القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23 عاما 2026
تاريخ النشر: 16th, January 2026 GMT
ينتظر عشاق كرة القدم الآسيوية انطلاق واحدة من أقوى البطولات القارية للشباب، حيث تتجه الأنظار صوب القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23 عاماً. وتكتسب هذه البطولة أهمية قصوى كونها لا تحدد فقط بطل القارة، بل تعد المحطة المؤهلة للألعاب الأولمبية، مما يجعل البحث عن وسيلة لمتابعة المباريات بشكل مجاني يتصدر محركات البحث في المنطقة العربية.
في هذا التقرير، نستعرض معكم قائمة شاملة حول القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23 والترددات المتاحة على مختلف الأقمار الصناعية لضمان متابعة المنتخبات العربية المشاركة بجودة عالية.
أهمية البحث عن القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23مع تزايد تشفير البطولات الرياضية الكبرى، يجد المشجع العربي نفسه في رحلة بحث مستمرة عن القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23. البطولة تشهد مشاركة نخبة من المنتخبات العربية مثل السعودية، قطر، العراق، والأردن، والتي تمتلك قواعد جماهيرية عريضة ترغب في مساندة "صقورها" و"أسودها" الشابة في مشوارهم نحو المجد الآسيوي.
وتسعى العديد من القنوات الرياضية الحكومية والمحلية للحصول على حقوق بث مباريات منتخباتها الوطنية على الشبكات الأرضية أو الفضائية المفتوحة، لتوفير المحتوى الرياضي للجمهور الذي لا يملك اشتراكات في القنوات المشفرة.
قائمة القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23 (مجاناً)هناك عدة خيارات متاحة للجمهور لمتابعة البطولة، وتتنوع هذه الخيارات بين قنوات عربية وأخرى أجنبية يمكن استقبالها في منطقة الشرق الأوسط:
1. قناة الرابعة الرياضية العراقية
تعتبر قناة الرابعة من أبرز القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23، خاصة عند مشاركة المنتخب العراقي. القناة تحرص دائماً على تقديم تغطية متميزة للمواهب الشابة.
التردد: 11334
القمر الصناعي: نايل سات
الاستقطاب: أفقي (H)
معدل الترميز: 27500
2. قناة دبي الرياضية وأبوظبي الرياضية (المفتوحة)
في كثير من الأحيان، تدخل شبكة قنوات دبي وأبوظبي ضمن قائمة القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23 من خلال بث مباريات مختارة أو مباريات المنتخب الإماراتي، مع استوديوهات تحليلية تضم كبار الخبراء.
3. القناة الرياضية السعودية (SSC المفتوحة)
تبث قناة SSC مباريات البطولة داخل المملكة العربية السعودية عبر جهاز "Gobox" وفي بعض الأحيان تخصص قناة مفتوحة لنقل أحداث البطولة للجمهور العريض، مما يجعلها مقصداً للباحثين عن القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23.
لضبط أجهزة الاستقبال الخاصة بكم لمتابعة البطولة، إليكم هذا الجدول التفصيلي:
| اسم القناة | القمر الصناعي | التردد | معدل الترميز | معامل التصحيح |
| قناة الرابعة العراقية | نايل سات | 11334 | 27500 | 5/6 |
| قناة الكأس (المفتوحة) | نايل سات | 11919 | 27500 | 3/4 |
| دبي الرياضية 1 | عرب سات | 12130 | 27500 | 3/4 |
| قناة الرياضية الأردنية | نايل سات | 11958 | 27500 | 5/6 |
عند البحث عن القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23، يجب التأكد من تحديث قائمة القنوات على جهازك "الرسيفر" بشكل دوري. فغالباً ما تقوم الاتحادات القارية بتغيير سياسات البث قبل انطلاق البطولة بأيام قليلة. كما ننصح بمتابعة القنوات الأرضية المحلية في بلدك، حيث تُلزم قوانين الاتحاد الآسيوي أحياناً بمنح حقوق البث الأرضي للدول المشاركة مجاناً لمواطنيها.
بالإضافة إلى ذلك، توفر بعض الصفحات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم على منصة "يوتيوب" بثاً مباشراً للمباريات في المناطق الجغرافية التي لا تمتلك فيها أي قناة حقوقاً حصرية، وهو خيار بديل وممتاز للباحثين عن القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23.
المنتخبات العربية والمنافسة في كأس آسيا للشباب
لا يقتصر الاهتمام بـ القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23 على مجرد المشاهدة، بل يمتد لمتابعة التطور الفني للمنتخبات الأولمبية العربية. تعتبر هذه النسخة من البطولة استثنائية نظراً لقوة المنافسة مع منتخبات شرق آسيا مثل اليابان وكوريا الجنوبية. لذا، فإن توفر القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23 يتيح للمحللين والجمهور مراقبة النجوم الصاعدين الذين سيمثلون المنتخبات الأولى في المستقبل القريب.
ختاماً، إن تأمين الوصول إلى القنوات المفتوحة الناقلة لكاس اسيا تحت 23 هو حق لكل مشجع كروي يرغب في دعم فريقه. تأكد من ضبط الترددات المذكورة أعلاه قبل انطلاق صافرة البداية لتتجنب ضغط عمليات البحث وقت المباريات.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من اخترنا لكم تردد قناة ام بي سي مصر 2 الجديد نايل سات 2026 - تردد mbc مصر 2 سبب وفاة محمد الإمام الفنان المصري - محمد الإمام ويكيبيديا دعاء ليلة الإسراء والمعراج 2026 - أدعية مستجابة من السنة تفتح أبواب السماء الأكثر قراءة حسين الشيخ يبحث مع ملادينوف تنفيذ المرحلة الثانية من خطة ترمب في غزة غزة: حصيلة الشهداء ترتفع إلى 71,409 منذ بدء العدوان سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان غزة تحت الحصار والاغتيالات: سياسة إسرائيل لإدارة الصراع عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: نایل سات
إقرأ أيضاً:
السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
تواصل الانتهاكات في سجون ومراكز الاعتقال في مصر، حصد أرواح المعتقلين، في ظل إصرار رئيس النظام عبدالفتاح السيسي، على التنكيل بمعارضيه لأكثر من 13 عاما، ورفضه دعوات المصالحة الوطنية، وإخلاء سبيل السياسيين، وسط إهمال طبي متعمد يخطف أرواح المرضى وكبار السن.
وفي 18 حزيران/يوليو الجاري رصدت منظمة "هيومن رايتس إيجيبت"، انتهاكات الأمن المصري بحق المعتقلين والمسجونين بالنصف الأول من العام الجاري، مشيرة لمقتل 12 شخصا على يد جهات أمنية، ووفاة 36 مصري بأماكن الاحتجاز المختلفة، منها 22 حالة بالسجون، و6 حالات بأقسام شرطة العجوزة، و15 مايو، والشروق، والطالبية، وأوسيم".
كما وثقت المنظمة 38 حالة تعذيب، و90 حالة إهمال طبي متعمد شملت الحرمان من العلاج لأمراض خطيرة مثل السرطان، وأمراض القلب، والشلل، وضمور خلايا المخ، والفشل الكلوي، وارتشاح الرئة، والنوبات القلبية المتكررة.
وتحت عنوان "حصاد القهر في النصف الأول من العام"، رصد مركز "النديم"، وقوع 12 حالة قتل، و36 وفاة في مكان الاحتجاز، و38 حالة تعذيب، و90 حالة إهمال طبي متعمد، و188 حالة عنف دولة.
أحدث وقائع الموت بفعل الإهمال الطبي في الزنازين، أعلنت عنها المحامية بالنقض هدى عبدالوهاب، الثلاثاء الماضي، مؤكدة وفاة موكلها، "تيسير.ح.م"، المحبوس في سجن "بدر" حديث البناء وسيء السمعة، نتيجة تجاهل تقرير طبي، صادر في نيسان/أبريل الماضي، طالب بنقل السجين إلى مستشفى المنيل الجامعي بشكل فوري، في ظل إصابته بشلل نصفي كامل وفقدان التحكم في البول.
عبدالوهاب، قالت في بيان لها إن بيروقراطية اتخاذ القرار وتبادل المسؤولية بين الجهات المعنية حالت دون نقل السجين رغم المحاولات القانونية المتكررة لشرح خطورة وضعه الصحي وأن حالته لا تحتمل الإرجاء، مطالبة بفتح تحقيق عاجل في الإهمال الطبي.
المحامية الحقوقية، التي اضطرت لاحقا إلى حذف ما كتبته بـ"فيسبوك"، بناء على طلب أهالي السجين؛ فجرت قضية كشفت وفق حقوقيين عن حجم تعنت السلطات والتسبب بوفاة أحد المسجونين من ذوي الاحتياجات الخاصة والذي يعاني أمراضا خطيرة.
ويفتح ملف وفاة سجين بدر الحديث عن معاناة العشرات من ذوي الاحتياجات الخاصة، أصحاب الإعاقات الحركية والسمعية والبصرية ووجودهم رهن الاعتقال لسنوات، والتساؤل حول أسباب إصرار النظام على اعتقالهم، متجاهلا عجزهم وسوء أوضاعهم ومعاناتهم مع ظروف خاصة، وتدهور حالاتهم الصحية.
وفي حين توفي المعتقل بلال رأفت (55 عاما)، من ذوي الاحتياجات الخاصة بأحد مراكز الاحتجاز نتيجة تدهور حالته الصحية، في أيار/مايو 2025، تشير تقارير حقوقية إلى معاناة معتقلين من ذوي الاحتياجات الخاصة وبينهم: محمد وليد، والمهندس عبدالحميد زكي من محافظة الشرقية، والطبيب البيطري محمد حسني من ذات المحافظة، والطالب محمد وليد عبدالمنعم رغم إصابته بالتقزم الشديد وخلل في الهيكل العظمي وانسداد تام في فتحتي الأنف، وغيرهم.
أين المنظومة القانونية؟
وفي رؤيته الحقوقية والقانونية، قال الحقوقي المصري محمد زارع: "هناك قواعد قانونية يجب أن تحكم الوضع الصحي للمسجونين، حيث يوجد طبيب بالسجن مسؤول عن كل الحالات، وأظن أنه كان يجب أن يطلب نقل المريض لمستشفى آخر لعلاجه بشكل عاجل، لأنه ليست بكل السجون رعاية طبية كاملة وربما لا توجد أجهزة وغرف عمليات، لذلك من المهم أن يتحرك طبيب السجن".
مدير المنظمة العربية للإصلاح الجنائي، أضاف لـ"عربي21": "كون أن المحامية هدى عبدالوهاب ترسل بلاغا بهذا المعنى، وللأسف يتم التعنت وعدم الاستجابة للحالة الصحية؛ أظن أنه يجب على النائب العام التحرك والتحقيق حول من المسؤول عن تدهور الحالة الصحية للمريض ووصولها للوفاة، ولابد للنيابة التحرك لما لها من صلاحيات والتحقيق في البلاغ".
وأكد أن "مرضى السجون أشخاص بلا حيلة، لا يمكنهم التوجه لمستشفى أو الذهاب إلى طبيب، فالمسؤولية بالكامل تكون على عاتق إدارة السجن، والرقابة عليها تابعة للنيابة العامة، وأظن أن الذي سيوضح وجود إهمال طبي من عدمه المنظومة القانونية، ولذلك نتمنى التحقيق بالأمر ونشره على الرأي العام خاصة مع تقديم محامين ببلاغ عن سوء رعاية صحية".
الحبل على الجرار
وقبل واقعة سجين "بدر" بأيام، وبعد 13 عاما من الاعتقال، توفي أمين عام نقابة الأطباء ببني سويف، صاحب مستشفى "الزهراء"، استشاري النساء والتوليد الدكتور صلاح متولي (68 عاما)، بسجن "المنيا" شديد الحراسة، 15 تموز/يوليو الجاري، نتيجة سوء ظروف الاحتجاز، وحرمانه من حقه الأساسي في الرعاية الصحية والإهمال الطبي المتعمد.
وذلك "في جريمة متجددة تعكس الوضع المأساوي بمقار الاحتجاز"، وتمثل "انتهاكا صارخا للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان، والقانون الدولي الإنساني، والقواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا)"، وفق وصف مركز "الشهاب لحقوق الإنسان"، الذي طالب بالتحقيق في الواقعة، والإفراج الفوري عن كبار السن والمرضى.
وقبل الواقعة السابقة بيوم واحد، وفي 14 تموز/يوليو الجاري، وبعد نحو 12 يوما من الاحتجاز التعسفي لسائق "توك توك" إثر مشادة مع سيدة، توفي كريم محمد (24 عاما)، بقسم شرطة "السلام ثان" بالقاهرة، وسط اتهام أسرته لضباط القسم وأفراده بتعذيب نجلها، ما قوبل برد وزارة الداخلية بأن الوفاة جاءت إثر اعتداء أحد المحتجزين على كريم بمقر الاحتجاز.
وفي فاجعة أثارت حالة من الحزن الشديد بين أهالي مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، وبعد اعتقال السلطات الأمنية للصيدلي عمرو هيكل، وزوجته الدكتور دينا عبدالرحمن، من مسكنهما بمدينة القناطر الخيرية (شمال القاهرة) عام 2020، ظهر الزوج يوم 10 تموز/يوليو الجاري، ولكن كجثة في كفن أبيض تمت دفنها ليلا وسط تعليمات أمنية مشددة بعدم معاينة جثمانه وإقامة عزاء.
ووفق مصادر لـ"عربي21"، فقد أبلغت السلطات الأمنية أسرته باستلام جثمانه بعد نقله من إحدى المستشفيات حيث كان يقبع بسجن "العاشر من رمضان"، وإثر 6 سنوات من الاختفاء القسري لم تعرف فيها عائلته عنه شيئا، ولم يُسجل اسمه بأي سجن مصري.
وشهدت نهاية الشهر الماضي، وفاة المحتجز أمين المكتبة أيمن رمزي بطرس (54 عاما)، بعد 24 يومًا من احتجازه، وبينما لم تُعلن السلطات أسباب الوفاة التي وقعت 27 حزيران/يونيو الماضي، تثار تساؤلات حول ظروف احتجازه ومدى حصوله على الرعاية الصحية اللازمة قبل وفاته.
وكشفت مؤسستا "هيومن رايتس إيجيبت"، و"جوار"، عن وضع صحي خطير يعاني منه المعتقل الطبيب مصطفى الغنيمي، (76 عاما) وتعمد سلطات سجن "بدر 3" "قتله ببطء داخل محبسه" بعد سنوات سجن بلغت 13 عاما، حيث تتجاهل سنه ووضع صحي كارثي مع انسداد الشرايين وضعف عضلة القلب، وتعرضه لأزمات حادة مع إصابته بفيروس (C)، ومياه بيضاء أفقدته الرؤية، وسط مطالب بعلاجه على نفقة أسرته قبل فوات الأوان.
وتمثل تلك الانتهاكات مخالفة صريحة للمادة (18) من الدستور المصري الحالي (عام 2014) التي تؤكد على الحق في الصحة، والرعاية الصحية المتكاملة، وإقامة نظام تأمين صحي شامل، ما يشمل المسجونين من سياسيين وجنائيين.
وتأتي تلك الوقائع في الوقت الذي يزور فيه وفد من البرلمان الأوروبي، بقيادة رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان منير ساتوري، الأسبوع الجاري، "المجلس القومي لحقوق الإنسان" (حكومي)، لأول مرة بعد 5 سنوات، وسط مطالبات حقوقية بتخفيف معاناة المسجونين والمعتقلين.
انتهاكات وتعذيب وإهمال وانتحار
وتشير تقارير حقوقية وشكاوى أسر معتقلين تحدثوا سابقا لـ"عربي21"، إلى تعرض المعتقلين السياسيين إلى الإهمال الطبي، وسوء معاملة واعتداء بالضرب وتعذيب بدني وإطلاق الجنائيين والجنائيات على السياسيين (رجال ونساء) لتأديبهم وفرض إتاوات عليهم، مع احتجازهم بزنازين انفرادية وحرمانهم من التريض ومع الزيارة ودخول الدواء وحرمانهم من العلاج على نفقتهم الخاصة، ما يؤدي إلى تفاقم معاناة المعتقلين مع المرض وسوء حالتهم الصحية والنفسية واتخاذ بعضهم قرار محاولة الانتحار.
ونقلت تقارير حقوقية 12 تموز/يوليو الجاري، نبأ تعرض المخرج وكاتب السيناريو عمر صلاح مرعي لاعتداء جسدي من قبل أحد المحتجزين معه داخل زنزانته في سجن العاشر من رمضان (تأهيل 6)، ما أدى لإصابته في اليد وتورمات إلى جانب معاناته من مرض الغدة الدرقية وعدم تمكينه من المتابعة الطبية كالتزام قانوني وحقوقي.
وطالب مركز "النديم"، 8 تموز/يوليو الجاري، بعلاج المعتقل على خلفية رفع لافتة للتضامن مع فلسطين، الناشط العمالي شادي محمد، من احتمال وجود قطع في أوتار الكتف يستلزم تدخلا جراحيا تأخره ينذر بإصابته بعجز دائم، مؤكدا أن "ما يتعرض له من إدارة سجن برج العرب إهمال طبي متعمد قد يرقى لدرجة التعذيب".
وتتواصل شكاوى المعتقلين في سجن "المنيا " شديد الحراسة من استمرار الانتهاكات والإهمال الطبي المتعمد بصرف أجزاء ناقصة من الأدوية، وتعمد تأخير عرض الحالات الحرجة على الأطباء لأسابيع، مما يهدد حياة الذين يستلزم وضعهم تدخلا جراحيا عاجلا، وفق ما نقلته منظمات حقوقية 10 تموز/يوليو الجاري.
وكشف حادث تعرضت له سيارة ترحيلات سجن "وادي النطرون" (تأهيل 10- سجن 1 القديم) في طريقها إلى محكمة "بدر"، 7 تموز/يوليو الجاري، عن حجم ما يتعرض له المعتقلون من إهمال طبي متعمد يعرض حياتهم للخطر.
في تلك الواقعة ووفق ما نقله الأهالي عن ذويهم، لم يتم إسعاف المعتقلين المصابين الذين تم إبقائهم داخل السيارة ذات الصندوق الحديدي ونقلهم للمحكمة دون فحص طبي رغم تعرضهم لكسور وإصابات بالغة، وبحسب مؤسسة "جوار"، استُدعت سيارة الإسعاف لنقل السائق والمرافق الأمني فقط للمستشفى.
أوضاع السجون القاسية ومخالفة السلطات القوانين ومنع حقوق المسجونين دفعت البعض لمحاولة الانتحار، وبينها محاولة الطالب الأزهري حسن عجوة، قطع شرايين يده 17 تموز/يوليو الجاري، بمحبسه في داخل سجن (بدر 1 – قطاع 4)، قبل أن يتمكن زملاؤه من إنقاذه.
كما أن سوء الأوضاع الصحية والإهمال الطبي، وتعريض حياة المسجونين للخطر، طال المعتقلات السياسيات، حيث تحدثت تقارير حقوقية الأسبوع الجاري عن حرمان إدارة سجن العاشر للمعتقلة منذ كانون الأول/ديسمبر 2021، رضوى ياسر، (27 عاما)، من الرعاية والعلاج اللازمين، مع حاجتها إلى تدخل طبي عاجل.
وهو الوضع القاسي الذي تعاني منه زوجة المعتقل في سجن دمنهور "الأبعادية"، عبدالشافي عبدالحي، الأكاديمية المعتقلة الدكتورة شيرين شوقي مع إهمال طبي متعمد من سجن "العاشر" للنساء، لمعاناتها من "أنيميا حادة وأزمات متلاحقة في الكبد والقلب أفقدتها القدرة على الحركة"، في "جريمة تصفية جسدية مكتملة الأركان"، بحسب وصف مؤسسة "جوار".