بتوقيت بلغ 5:58:7 دقائق.
ويستعد ميدان المرموم اليوم لاستكمال تحديات سن الحقايق لهجن أبناء القبائل، ضمن منافسات النسخة التاسعة من مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، وذلك من خلال 35 شوطاً تقام على فترتين صباحية ومسائية لمسافة 4 كيلومترات.
وتقام في الفترة الصباحية 20 شوطاً، خصّصت 12 منها لهجن الإنتاج، في استمرار لمنافسات الحقايق التي شهدت انطلاقتها الأولى الجمعة، بمشاركة واسعة من مختلف الملاك من أبناء القبائل.
أما الفترة المسائية، فتشهد 15 شوطاً، تتقدمها أربعة أشواط رئيسية على رموز سن الحقايق، والتي تمثل الظهور الأول للرموز المخصصة لهجن أبناء القبائل في المهرجان.
وتبدأ المنافسة عبر الشوط الأول المخصّص للحقايق الأبكار المفتوح، والذي يحصل الفائز به على كأس سمو ولي عهد دبي إلى جانب جائزة مالية قدرها 1.5 مليون درهم، في حين تخوض الأبكار الإنتاج تحدي الشوط الثالث على كأس ولي عهد دبي أيضاً، بجائزة مالية تبلغ مليون درهم.
وفي الشوط الثاني تتنافس الجعدان في الشوط المفتوح على البندقية، والتي خصّصت معها جائزة مالية قدرها مليون درهم، ويسدل الستار على أشواط الرموز من خلال الشوط الرابع، للحقايق الجعدان للإنتاج على البندقية وجائزة مالية تبلغ 800 ألف درهم.
وتُعد هذه الأشواط من أبرز محطات المهرجان، حيث يتوقع أن تشهد صراعاً قوياً بين الشعارات الطامحة لحصد أولى الرموز في هذا المحفل السنوي الكبير.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سباقات الحقايق المرموم مهرجان ولي عهد دبي للهجن ولی عهد دبی للهجن أبناء القبائل
إقرأ أيضاً:
الأنبا أسطفانوس: عامان مع الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى وأجمل سنوات خدمتي الكنسية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف نيافة الأنبا اسطفانوس، أسقف ببا والفشن وسمسطا للأقباط الأرثوذكس، تفاصيل المرحلة التي سبقت سيامته الأسقفية، مؤكدًا أن خدمته السابقة بالدير المحرق والكلية الإكليريكية أسهمت في بناء علاقة قوية مع أبناء إيبارشية الإسماعيلية.
وقال نيافته، في تصريح خاص خلال حوار صحفي للبوابة إنه خدم إلى جوار نيافة الأنبا أثناسيوس خلال عامي 1999 و2000، واصفًا تلك الفترة بأنها من أجمل سنوات الخدمة في حياته، حيث عمل مساعدًا لنيافته واكتسب خبرات روحية ورعوية كبيرة.
الدير المحرق نقطة الانطلاق
وأوضح الأنبا اسطفانوس أنه كان مسؤولًا عن الكلية الإكليريكية بالدير المحرق، والتي كانت تتولى إعداد وتخريج الكهنة، الأمر الذي جعله على تواصل دائم مع طلبة إيبارشية الإسماعيلية، ونشأت بينهم علاقات محبة وتقدير متبادل.
وأضاف أنه عقب نياحة الأنبا أغاثون، أسقف الإسماعيلية، طُرح اسمه للخدمة هناك، وتواصل عدد من أبناء الإيبارشية مع نيافة الأنبا ساويرس، رئيس الدير المحرق آنذاك، مطالبين بانتقاله إلى الإسماعيلية.
أبناء الإسماعيلية يطلبونك
وروى نيافته جانبًا من الحوار الذي دار بينه وبين الأنبا ساويرس، قائلًا: “أخبرني يومها: أبناء الإسماعيلية يطلبونك، فأجبته بأن الأمر في يد نيافته وأن يختار ما يراه مناسبًا”.
وأشار إلى أن الأنبا ساويرس أوضح له أن خدمته في الإسماعيلية ستجعله “الرجل الأول”، بينما في بني سويف سيكون “الرجل الثاني”، إلا أنه تمسك بطلب المشورة والطاعة الروحية لرئيس الدير.
التلمذة على يد الأنبا أثناسيوس
وأكد الأنبا اسطفانوس أن الأنبا ساويرس حسم الأمر بقوله: “رأيي أن تتلمذ على يد الأنبا أثناسيوس”، وهي النصيحة التي يعتبرها من أهم المحطات في مسيرته الكنسية.
واختتم نيافته حديثه بالتأكيد على أن العامين اللذين قضاهما في الخدمة إلى جوار الأنبا أثناسيوس كانا من أغنى سنوات حياته الروحية والرعوية، مشيرًا إلى أنه تأثر كثيرًا بتعاليمه وكتاباته التي كان قد تعرف إليها قبل بدء خدمته معه.