شيعت، عقب صلاة ظهر الجمعة، جنازة الفنان الشاب محمد الإمام، الذي رحل عن عالمنا صباح اليوم بعد صراع مع المرض، من مسجد النصر بأبو راغب، بحضور عائلته وأصدقائه المقربين، وتم دفن جثمانه بمقابر العمود بالإسكندرية.

ورحل عن عالمنا في الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، الفنان محمد الإمام أحد أبطال مسلسل"الغاوي" وذلك بشكل مفاجئ.

محمد الإمام ولد في محافظة الإسكندرية، ودرس بكلية التمريض، جامعة الإسكندرية، ثم التحق بأكاديمية الفنون بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل والإخراج.

بدأ حياته الفنية من بوابة الإعلانات، حيث ظهر في أكثر من إعلان، إلى جانب مشاركته في برنامج أيمن وسكر عام 2023، بالإضافة إلى قيامه بعدد من الأدوار في العديد من الأعمال الفنية خاصة الدرامية منها.

شارك محمد الإمام في مسلسلات: حضرة العمدة عام 2023، ولانش بوكس، ومسار إجباري عام 2024، إلى جانب مسلسلات الغاوي وحسبة عمري في رمضان 2025.


 

طباعة شارك الاسكندرية جنازة محمد الإمام صراع مسجد النصر

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الاسكندرية جنازة محمد الإمام صراع مسجد النصر محمد الإمام

إقرأ أيضاً:

محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين

الجزائر ـ "العُمانية": يعرض الفنان التشكيلي الجزائري محمد بوستة، برواق الفن "أحلام"، مجموعة من أعماله، وهي أعمال لا تبدو مجرّد لوحات معلّقة على الجدران، بل هي أشبه بمدن لونيّة تنبض بالحياة، ومساحات حسيّة تستدرج المتلقّي إلى عبور داخلي بين الذاكرة، والانفعال، والضوء. ومنذ اللحظة الأولى التي يطأ فيها الزائر بهو المعرض، يجد نفسه أمام طوفان بصري من الألوان، والكتل، والإيقاعات التشكيلية، حيث تتداخل التقنية العالية مع الحسّ الشعري في بناء عالم بصري شديد الكثافة والحميمية.

المعرض الموسوم بـ (البعد الخامس)، لا يكتفي بتقديم تجربة جمالية قائمة على الإبهار اللّوني، بل يطرح رؤية تشكيلية تتجاوز التمثيل المباشر للأمكنة نحو إعادة تأويلها شعوريًا وروحيًا؛ فالألوان لدى الفنان ليست عنصرًا زخرفيًا، وإنما لغة وجود كاملة، وهو ما يصرّح به الفنان حين يقول: "اللّون هو اللغة التي أعبّر بها، إنه لغتي الخاصة". ومن خلال هذه اللغة، تتحوّل اللّوحة إلى فضاء للبوح، وإلى محاولة لالتقاط ذلك الأثر الخفي الذي تتركه الأمكنة في الروح.

في أعماله المستوحاة من مدينة غرداية، وتيميمون، وقصبة دلس، لا يرسم الفنان المكان باعتباره معمارًا جامدًا، بل بوصفه كائنًا نابضًا مشحونًا بالذاكرة والدفء الإنساني. فقصبة دلس تبدو في لوحاته كمتاهة شاعرية تتنفس عبر الأزقة والظلال، بينما تتحوّل مدن واحات الجنوب، خاصة غرداية، إلى احتفاء بصري بالهندسة التقليدية، وبتناغم الإنسان مع المادة والضوء والطبيعة.

ويبدو تأثر الفنان بمدينة غرداية واضحًا في كثافة المعالجة التشكيلية وحرارة اللّون، إذ يعترف بأنه أُصيب بدهشة جمالية منذ زيارته الأولى لها، بفعل عمارتها الفريدة ومواد بنائها وانسجامها الروحي. غير أنّ هذه الدهشة لا تنقل حرفيًا إلى اللوحة، بل يُعاد صهرها داخل تجربة حسيّة خاصّة، تجعل العمل التشكيلي أقرب إلى ترجمة لانفعال داخلي منه إلى وصف بصري مباشر.

ويتنقل محمد بوستة بمرونة بين التشخيص والتجريد، دون أن يفقد وحدته الأسلوبية. ففي الأعمال التجريدية تخفت حدّة اللون لصالح نغمات أكثر شفافية وصفاء، تمنح اللوحات بُعدًا تأمليًّا عميقًا.

أما الأعمال ذات البعد التشخيصي، فتحتفظ بطاقة لونية كثيفة تستدعي روح الانطباعيين، وهو تأثر لا يخفيه الفنان، خاصّة في علاقته العضوية باللون، مستعيدًا مقولة Claude Monet الشهيرة: "اللون هو هوسي اليومي، فرحي وعذابي".

كما تكشف عناوين الأعمال عن نزعة تأملية واضحة، حيث يصبح الزمن والذاكرة والطين والعاطفة عناصر رمزية داخل مشروع بصري يبحث عن المعنى بقدر ما يبحث عن الجمال.

مقالات مشابهة

  • عبدالرحمن محمد يكشف كواليس دخوله الفن.. ما علاقة أحمد فهمي؟
  • وفاة حفيدة «عمر المختار» بعد صراعٍ مع المرض
  • طرح الفيلم السعودي إسعاف 11 يونيو على هذه المنصة
  • فعالية حاشدة في الحوك بالحديدة بذكرى يوم الولاية
  • ضبط مواطن مخالف لنظام البيئة في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
  • في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
  • محمد بوستة يحوّل المكان إلى عوالم تشكيلية تنبض بالضوء والانفعال والحنين
  • فعالية في الدريهمي بالحديدة بذكرى يوم الولاية
  • الفنان أحمد منير يشارك في تشييع جنازة سهام جلال
  • بعد إصدار كتاب «عاشقة الخيل» عن رحلتها الفنية.. إيمان الهيدوس: الخيل العربية الأصيلة صنعت هويتي الفنية